صفحة منابر ثقافية على التويتر صفحة منابر ثقافية على الفيسبوك


العودة   منتديات منابر ثقافية > المنابر العامة > مقهى المنابر

أهلا بآل منابر ثقافية

مقهى المنابر لتسكن النفوس وتهدأ الجوارح بعد ثقل وحي الإبداع.

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: اين امّي (آخر رد :هشام الصباح)       :: نجم المدائن (آخر رد :هشام الصباح)       :: ماذا يعني السلفية و السلف الصالح ؟ (آخر رد :ياسر حباب)       :: الفصل الثاني من الربيع العربي .. (آخر رد :ياسر حباب)       :: سأكتب على ذرات الرمال... (آخر رد :مازن الفيصل)       :: O شتاء .. ومطر ..! O (آخر رد :خالد الزهراني)       :: الرجل الذي كلم الله ورأى رسول الله (آخر رد :خالد الزهراني)       :: ليس لي غير الوداع . وسأظل وفيا (آخر رد :خالد الزهراني)       :: O صَمْتَـــآ .. O (آخر رد :خالد الزهراني)       :: الواو .. وتتلو بوح الخاطر ~خالد الزهراني (آخر رد :خالد الزهراني)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 09-24-2019, 06:36 PM   #51

ناريمان الشريف

المستشار الثقافي في منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية ناريمان الشريف

 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 13,220
معدل تقييم المستوى: 24
ناريمان الشريف will become famous soon enough

اوسمتي

افتراضي رد: مقهى منابر والمقاهي الثقافية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تركي خلف مشاهدة المشاركة
في مقهى منابر

جلس أمام شاشة الحاسوب يفكر كثيرا ويقنع أصابعه بالكتابة
لكنه فشل , فجاب النظر في أركان المقهى ..
وفتح ملفات قديمة .. وجد عناوين جميلة وكتابات قيمة تركها أصحابها ومضوا ..
قرأ كثيرآ تلك الحروف والرسائل والخواطر .. أعاد قراءتها من جديد .. قال لنفسه :
- والله هذا إبداع .. وسكب متميز
نظر حوله وسؤال يصرخ في صدره :
أين هم أصحاب هذه الأقلام الرائعة ؟
أين مضوا بعيدآ .. ولماذا هجروا هذا المقهى الرائع ؟
فكرة رائدة وجميلة
وكثيراً ما أفعل ذلك وأسأل ذات السؤال
طاب يومك

من مواضيعي
0 رسالة من ميت
0 حكايـــا العرب
0 تغيير فيي الحركة .. تغيير في المعنى
0 نظمٌ على مثلثِ قُطرب
0 مختارات من الشعر النبطي

التوقيع :
الحجر المتدحرج ...لا تنمو عليه الطحالب
الحجر المتدحرج ... لا تنمو عليه الطحالب
ناريمان الشريف غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2019, 02:18 AM   #52

تركي خلف

مشرف منبر ذاكرة تاريخ الأمكنة وأعلام الرجال

 
الصورة الرمزية تركي خلف

 
تاريخ التسجيل: Jun 2019
الدولة: الخرج
المشاركات: 1,029
معدل تقييم المستوى: 2
تركي خلف is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: مقهى منابر والمقاهي الثقافية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
فكرة رائدة وجميلة
وكثيراً ما أفعل ذلك وأسأل ذات السؤال
طاب يومك
طابت أيامك سيدتي القديرة ناريمان
تحية لكِ ربي يحفظك


من مواضيعي
0 فلسفة الرؤية المقلوبة
0 حجر الفلاسفة وأسطورة الخلود
0 القارة العجوز : وفلسفة الجيولوجية
0 إنسي/سيح !!
0 مدينة الشمس المفقودة

التوقيع :
الابتسامة هي قوس قزح الدموع

تركي خلف غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-19-2019, 03:51 AM   #53

تركي خلف

مشرف منبر ذاكرة تاريخ الأمكنة وأعلام الرجال

 
الصورة الرمزية تركي خلف

 
تاريخ التسجيل: Jun 2019
الدولة: الخرج
المشاركات: 1,029
معدل تقييم المستوى: 2
تركي خلف is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: مقهى منابر والمقاهي الثقافية

