قديم 12-23-2020, 08:00 PM
المشاركة 2
ناريمان الشريف

المستشار الثقافي في منابر ثقافية


اوسمتي

  • غير متواجد
افتراضي رد: هُمُ الفاعلووووووون!
لله درك ، ما أطول نفسك !!
ربنا يعطيك الصحة والعافية
هذه ليست مقالة فحسب
هذه السطور عبارة عن بحث نقدي تاريخي إخباري وثائقي وإحصائي
أنت لم تتركي شيئاً إلّا وتحدثت عنه ,, والحق أقول ، إن مقالتك تستحق التأمّل والتدبّر
أقول بعد كل ما جاء في مقالتك ..
لم يعدْ يخفى على العربي المسلم ما يقوم به أعداءُ الإسلام
ولو نتذكر سوية ،، قبل أحداث الحادي عشر من سبتمير ، لم هناك أي تضييقات على المسلمين في الغرب ، ولم نسمع حتى بكلمة ( إرهاب ) على الرغم من كل الإرهاب الموجود ضد المسلمين في أكثر من منطقة من العالم .. جاءت هذه الكلمة لتلتصق بالمسليمن فقط .. لأنها منهجية مدروسة ومخطط لها في مطابخ الصهياينة والامبريالية وكل ما هو ضد هذا الدين ..
قبل نكبة فلسطين ، وعندما كان الصهاينة يتدفقون إلى فلسطين كمهاجرين إلى فلسطين من كل أنحاء العالم أيام الانتداب ، اعترض العرب على هذا الإجراء وبعض من دول العالم ، فما كان من الصهاينة إلّا أن يفجّروا سفينتين كانتا تقلّ الصهياينة من كل أنحاء العالم لزرعهم في فلسطين ، قبالة السواحل الفلسطينية ، حتى يستعطفوا العالم تجاههم ,,واتهموا الفلسطينيين بهذا العمل ، وعُرف فيما بعد أن هاتين السفينتين كانتا تقلان مجموعة من المهاجرين جلّهم من المعاقين ..
فليس غريباً على الأمريكيين أن يفجّروا عشرين برجاً لا بُرجيْن لكسب التأييد ، وليكن الضحايا مليوناً ، فما يضيرها وتعداد سكانها يتجاوز الثلاثمئة مليون

أشكرك معلمتي ثريا
وأحييك أيتها العملاقة
تحية ... ناريمان

الحجر المتدحرج ...لا تنمو عليه الطحالب
الحجر المتدحرج ... لا تنمو عليه الطحالب
قديم 12-24-2020, 09:35 PM
المشاركة 3
ثريا نبوي
( الشعراء العرب)
مشرفة منبر الشعر الفصيح
  • متواجد  الان
افتراضي رد: هُمُ الفاعلووووووون!
سجل لمشاهدة الروابط
لله درك ، ما أطول نفسك !!
ربنا يعطيك الصحة والعافية
هذه ليست مقالة فحسب
هذه السطور عبارة عن بحث نقدي تاريخي إخباري وثائقي وإحصائي
أنت لم تتركي شيئاً إلّا وتحدثت عنه ,, والحق أقول ، إن مقالتك تستحق التأمّل والتدبّر
أقول بعد كل ما جاء في مقالتك ..
لم يعدْ يخفى على العربي المسلم ما يقوم به أعداءُ الإسلام
ولو نتذكر سوية ،، قبل أحداث الحادي عشر من سبتمير ، لم يكن هناك أي تضييقات على المسلمين في الغرب ، ولم نسمع حتى بكلمة ( إرهاب ) على الرغم من كل الإرهاب الموجود ضد المسلمين في أكثر من منطقة من العالم .. جاءت هذه الكلمة لتلتصق بالمسلمين فقط .. لأنها منهجية مدروسة ومخطط لها في مطابخ الصهاينة والإمبريالية وكل ما هو ضد هذا الدين ..
قبل نكبة فلسطين ، وعندما كان الصهاينة يتدفقون إلى فلسطين كمهاجرين من كل أنحاء العالم أيام الانتداب ، اعترض العرب على هذا الإجراء وبعض من دول العالم ، فما كان من الصهاينة إلّا أن فجّروا سفينتين -قبالة السواحل الفلسطينية - كانتا تقلّان الصهاينة من كل أنحاء العالم لزرعهم في فلسطين ، حتى يستعطفوا العالم تجاههم ,,واتهموا الفلسطينيين بهذا العمل ، ثم عُرف فيما بعد أن هاتين السفينتين كانتا تقلان مجموعة من المهاجرين جلّهم من المعاقين ..
فليس غريباً على الأمريكيين أن يفجّروا عشرين برجاً لا بُرجيْن لكسب التأييد ، وليكن الضحايا مليوناً ، فما يضيرها وتعداد سكانها يتجاوز الثلاثمئة مليون

