قديم 06-12-2017, 04:09 AM
المشاركة 3
صبا حبوش
من آل منابر ثقافية

اوسمتي

  • غير موجود
افتراضي
لا أدري سبب ازدياد ضربات قلبي وأنا أقرأ هذه القصة،فيها من الخوف والرهبة والحزن الكثير..
سطور بسيطة وصفت لحظات يعيشها ذلك الرجل بمهنته الشاقة ، مهنة تحاكي مصير البشرية، ونهاية كل إنسان منا ستضمه ذات الحفرة يوماً ما ..
أوجعني نصك...دام إبداعك أستاذي ..

https://sebaahaboush.blogspot.com/
باحثة عن الرّوح..
قديم 06-16-2017, 07:05 PM
المشاركة 4
ياسر علي
مشرف منبر النصوص الفلسفية والمقالة الأدبية

اوسمتي

  • موجود
افتراضي
سجل لمشاهدة الروابط
قصة سمائها أمطرت
وسالت شعابها
وحفرت بمائها الأرض
وانحدرت كنهر إلى غايتها بكل يسر
الأستاذ ياسر
لست بناقد ولكن أرى الجمال وأتذوقه وما قدمته بالنسبة لي فن رفيع وإبداع

أستاذ عبد العزيز

حفظك الله، رمضانك مبارك وكريم، وأعيادك مسرات.

جميل ما توجت به النص من جميل الكلم وأطيبه

تحياتي

قديم 06-16-2017, 07:18 PM
المشاركة 5
ياسر علي
مشرف منبر النصوص الفلسفية والمقالة الأدبية

اوسمتي

  • موجود
افتراضي
سجل لمشاهدة الروابط
لا أدري سبب ازدياد ضربات قلبي وأنا أقرأ هذه القصة،فيها من الخوف والرهبة والحزن الكثير..
سطور بسيطة وصفت لحظات يعيشها ذلك الرجل بمهنته الشاقة ، مهنة تحاكي مصير البشرية، ونهاية كل إنسان منا ستضمه ذات الحفرة يوماً ما ..
أوجعني نصك...دام إبداعك أستاذي ..
الاستاذة صبا حبوش،

لا نطيل النصوص إلا لنحكي وجعنا، هكذا قال واحد من الّذين أثق بتجربتهم في الكتابة.

متى كانت كمّية الحزن الرابض على القلب واف، فلا تنتظر نصّا مترعا بالانشراح، أتمنى أن أكذب كما أتمنى أن لا يكون صديقي صادقا.


الأستاذة صبا

أشرقت الصفحة بحضورك .

تقديري الوارف.

قديم 06-29-2017, 01:03 PM
المشاركة 6
ايوب صابر
نائب المشرف العام للأقسام

اوسمتي

  • غير موجود
افتراضي
سرد قوي ومؤثر واسلوب متين وحبك مهني متقن ومكثف ولا يكاد المتلقي يجد كلمة ليس لها دور مهم في النص.

جزء مهم من التاثير ناتج عن تسخير التضاد في السرد، فعلى الرغم من ان الحديث يدور حول حفار ومقبرة وموت ، لكن القاص تمكن من ادراج كلمات توحي بالبهجة مثلا وصف الشمس وجعلها "باسمة" حينما برزت من خلف الافق.

لكن ابرز علامات التاثير في النص تاتي من النهاية المدوية والمفارقة التي لم نكن ننتظرها كمتلقين . كنا نتوقع موت مسعود صديق الحفار فعلا ودفنه في القبر الذي حفره الحفار لكنا نكتشف ان القبر صار للحفار نفسه الذي مات بينما عاد مسعود صديقه من الموت اثناء غسله.

وهذه المفارقة تركت اثرا مزلزلا في نفس المتلقي حتما.

نص غاية في التاثير كونه يعالج ثيمة الموت والحياة وهي اهم ثيمة يكون لها مثل هذا الاثر المزلزل في السرد.

*كما ان المتلقي سيجد بان القاص حشد مجموعة من ادوات السرد المؤثر التي جعلت النص حيا مدهشا ، وبليغا، على الرغم انه يعالج ثيمة الموت، ومن ذلك الحركة والحفر والحوار والصراخ والعويل مما جعلني كمتلقي اشعر بان النص واقعي وكأن ابطاله حققين يسكنون بين ظهرانينا.

سرد موفق. *

قديم 07-23-2017, 06:52 PM
المشاركة 7
ياسر علي
مشرف منبر النصوص الفلسفية والمقالة الأدبية

اوسمتي

  • موجود
افتراضي
أستاذي أيوب

كل التقدير على هذه القراءة الجميلة التي حبت هذا النّص بعناية و رعاية و لكم الشكر العميق لما تكابدون من أجل الرقي بمنبر القصّة.

احترامي

قديم 09-26-2017, 07:10 PM
المشاركة 8
أميمة محمد
من آل منابر ثقافية
  • غير موجود
افتراضي
قصة مكثفة وسرد من قلم متمكن
تركتنا النهاية في دهشة نخمن ما إذا كان الحفار قد لاقى المصير الذي كان ينتظر صاحبه
جعل الله التوفيق حليفك أخي ياسر، دمت طيباً.

قديم 10-03-2017, 02:43 AM
المشاركة 9
منى شوقى غنيم
انتقلت إلى أرحم الراحمين إن شاء الله
  • غير موجود
افتراضي
قصة تتصف بتوافر جمال السرد ، وعنصر التشويق ..رائعة
تحياتي واحترامي




هنا بين الحروف أسكن
http://monaaya7.blogspot.com/
من القلب سلامًٌ لمن زارني
قديم 02-28-2021, 08:30 PM
المشاركة 10
ياسر علي
مشرف منبر النصوص الفلسفية والمقالة الأدبية

اوسمتي

  • موجود
افتراضي رد: الحفّار
سجل لمشاهدة الروابط
قصة مكثفة وسرد من قلم متمكن
تركتنا النهاية في دهشة نخمن ما إذا كان الحفار قد لاقى المصير الذي كان ينتظر صاحبه
جعل الله التوفيق حليفك أخي ياسر، دمت طيباً.
أهلا بك أستاذة أميمة محمد.
تمر الأعوام بسرعة
أتمنى أن تكوني بألف خير.


مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:42 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.