من وحي الشارع / مقهى المقبرة


منذ عامين وأنا أقوم بجولة سياحية في مقابر الشرق الأوسط، وذلك ليس حباً في ثقافة الموت، بل لأن ابنتي الصغرى «منيرة» طالبة دكتوراه في الفنون في جامعة طوكيو، يتطلب جانب من بحثها زيارة المقابر!!
ولقد تجولنا معاً في مقابر الصوفيين في مدينة أصفهان، ومقابر البريطانيين في مدينة عدن، ومقابر الفاطميين في دمشق، ومقابر الصوفيين في مدينة «قونيا» التركية، إلى جانب حزمة محترمة من المقامات والأضرحة ومقابر الأولياء الصالحين.
وكانت ابنتي منيرة بعد زيارة كل مقبرة تعتذر لأنها دفعتني للمشاركة في مسلسل الحزن والكآبة.
وعندما كنا نطلب من دليل سياحي أو سائق تاكسي زيارة مقبرة، يقلب سحنته وهو يقول:
- يا ساتر، كنت أتوقع ان تطلبوا زيارة مجمع تجاري أو سوق، لأن معظم الخليجيات يحببن «التسوق»، أما زيارة مقبرة فأمر بعيد عن الترفيه.
ولكي أتجاوز شبح الموت الثقيل الجاثم فوق القبور، بدأت أنظر إلى جماليات مفرداتها الفنية، وكان بعضها قمة في فن الزخرفة الإسلامية وفنون العمارة في الأضرحة، وتلك المرايا الصغيرة اللامعة الأقرب لبحيرات من الكريستال والتي تزين أسقف وجدران الأضرحة.
وفي قلعة علاء الدين في قونيا، بهرني جمال قبور الصوفيين المطعمة بالسيراميك الأزرق.
ولقد أعجبت بتعامل الأتراك مع الموت، ففي مدخل بناية سكنية في ضواحي مدينة «قونيا» شيد قبر لأحد مريدي الصوفية، وحول هذا القبر يلهو الأطفال بدراجاتهم، ويملأ صخبهم المكان، غير عابئين «بعمو» المدفون هناك.
وفي اسطنبول، جلسنا في مقهى شعبي، تحيط به القبور المزينة بزهور «المحمدي» الحمراء، طلبت فنجان كبتشينو، شربتها على روح المرحوم، بينما ابنتي شربت عصير التوت البري، وسألت الجرسون عن سبب فتح مقهى في مقبرة؟ أجابني: إنهم تحت الأرض وضررهم أقل مما هم فوق الأرض، والسياح الأوروبيون يعشقون هذه الأجواء.
وتخيلت قهوة شعبية في مقبرة الصليبخات، بهدف تنشيط حركة السياحة، لكني تذكرت ان كلمة قبر ومقابر من المحرمات وتدعو للفتنة، ولهذا اكتفيت باحتساء قهوتي وتأمل قبر سلطان عثماني مزين بورد «المحمدي» النابض بالحياة.
| ثريا البقصمي
> كاتبة وفنانة تشكيلية

من مواضيعي
0 فلسفة الرؤية المقلوبة
0 حجر الفلاسفة وأسطورة الخلود
0 القارة العجوز : وفلسفة الجيولوجية
0 إنسي/سيح !!
0 مدينة الشمس المفقودة

التوقيع :
الابتسامة هي قوس قزح الدموع

تركي خلف غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-19-2019, 09:43 PM   #54

ناريمان الشريف

المستشار الثقافي في منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية ناريمان الشريف

 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 13,220
معدل تقييم المستوى: 24
ناريمان الشريف will become famous soon enough

اوسمتي

افتراضي رد: مقهى منابر والمقاهي الثقافية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تركي خلف مشاهدة المشاركة
في المقهى...