أشكرك معلمتي ثريا
وأحييك أيتها العملاقة
تحية ... ناريمان
حيَّاكِ الله زهرةَ الماغنوليا البيضاء وأنـتِ تسبرينَ غورَ التفاصيل السوداء!
كانت هذه المقالة أصغر مما نُشِرَ هنا، وقد كُتِبَتْ على التوازي مع قصيدةٍ عاميّة في نفسِ السياق بعنوان: يوم ما ضربوا البِنتاجون.. لمزيدٍ من توثيقِ التاريخ، وللردّ على بعض روّادِ الجوجل الذين يَطربونَ في ذكرى الحادي عشر من سبتمبر أيلول، طربًا أعمى، بما يعتبرونه إنجازًا عربيًّا وصفعةً على وَجهِ الصَّلَفِ الأمريكيّ.
ثمّ رأيتُ داعيةً تونسيًّا من كبار علماءِ الدين (.....) يركبُ الموجة فعزَّ عليّ ذلك، حدَّ أنني زِدتُ حجمَ المقالة لأردّ عليه في رابطة أدباء الشام، بما يوضح الأمور بالأدلةِ والبراهين.. فسكبتُ كل أحزاني، ثم دعمتُها بالإحصائية المنقولة من جوجل، وبعض الأخبار من مقالةٍ للدكتورة المؤرِّخة زينب عبد العزيز حيَّاها الله وباركَ عطاءها.
أعودُ لأعقبَ على تعقيبِكِ الواعي فأقول:
إنهم يُضحّون بأبنائهم وحتى رؤسائهم؛ عملًا بالمِكيافيلليةِ البغيضة: الغاية تبررُ الوسيلة؛ فالبترول على رأسِ الغايات، ومن أجلِها تُراقُ دماءُ الشعوب وتُنهَبُ ثرواتُها وتُغرَقُ في الديون، ولا بأسَ أن يكونَ العالَمُ قريةً كونيةً تُسوَّقُ فيها المنتجات -بما فيها الأمصالُ المُدَّعى بأنها مُضادة للكورونا_ في ظِلالِ الموتِ وتحت أسواطِ الظُّلمِ ومظلَّةِ الجاتْ وجَشَع الشركاتِ العابرةِ للقارّات.
أثقلتُ عليكِ مرةً أخرى وكم أسعدني مرورُكِ الجميل.
سجل لمشاهدة الصور

قديم 12-25-2020, 06:27 PM
المشاركة 4
ناريمان الشريف

المستشار الثقافي في منابر ثقافية


اوسمتي

  • غير متواجد
افتراضي رد: هُمُ الفاعلووووووون!
عزيزتي ومعلمتي ثريا
يومك مبارك بالصلاة على محمد
جئت مرة أخرى لأرفع هذه المقالة القيمة التي تستحق القراءة والتأمل
وتستحق التثبيت والنجوم (*****)
لك مني كل المحبة
تحية ... ناريمان

