صفحة منابر ثقافية على التويتر صفحة منابر ثقافية على الفيسبوك


العودة   منتديات منابر ثقافية > المنابر الأدبية > منبر بوح المشاعر والركن الهادئ

أهلا بآل منابر ثقافية

منبر بوح المشاعر والركن الهادئ لما تبوح به النفس من مكنونات مشاعرها. ( في هذا المنبر تحترم رغبتك في عدم الرد على خواطرك إذا طلبت ذلك في أول مشاركتك)

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ما قلّ ودل (آخر رد :محمد أبو الفضل سحبان)       :: ومضة شاعرية وليست شعرية ،، (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: دُمُوع الْحُروُف ~ (آخر رد :تركي خلف)       :: طبخة بألف تسبيحة .. (آخر رد :محمد أبو الفضل سحبان)       :: O موسوعة القصص القصيرة o (آخر رد :ابتسام شاكوش)       :: O السْمَاء تٌمطر دَمآ o (آخر رد :تركي خلف)       :: الأميرة ابنة القيصر المفقودة (آخر رد :تركي خلف)       :: صخرة على سكة الحديد (آخر رد :محمد أبو الفضل سحبان)       :: تفاح الأشباح (آخر رد :تركي خلف)       :: سأكتب على ذرات الرمال... (آخر رد :مازن الفيصل)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 12-05-2019, 12:43 PM   #11

جاك عفيف الكوسا

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية جاك عفيف الكوسا

 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
الدولة: سوريا - مدينة حمص
المشاركات: 362
معدل تقييم المستوى: 8
جاك عفيف الكوسا is on a distinguished road

اوسمتي

إرسال رسالة عبر MSN إلى جاك عفيف الكوسا إرسال رسالة عبر Yahoo إلى جاك عفيف الكوسا
افتراضي رد: عندما تشيخ الحروف يزغرد القلم


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الزهراني مشاهدة المشاركة
الأخ الفاضل والأستاذ القدير جاك كوسا
حروفك الجميله جعلتنا ننظر إلى الأفق
ونتابع سفينتك التي تعج بالحروف الراقية
دام حرفك راقيا يبدي
تقبل إحترامي
خالد الزهراني

