صفحة منابر ثقافية على التويتر صفحة منابر ثقافية على الفيسبوك


العودة   منتديات منابر ثقافية > فضاءات رحبة > منبر ذاكرة تاريخ الأمكنة وأعلام الرجال

أهلا بآل منابر ثقافية

منبر ذاكرة تاريخ الأمكنة وأعلام الرجال تاريخ الحضارات والمدن والرجال والأساطير

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: فراق بلا وداع (آخر رد :الاثري رشيد)       :: سر اللوحة الزرقاء (آخر رد :مها عبدالله)       :: •*¤*•لوحة مرنبتاح ونبؤة زوال إسرائيل•*¤*• (آخر رد :مها عبدالله)       :: فن الكولاج الساحر (آخر رد :مها عبدالله)       :: O هل يمكن للوحة طفل أن تتسبب بالدمار والحريق !! O (آخر رد :مها عبدالله)       :: قصيدة shall I compare لشكسبير (آخر رد :مها عبدالله)       :: جين ريكهولد: هايكو الحب (آخر رد :مها عبدالله)       :: الفلسفة المثاليّة (آخر رد :مها عبدالله)       :: ¸.•*´أجمل قصة في تاريخ الفلسفة*•.¸ (آخر رد :مها عبدالله)       :: O تخيل .. ! O (آخر رد :مها عبدالله)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 01-09-2020, 10:05 PM   #1

حنين الخالدي

مشرفة منبر القصص والروايات والمسرح

 
الصورة الرمزية حنين الخالدي

 
تاريخ التسجيل: Jul 2014
المشاركات: 475
معدل تقييم المستوى: 6
حنين الخالدي is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي ميدوسا و بروسيوس

ميدوسا و بروسيوس


أسطورة رأس ميدوسا
تقول الأسطورة الإغريقية إن ( بروسيوس ) البطل المغوار كان واحداً من هؤلاء الأبطال الذين تزخر بهم الأساطير الإغريقية ، شديد الوسامة ، شديد البأس .
وهو كالعادة ابن زيوس من امرأة بشرية ..
وعلى حين كان أخوته من الأب يمارسون أعمالهم ( هرقل ) مشغول بقتل الهيدرا , و(أطلس) منهمك في رفع الكرة الأرضية .. و (برومثيوس ) معلق بين الجبال يتلقى عقابه الأبدي ,و(جاسون ) يبحث عن الفروة الذهبية , كانت هناك مهمة أكثر تعقيداً تنتظر ( بروسيوس ) .

كانت ( كاسيوبيا ) الحسناءالمغرورة قد بالغت في غرورها ووقاحتها إلى درجة أثارت حنق سادة (الأوليمب ). لهذاسلطوا على جزيرتها الفيضانات والزلازل ..
ثم جاءت الطامة الكبرى حين أرسلواللجزيرة تنيناً مرعباً اسمه ( الكراكون ) ، وكان هذا التنين يطلب – كالعادة – أن يقدموا له قرابين بشريه وإلا أغرق الجزيرة بما عليها ..

وهكذا وجدت ( كاسيوبيا ) نفسها مرغمة على تقديم ابنتها الجميلة ( أندروميدا ) لإشباع شهية التنين الشره .. وهكذا كانت أندروميدا الضحية القادمة مالم يحدث شيء ما ..
وفي هذه اللحظة يصل( بروسيوس ) إلى الجزيرة , ويصمم على قتل الوحش لإنقاذ فتاته .. ولكن كيف ؟!

هناك طريقة واحدة فقط أفظع من التنين نفسه إنه رأس ميدوسا .. !
إن ( ميدوسا ) وأختيها هن أشنع من ذكر في الأساطير اليونانية من مخلوقات ، ويسمونهم ( الجرجونات الثلاث ) لقد كانت ميدوسا وأختاها فتيات طبيعيات جداً حتى غضب عليهن ( زيوس ) فأحالهن إلى :

1- تحولت الأيدي إلى نحاس ..
2- إزددن بشاعة وصار لساهن مشقوق كلسانالأفاعي .
3- تحول شعرهن إلى ثعابين ذات فحيح , ولدغتها قاتلة ..
4- وهو أسوء مافي الأمر .. صارت نظرتهن كافية لأن تحول من تلتقي عيناه بأعينهن إلى حجر .
5-نفين إلى جزيرة في البحر المتوسط لم تحددها الأسطورة حيث يعشن في الكهوف .وسط عشرات من التماثيل الحجرية لأولئك البحارةالتعساء الذين ألقى بهم حظهم العاثر على شاطيء تلك الجزيرة .
إنه عقاب قاسٍ ولكنه ليس أسوء عقاب في الأساطير الإغريقية .
والآن على ( بروسيوس ) أن يقطع رأس ميدوسا !!