الحجر المتدحرج ...لا تنمو عليه الطحالب
الحجر المتدحرج ... لا تنمو عليه الطحالب
قديم 12-25-2020, 11:26 PM
المشاركة 5
ثريا نبوي
( الشعراء العرب)
مشرفة منبر الشعر الفصيح
  • متواجد  الان
افتراضي رد: هُمُ الفاعلووووووون!
سجل لمشاهدة الروابط
عزيزتي ومعلمتي ثريا
يومك مبارك بالصلاة على محمد
جئت مرة أخرى لأرفع هذه المقالة القيمة التي تستحق القراءة والتأمل
وتستحق التثبيت والنجوم (*****)
لك مني كل المحبة
تحية ... ناريمان
اللهُمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ أجمعين
والتابعينَ بإحسانٍ إلى يومِ الدين
حيّاكِ اللهُ يا طيبة على هذا الكرمِ الغَيداق
وثبّتَ على طريقِ الجنةِ خُطاكِ
ومني:
قبائلُ وُدٍّ وقوافِلُ ورد
سجل لمشاهدة الصور

قديم 12-26-2020, 05:14 PM
المشاركة 6
متابع أول
من آل منابر ثقافية
  • متواجد  الان
افتراضي رد: هُمُ الفاعلووووووون!
مقالة وبحث جيد يدل على اطلاع كبير، تشكر عليه الأخت الكريمة.
لا ينكر أحد أن القوى العظمى تفعل كل ما بوسعها للمحافظة على تفوقها وزعامتها، وهذا الأمر قديم قدم التاريخ البشري. ويدخل في إطار التدافع والصراع بعيدا عن نظريات المؤامرة.
وعندما نتهم الآخر بكل الشرور فاننا نعطي أنفسنا صك براءة نداري به العجز أو التواطؤ.
قد نكون كالآخرين أو أسوء إلا من رحم ربي، ومن سرق الحجر الأسود وقتل الحجاج كانوا قبائل عربية قحة اعتنقوا المذهب القرمطي البغيض.
كما أن الحروب الصليبية لم تكن موجهة ضد المسلمين فقط، فقد حدثت في أوربا نفسها حروب صليبية ضد بعض الطوائف المسيحية.
شخصيا لا أعتقد أن من يمتلك القوة الغاشمة يحتاج إلى صنع مبررات تضر به بشريا أو اقتصاديا.
أحداث 11 سبتمبر كانت خسائرها الاقتصادية هائلة، وأي دولة أخرى كانت لتنهار لو لم تكن أمريكا ذات الاقتصاد الضخم المتحكم في العالم.
عندما تدخلت فرنسا أول مرة في ليبيا كان المبرر بسيطا : الدولة الليبية تقتل شعبها، ويجب حمايته.
وكذلك الأمر بالنسبة لأمريكا في فيتنام وبنما، المرة الأولى من أجل صد الشيوعية ، والثانية من أجل محاربة المخدرات.

قديم 12-29-2020, 03:27 PM
المشاركة 7
ناريمان الشريف

المستشار الثقافي في منابر ثقافية


اوسمتي

  • غير متواجد
افتراضي رد: هُمُ الفاعلووووووون!
سجل لمشاهدة الروابط
قد نكون كالآخرين أو أسوء إلا من رحم ربي ،
من بعد إذن معلمتي صاحبة المقالة ..
قولك قد نكون أسوأ ، نعم ( قد ) وإن كان منا من هو الأسوأ فهو أيضاً تربّى على يد أمريكا ،،
شكراً
ولي عودة
تحية

الحجر المتدحرج ...لا تنمو عليه الطحالب
الحجر المتدحرج ... لا تنمو عليه الطحالب
قديم 12-29-2020, 04:27 PM
المشاركة 8
ناريمان الشريف

المستشار الثقافي في منابر ثقافية


اوسمتي

  • غير متواجد
افتراضي رد: هُمُ الفاعلووووووون!
من جميل ما قرأتم
ورقيق ما كتبتم
ولطيف ما نقلتم
كل مشاركة باسم صاحبها
كل هذا على صفحة :
تابعونا هنا وهناك
سجل لمشاهدة الروابط