في البدء كان الحلم ولم تكن هناك حكاية وعندما مات الحلم ولدت الحكاية ...... تساؤلات من البداية لم تجب عنها الحكاية ...... النهاية ما كانت نهاية ...... إنها بداية حلم لم تذكره الحكاية ....... إنها ولادة من الذاكرة ومن النهاية تبدأ الحكاية
هل تنتقل محتويات الذاكرة من شخص إلى آخر عبر الزمن ..... هل تخضع الذكريات إلى سلطة الروح أم الجسد .... هل تخاطر الأفكار يكون فقط بين الأحياء أم يمكن أن يوجد التخاطر ما بين إنسان حي وآخر فارق الحياة ..... وأخيرا ما هي المدة الزمنية التي يكون ضمنها التخاطر ممكنا .... كل الأسئلة السابقة تحتل الجزء الأكبر من تفكيري وأحاول أن أجد لها إجابات تقنع فضولي ولكن الفضول يلتهم جميع الإجابات ويبقى الشك مسمارا يشق صدر اليقين ......
المرة الأولى التي شاهدت فيها فيلم التايتنك كانت منذ عشرين عام مضت ..... دخلت إلى صالة سينما الشام في دمشق وكان برفقتي آنذاك فتاة تعشق مشاهدة الأفلام ....... بدأ العرض ....... كانت شاشة السينما كبيرة والأصوات الصادرة عنها قوية لدرجة جعلتني أعيش ضمن أحداث الحكاية وكأني شخصية من شخصياتها ..... أن تسمع الحكاية شيء وأن تكون طرفا فيها شيء آخر ..... كنا نجلس أنا ومايا في المقاعد الأمامية ضمن الصالة كنت أشعر بأن أمواج المحيط الباردة تلطم أقدامي ...... السفينة كانت قريبة مني لدرجة تخيلت نفسي أمشي فوق سطحها أدخل طوابقها وصالاتها وأتحدث مع ركابها .... أصواتهم وأحاديثهم كنت أعرفها وأظنني أتذكرها .... قلبي تزداد نبضاته كلما زاد الخطر ...... الهواء الذي يسبح فوق هيكل السفينة يداعب وجهي ..... الأشياء الموجودة ضمن غرفة روز كنت أعرفها وأعلم مواقعها وألوانها قبل أن تظهر ضمن مشاهد الفيلم ........ ذاكرتي تعمل بكامل طاقتها وتستنفذ كل قدراتها .........
كنت استبق أحداث الفيلم أقول لمايا الجالسة بقربي ........ الآن سوف ينقذها من الانتحار ..... الآن سوف يرسمها وبعد قليل سوف يهربا إلى صالة المحركات ..... ولكن لم أخبرها بما حدث في قاعة شحن البضائع تركتها تتابع المشهد لأن كلماتي في تلك اللحظة كانت عاجزة عن التعبير ...... بعض المشاعر لا يمكن وصفها بحروف الكلمات وكل لغات العالم تصمت أمام بعض النظرات ...... تخجل أمام القبلات ولكن الذي حدث هناك فيما بعد القبلات قد يفقد العقل سيطرته على اللسان ويركز الجسد على حاسة النظر تلك الحاسة التي تتغلب على جميع الحواس بلمح البصر ...... وحين مضى ذلك المشهد رجع الإدراك رويدا رويدا ليعيد التوازن ما بين الحواس .......
قالت ألم تخبرني بأنك لم تشاهد الفيلم من قبل ...... أجبتها نعم ....... قالت جوابك لم يصب قلب الحقيقة وأظنك أتيت لهذه الصالة من قبل ولن أسألك مع من لأني لا أحبك أن تراوغ ولا أريدك أن تكذب ......... صدقا يا مايا لم أشاهد هذا الفيلم من قبل....... قالت وكيف عرفت محتوى الفيلم إن لم تره من قبل ...... فقلت لها أظن بأن الحاسة السادسة لدي تعمل ...... قالت أعتقد بأن كل حواسك يجب أن تعمل سيكون لنا حديث آخر ولكن بعد نهاية الفيلم ....... تابعنا العرض بصمت وفجأة خرجت من الواقع ودخلت الخيال مرة أخرى ولم أعد حتى سمعت مايا تناديني ........ جاك ...... جاك
..... لقد انتهى الفيلم ....
عندها رجعت لأعيش الواقع جسدا ولكن فكري بقي ضمن أحداث الفيلم روحا ......... خرجنا من الصالة وركبنا السيارة ..... كنت في طريق العودة أنظر حولي إلى الطرقات أتخيلها كأمواج المحيط ...... والهواء الداخل من نافذة السيارة يشبه نسمات المحيط ..... حتى سائق السيارة كنت أتصوره قبطان سفينة ........ الأشخاص المارين على جانبي الطريق كنت أراهم كما لو كانوا ركابا على السفينة .... حتى مايا الجالسة بجانبي في السيارة كنت أتخيلها روز ..... وأحيانا يزل لساني أثناء حديثي معها وأناديها روز .....
لا أعرف ما الذي أصابني مع العلم بأني لم أشرب في ذلك اليوم مشروبا يؤثر على تركيز العقل ....... ربما لكوني أحمل ذات الاسم الذي يحمله بطل الفيلم جعلني أغرق ضمن الخيال أكثر ........ ربما تكون أجزاء من ذاكرتي استرجعت ذكريات معينة عندما شاهدت الأحداث للمرة الثانية .... ربما لأن مايا كانت تشبه روز في نواحي عديدة ..... في الحقيقة لم أعلم حينها السبب ........
بقيت قصة الفيلم مغروسة ضمن روحي وكياني وذاكرتي لأجد قلمي يصوغها كلمات على الورق ........ استحضر الذكريات من ذاكرتي التي لم تعد ذكرياتها محصورة في ذاكرتي فقط ......... قد لا يتقبل المنطق الفكرة ولكن العاطفة تقبلها ........ تتراكم الذكريات فوق بعضها والذكريات الحديثة تقتل القديمة وتبقى فرصة الذكريات القديمة في الحياة ضعيفة جدا جدا .......
ولكنها ليست مستحيلة .........
الأبواب المغلقة لا تفتح أمامنا إلا عندما نقرع عليها ..... ولكن المجهول يسكن خلفها ...... ربما يضع مفاتيح السعادة في اليد وقد يفتح علينا أبواب جهنم .... الرحلة إلى المجهول مثيرة وفي نفس الوقت خطيرة لأن الأبواب التي نفتحها مرة لا يمكن قفلها أبدا ..........

