قديم 03-03-2021, 01:41 PM
المشاركة 3
ياسمين الحمود
(الواعية الصغيرة)
نائبة مدير منابر ثقافية

اوسمتي
الإداري المميز الألفية الرابعة الألفية الثالثة الألفية الثانية الألفية الأولى وسام الإدارة التكريم الكاتب المميز 
مجموع الاوسمة: 8

  • موجود
افتراضي رد: أي طريق نتّبع؟
أصبحنا وأصبح الملك لله
فتحت عيني على عودتك يا نورة
عوداً حميداً
موضوعك يستحق قراءة متأنية
حتماً سأعود سجل لمشاهدة الصور

قديم 03-04-2021, 01:46 AM
المشاركة 4
ياسمين الحمود
(الواعية الصغيرة)
نائبة مدير منابر ثقافية

اوسمتي
الإداري المميز الألفية الرابعة الألفية الثالثة الألفية الثانية الألفية الأولى وسام الإدارة التكريم الكاتب المميز 
مجموع الاوسمة: 8

  • موجود
افتراضي رد: أي طريق نتّبع؟
الجلوس في الشرفة أسفلها المارينا
ووسط الأجواء الباردة والغيوم الجميلة ينبغي الكتابة عن الرومانسية لا عن الكراهية ؟!
قمة التناقض:سجل لمشاهدة الصور
ولأنني وعدتك بالعودة ها أنا أعود

الكراهية يا نورة تفرز نسغاً مسموماً، هي اغتيال، لكنه ليس اغتيالاً قوياً مباشراً، إنه اغتيال مستمر، دائم يجري بدون انقطاع.
تفرض الكراهية نفسها بصورة خفية، مستترة لا يمكن مااحظتها إلا بدءًا من تأثير ما تقصد إليه من النفس، في شكل مشاعر وصور تتبلور في أعماق النفس، كالشعور بابرد وبالتحجر والجمود، مثلما هي الحال في الحلم،الكراهية بما هي عالم نفي الذات، تلغي كل ما يعبر عن هذه الذات، تنفي ما يظهر عنها: العاطفة، وتحول دون تجلّي مزاياها: الحركة،النشاط، الحرارة، والحرية، وهي لاتقبض على الحقيقة، إنها تزنزنها، تحاصرها وتحصرها في باطن فكرة جامدة، حيث لاشيء يقبل التغيير والتحول، حيث كل شيء ساكن على الدوام
الكاره يسبح في عالم اليقينيات والمطلقات وبهذا المعنى يمكن تعريف الكراهية بأنها النفي الراديكالي للشخص وبإنها ترتد إلى القصد في تدمير الآخر، بمهاجمته في وجوده وفي إنسانيته.
لكن لنحذر دوما التعميم في حالة" الحب والكراهية" لا شك أن الكراهية إخفاق في الحب لكنها ليست النقيض العضوي المباشر له، إنها بالمعنى المنطقي ضد من أضداده.

قديم 03-04-2021, 09:22 AM
المشاركة 5
فاضل الباتل
من آل منابر ثقافية
  • غير موجود
افتراضي رد: أي طريق نتّبع؟
شدني الموضوع كما شدني كلام الأفاضل على المداخلة
المحللة ماري كلود دوفور تعتبر الكراهية قسوة مدمرة عن عمد وقصد وأنها سلاح رئيسي للإفناء وهي تميز بين العدوانية التي هي عرض حياتي انفعالي مزاجي وبين الكراهية التي هي قوة تطب تجريد الكائن من ذاتيته وشخصانيته وتتخذ أشكالاً اجتماعية مختلفة، ترفض الجديدوتتجه إلى الماضي،تطلب الإعادة والتكرار وتجرد المكروه من ذاتيته.

(مقتبس من كلام الأخت ياسمين
لكن لنحذر دوما التعميم في حالة" الحب والكراهية" لا شك أن الكراهية إخفاق في الحب لكنها ليست النقيض العضوي المباشر له، إنها بالمعنى المنطقي ضد من أضداده.)


تعقيبا على كلامك يا ياسمين
نحن حين نخفق في الحب يمكن أن نكره-حتى القتل- لكن يمكن أيضاً في الأغلب من الأحوال أن نلوذ بمرارة الإخفاق وأن نكتفي بالحزن أو بالاكتئاب، في المثالين الدالين اللذين سقتهما تتجسد الكراهية في أقصى أشكالها .