كم هي صعبة وغريبة هذه الحياة، غرابة أهلها وساكنيها، قد تنكرون عليَّ هذه الحقيقة، لكن هلا استمعتم إليَّ قليلاً، الكل منهَك متعَب يلهث وراء سرابها وحقيقتها التي لا تُدرَك، أنا واحد من أولئك الذين أضناهم البحثُ عن مكان هادئ في هذه الحياة، مكان تستمع فيه إلى ذاتك، إلى أنفاسك، ما زلت أذكر أنني طوحت بي الأيام يومًا في مدينتي،، كان الجو حارًّا والسماء صافية، فكرت وفكرت فانتهى بي التفكير إلى دخول مقهى من مقاهيها، دلفت بمفردي حاملاً محفظتي الجلدية السوداء، التي لا تفارقُ كتفي أثناء السفر إلا لمامًا، جلست أستكشف المكان، وأسترجع أنفاسي، بعد لحظات جاءني نادل بلباسه الأنيق، وحركاته السريعة الباعثة على الحيوية والنشاط، خاطبني بصوت رقيق منخفض، وباحترام مبالغٍ فيه... طلبت شايًا وكوب ماء بارد، انصرف لحاله، لا أحدَ في المقهى سواي، قلت لنفسي: لعلَّ هذا هو المكان الأنسب لتدوين بعض مما يعتمل في صدري من مشاعرَ وأحاسيس ناء الجسدُ عن حملها، فما كان مني إلا أن فتحت حقيبتي، وتناولت مفكرتي وقلمي، حاولت الكتابة، مدة طويلة وأنا أحرك قلمي بين أناملي دون أن أجدَ الكلماتِ المناسبةَ للتعبير، ورغبة جامحة تجتاحني للبوح، لكن اللغةَ لم تطاوعني، نعم لقد خذلتْني كعادتها، حاولت الضغطَ على مخيلتي، لم أفلِحْ، لولا صورة الرجل المشرَّد الواقف أمامي، الذي انتشلني من عالمي، لبقيت هكذا بلا مصير، كان منتصبًا أمامي كنخلة مصابة بمرض البيوض، ثياب رثة ممزَّقة، وأسنان صدئة بفعل التدخين، قدماه حافيتان مشققتان، لم ينبِسْ ببنتِ شَفة، بل ظل مسمَّرًا في مكانه ينظر إلى إبريق الشاي والرغيف، أدركت أنه جائع، ربما لم يأكل شيئًا منذ مدة، لمَّا نظرت إليه لمعت عيناه، واتسعت حدَقتاه، يا لها من لغةٍ صامتة دالَّة معبرة، لغة ستفهمها إذا أمعَنْت، ملأت كوب شاي دون أن أعالجه، لم ينتظر حتى أسلمه له، بل انقض عليه كطائر جارح بمجرد أن وضعت الإبريق على الطاولة، ظل يرقب الرغيف، يبتلع ريقه ويمصمص شَفَتَيْه، أيقنت أنه آكِلُه لا محالة، أشَرْتُ إليه بعيني أنْ خُذْه، تناوَله، خطا بضع خطوات وقرفص أمامي مباشرة، ابتلع الشاي دفعة واحدة بطريقة هستيرية غريبة.. ، انتصب واقفًا بسرعة البرق، دسَّ الرغيفَ في جيبه وانطلق كالسهم مخلفًا وراءه كأسًا فارغًا يتصاعدُ منه البخار، لعلها أحلامه... زلزل المشهدُ كياني، أحسست أني السببُ فيما آل إليه حاله، من يدري، فضحايا الخطأ والصدفة كُثُر.. عدت لمفكرتي أرقب بياضها الشهي بصمت وشهوة، أحسست أنها تناديني تتوسَّل إليَّ كفتاةٍ حسناءَ تهمُّ بي... فجأة بدت لي مسخًا مخيفًا شبيهًا بالمشرد، انقبض قلبي فأغلَقْتُها بحركة سريعة، ودسستها في محفظتي، وانطلقت أبحث عن مكان آخر يُسعفني على البوحِ والتَّعبير...


نقلتها لكم
جميلة جداً .. وكأني أعيش القصة من أول سطر فيها حتى آخر كلمة
يا لروعة ما تختار يا تركي !!
أشهد أن ذائقتك متميزة
تحية ..

من مواضيعي
0 رسالة من ميت
0 حكايـــا العرب
0 تغيير فيي الحركة .. تغيير في المعنى
0 نظمٌ على مثلثِ قُطرب
0 مختارات من الشعر النبطي

التوقيع :
الحجر المتدحرج ...لا تنمو عليه الطحالب
الحجر المتدحرج ... لا تنمو عليه الطحالب
ناريمان الشريف غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقهى النوفرة أ محمد احمد منبر ذاكرة تاريخ الأمكنة وأعلام الرجال 0 08-14-2016 09:14 PM
قصاصات ،،،، في مقهى نصف مظلم. محمد نديم منبر القصص والروايات والمسرح . 2 03-29-2013 08:01 AM
مقهى الأدباء - نزار ب. الزين نزار ب. الزين منبر القصص والروايات والمسرح . 4 02-16-2012 12:27 AM
مقهى الكتاب في جده علي الطميحي مقهى المنابر 6 10-27-2011 11:43 PM
كل عام والأخوة الأفاضل بمنتديات منابر الثقافية بكل خير وأعاده الله باليمن والبركات نبيل أحمد زيدان منبر الشعر الفصيح . 5 09-10-2010 05:00 PM

 

الساعة الآن 05:43 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

a.d - i.s.s.w

  الآراء المنشورة في شبكة منابر ثقافية لاتمثل بالضرورة وجهة نظر إدارة الموقع بل هي نتاج أفكار أصحابها