أخي الفاضل خالد الزهراني

أشكر مرورك ولا أخفيك سرا يا سيدي كلماتك أيقظت الحلم من جديد
ولن تغرق السفينة إن كانت حروفك
شراعا لها


من مواضيعي
0 عندما تشيخ الحروف يزغرد القلم
0 لن تكفَ الأرض عن الدوران طالما العقرب يعشق الميزان
0 دقت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل
0 الرسم في الكلمات
0 همساتي القصيرة هل وصلت إليكِ ؟ لا أظن !

جاك عفيف الكوسا غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2019, 11:55 AM   #12

جاك عفيف الكوسا

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية جاك عفيف الكوسا

 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
الدولة: سوريا - مدينة حمص
المشاركات: 362
معدل تقييم المستوى: 8
جاك عفيف الكوسا is on a distinguished road

اوسمتي

إرسال رسالة عبر MSN إلى جاك عفيف الكوسا إرسال رسالة عبر Yahoo إلى جاك عفيف الكوسا
افتراضي رد: عندما تشيخ الحروف يزغرد القلم


سنوات قبل أن أركب السفينة لم أعرف خلالها الحب

ولحظات كانت فوق سطح السفينة

عشقنا أنا وإياكِ

الحب

!



من مواضيعي
0 عندما تشيخ الحروف يزغرد القلم
0 لن تكفَ الأرض عن الدوران طالما العقرب يعشق الميزان
0 دقت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل
0 الرسم في الكلمات
0 همساتي القصيرة هل وصلت إليكِ ؟ لا أظن !

جاك عفيف الكوسا غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2019, 06:04 PM   #13

محمد أبو الفضل سحبان

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية محمد أبو الفضل سحبان

 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 103
معدل تقييم المستوى: 5
محمد أبو الفضل سحبان is on a distinguished road
افتراضي رد: عندما تشيخ الحروف يزغرد القلم

[FONT="Arabic Typesetting"]الأستاذ القدير جاك عفيف الكوسا
من الصعب أن نختزل معنى الحب في سطور....لكن السفينة الغارقة بالحب في الحب علمتنا أن نقول في سطر واحد أن الغرق في الحب نجاة و أن البقاء على شطه ضياع....
جميل ما نثره قلمكم ولي عودة ان شاء الله لقراءة التتمة
بالتوفيق وبورك اليراع...


من مواضيعي
0 صخرة على سكة الحديد
0 جلباب مسعود ! ! ! !
0 معطف مسعود
0 "مخربش" المصلح المسخوط
0 "مخربش" منقذ الأجيال

محمد أبو الفضل سحبان غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أحمد زكي الملقب بشيخ العروبة - أنور الجندي د. عبد الفتاح أفكوح منبر رواق الكُتب. 0 05-23-2014 09:09 PM
ق.ق.ج سكت القلم. بهيجة رحال منبر القصص والروايات والمسرح . 11 01-19-2011 04:25 PM

 

الساعة الآن 06:42 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

a.d - i.s.s.w

  الآراء المنشورة في شبكة منابر ثقافية لاتمثل بالضرورة وجهة نظر إدارة الموقع بل هي نتاج أفكار أصحابها