الحجر المتدحرج ...لا تنمو عليه الطحالب
الحجر المتدحرج ... لا تنمو عليه الطحالب
قديم 12-29-2020, 05:17 PM
المشاركة 9
متابع أول
من آل منابر ثقافية
  • متواجد  الان
افتراضي رد: هُمُ الفاعلووووووون!
سجل لمشاهدة الروابط
من بعد إذن معلمتي صاحبة المقالة ..
قولك قد نكون أسوأ ، نعم ( قد ) وإن كان منا من هو الأسوأ فهو أيضاً تربّى على يد أمريكا ،،
شكراً
ولي عودة
تحية
شكرا على تدخلك أيتها الأستاذة الفاضلة
أسعدني حقا تعليقك، فلا قيمة لأي كتابة إذا لم تكن محل نقاش أو تحاور، تستتبع بالضرورة مشاركة أكبر عدد من المشاركين.
مع الاحترام

قديم 01-23-2021, 05:33 AM
المشاركة 10
ثريا نبوي
( الشعراء العرب)
مشرفة منبر الشعر الفصيح
  • متواجد  الان
افتراضي رد: هُمُ الفاعلووووووون!
الأخ الفاضل مُتابع أول
حيَّاكَ اللهُ وبيَّاك وعجَّل لنا جميعًا الفرجَ والخروجَ مما نحن فيه من مآزق
فقد استشرتِ الخُطوبُ وتعاظمتْ حتى صار من بيننا مَنْ يُدافِعُ عن الغربِ
بكل ما أُوتِيَ من قوةِ الفِكرِ والاطلاعِ والبَيان، مُستدعيًا التاريخَ؛
بل النقطَ السوداءَ في تاريخنا كأمةٍ إسلاميةٍ أو عربيةٍ
لتكونَ شاهدةً علينا وعلى ما كان مِن انحرافاتِنا عن جادّةِ الطريق
ويؤسفُني أن أقول:
إنَّ هذا هو منهجُ المُستشرقين ومَن سار على دربِهم من بني جِلدتنا
فقد ترَبَّوا - كما أشارتْ الأستاذة الحصيفة ناريمان - في محاضِنِ الأعداء.
فهُم أبواقُ الغرب وأياديه الخفية في الدعايةِ وتنفيذ مخططاتِهِ السوداء.
ومِن أسفٍ، أن أجيالًا من الشباب تربَّوا على هذا الفِكرِ الاستشراقيّ اللئيم
والذي اعتادَ جرائمَ النقلِ المعروفة؛ بقصِّ بعضِ الحقائقِ وفصلِها عن سياقِها
لتوظيفِها في سِياقاتٍ أخرى أو البناءِ عليها قائمةً بذاتِها لأغراضِ التشويه..
تشويه أيّ شيءٍ يُرادُ لهُ ذلك؛ وصولًا إلى تعميةِ الأجيال وإضعافِ انتماءاتها
وبلبلةِ الفِكرِ التُّراثيِّ والتاريخيِّ الذي تشكَّلتْ من خلالِهِ الهُوِيّة.
ولأن تعقيبَكَ لم يكن موضوعيًّا، وقد انحازَ إلى تبرئةِ الأعداء؛
في مُقابلِ اتهامِ الشرقِ والإسلامِ المُفترى عليه من خلالِ بعضِ مَن يَدينونَ به
فقد رأيتُ تأجيلَ الردّ مِرارًا تخوّفًا من تبعاتِ ارتفاعِ الضغط
ثمّ رأيتُ نسخَ ما كتبتَ لأردّ عليه نقطةً نقطة لعلنا نتفقُ على ظلمِ الغربِ لنا
فإلّمْ نتفقْ، فيكفي أنني حاولتُ، على المَرءِ أنْ يُحاوِل وليس عليهِ إدراكُ النجاح
وأحتسبُ عند الله أنني لا أتَّخِذُ مِن دونِ المؤمنينَ وَليجة؛ ولو بِالقَول
بلْ أنافِحُ عن أمتي بيراعتي المُناضلة
والمِدادُ من قلبي هو أضعفُ الإيمان


مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:46 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.