تحية للأخت نورة



قديم 03-04-2021, 11:13 PM
المشاركة 6
ياسمين الحمود
(الواعية الصغيرة)
نائبة مدير منابر ثقافية

اوسمتي
الإداري المميز الألفية الرابعة الألفية الثالثة الألفية الثانية الألفية الأولى وسام الإدارة التكريم الكاتب المميز 
مجموع الاوسمة: 8

  • موجود
افتراضي رد: أي طريق نتّبع؟
سجل لمشاهدة الروابط
شدني الموضوع كما شدني كلام الأفاضل على المداخلة
المحللة ماري كلود دوفور تعتبر الكراهية قسوة مدمرة عن عمد وقصد وأنها سلاح رئيسي للإفناء وهي تميز بين العدوانية التي هي عرض حياتي انفعالي مزاجي وبين الكراهية التي هي قوة تطب تجريد الكائن من ذاتيته وشخصانيته وتتخذ أشكالاً اجتماعية مختلفة، ترفض الجديدوتتجه إلى الماضي،تطلب الإعادة والتكرار وتجرد المكروه من ذاتيته.
والفيلسوف بيير دولونيه يؤكد التحليل نفسه إذ يقول " الذي يكره ينكر كل وجود لموضوع كراهيته، حتى أنه يحيله إلى قدر ضئيل من الموجود، وإذا لم يجد ذلك كافيا يقتله إنه لا يريد أن يعرف عن وجود الآخر شيئاً، الكراهية، نفي؟ للشخص وقصد إلى تحطيم الآخر بمهاجمته في وجوده وفي إنسانيته.

سجل لمشاهدة الروابط


(مقتبس من كلام الأخت ياسمين
لكن لنحذر دوما التعميم في حالة" الحب والكراهية" لا شك أن الكراهية إخفاق في الحب لكنها ليست النقيض العضوي المباشر له، إنها بالمعنى المنطقي ضد من أضداده.)


تعقيبا على كلامك يا ياسمين
نحن حين نخفق في الحب يمكن أن نكره-حتى القتل- لكن يمكن أيضاً في الأغلب من الأحوال أن نلوذ بمرارة الإخفاق وأن نكتفي بالحزن أو بالاكتئاب، في المثالين الدالين اللذين سقتهما تتجسد الكراهية في أقصى أشكالها .


المثالين ذاتيهما أخ فاضل تقترن الكراهية بشكل أو بآخر بالدين،
في الحالة الأولى تسوغ التنظيمات الدينية- السياسة المتصلبة العنيفة فعلها بدين الإسلام نفسه وبآمر الحاكمية الإلهية أحكام الشريعة واستعادة نظام الخلافة وقيادة العالم، وهي تختار لإنفاذ هذه الغايات أشد وأقسى أشكال الصراع التي عرفتها التجربة الإسلامية وينطق بها ظاهر النصوص الدينية، أي أن دين الإسلام يبعث من جديد مدججا بآيات( مرحلة الصراع) وحمولا في صورة العنف والكراهية وقد نبذت منه آيات الرحمة والحرية والعدل والكرامة الإنسانية.
في الحالة الثانية تستبد فكرة"يهودية الدولة"- المستترة- وإنكار حقوق الآخرين وتدفع الكراهية للآخر وعدم الاعتراف بحقه في الوجود إلى حدود التدمير المروع.
ويمارس أبناء "المحرقة" وأحفادها الكراهية نفسها، والشر نفسه اللذين مارستهما النازية في أولئك البؤساء ،كل ذلك جرى ببرود وبدماء جامدة وبشكل" عادي" فبدت أجساد الأطفال والرجال والنساء الممزقة الدامية، وبدت البيوت والمدارس والمساجد المدمرة أشياء عادية، تقترفها قوى الكراهية بشكل عادي، ويمحي الفرق محواً تامًّا بين الضباط الذين ينفذون الأوامر وبين "أيخمان" الذي كان هو أيضا ينفذ الأوامر


مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: أي طريق نتّبع؟
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
طريق الأنبياء أ محمد احمد منبر ذاكرة الأمكنة والحضارات والأساطير 3 06-30-2019 08:52 PM
كل في طريق !! حسام الدين بهي الدين ريشو منبر القصص والروايات والمسرح . 15 08-11-2015 11:37 PM
طريق بوشعيب الدكالي منبر القصص والروايات والمسرح . 2 07-05-2015 01:44 AM
حب ...بلا طريق مازن الفيصل منبر بوح المشاعر 20 12-18-2012 08:39 AM
آخر طريق المختار محمد الدرعي منبر قصيدة النثر 10 05-25-2011 01:29 AM

الساعة الآن 12:58 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.