ولكن كيف ؟
كيف يمكن مواجهة مخلوق بهذه الصفات ؟
دعك من السؤال الأهم .. كيف تقتل مخلوقاً من دون أن تراه؟!

لكن بروسيوس مثله مثل هرقل وثيذيوس .. بطل إغريقي أصيل .. يبحث عن المتاعب أينما وجدت .. ويحمل قدره على كفه ولا يملك الاختيار .. لهذا يروق كثيراً لسادة الأوليمب .. ولهذا تلقى زيارة من من هرمز .. يحمل له بعض الهدايا .. الخوذةالتي تخفي من يرتديها .. والسيف الذي لا يضرب إلا ويصيب هدفه .. ثم الدرع البراق الشبيه بالمرآة ..وينطلق برسيوس مع رفاقه في البحر قاصدين جزيرة الجرجونات الثلاث ..

دخل (بروسيوس ) كهف ميدوسا..حوله عشرات من التماثيل الشنيعة لبحارة ماتوا قبل أن يفهموا ما لذي قتلهم انسل ( بروسيوس ) ومن معه في حذر باحثين عن ضالتهم .. تصحوميدوسامن نومها وتفح الثعابين في شعرها .. فيخفي الرجال وجوههم خلف الدروع .. وتتقدم ميدوسا نحو أول الرجال فيتعثر وتلتقي عينيه بعينيها ويتحول لحمه إلى حجر ..

نهايات الاسطورة
الأولى تقول أن ميدوسا رأت انعكاس وجهها في درع ( بروسيوس ) وتحولت إلى حجر ..
النهاية الثانية تقول أنها تقدمت نحو ( بروسيوس ) الذي استجمع شجاعته وحاسة المكان عنده ليطير رقبتها بضربة واحدة ثم يبادر بالفرارقبل أن تصحوا أختاها ..
المهم أن ( بروسيوس ) قد قتلها دون أن يمس شقيتيها .. وعاد بالرأس في كيس ليظهره في اللحظة المناسبة أمام التنين قبل أن يبتلع حبيبته ..
لآن حق لـ ( بروسيوس ) أن يتزوج ويستريح ويهنأ بالاً ..

ولكن
ماذا حدث للرأس ..!! ؟
يقال أن ( بروسيوس ألقى به في البحر .. وأسطورة أخرىتقول أنه أهداه لـ ( حيرا ) زوجة ( زيوس ) للتخلص به من أعدائها .. وثمة حكايات تتجاهل الأمر برمته ..
ولكن السؤال الثاني ظل – وسيظل – من دون إجابة .. ماذا حدث للشقيقتين ؟

تفسير آخر (ميدوسا)!!
ميدوسا أو ميدوزا أو ماتيس هي ربة الحكمة والثعابين الأمازيغية وأحد الأمازونيات الأمازيغيات التي سكن شمال أفريقيا أو بمعنى أدق تامزغا أو ليبيا القديمة التي تمتد من المغرب الحالى ألى غرب مصرالقديمة كما شكلت أحد الأجزاء الثلاثة للربة الثلاثية الليبية أي الأمازيغية.

وميدوسا تبرز أيضا في ثقافات مثل الاغريق بل أن ميدوسا تكاد لا تعرف ألا من الميثولوجيا الأغريقية, غير أن الكتاب الأغريق يكادون يجمعون على ليبية ميدوسا.
ميدوسا كانت في البدء بنتا جميلة, غير انها مارست الحب مع بوصيدون في معبد أثينا وهدا ما جعل آثينا تغضب عنها, فحولتها ألى امرأة بشعة المظهر كما حولت شعرها الى ثعابين .
وبما أن ميدوسا كانت قابلة للموت فقد تمكن بريسيوس * حسب الميثولوجيا الأغريقية * من القضاء عليها فبذرع آثينا تمكن برسيوس من قطع رأسها, واهدى رأسها لآثينا التي كانت قد ساعدته وكذلك ساعده هرمس.

وكان كل من ينظر الى وجهها يتحول الى حجر ، وكان برسيوس استطاع قطع رأسها لما نظر الى صورة انعكاسها في درع آثينا.
بعد أن تم قطع رأس ميدوسا وتم أهداؤه ألى آثينا قامت بوضعه على ذرعها المسمى بالأغيس

انجبت ميدوزا من بوصيدون طفلين.

1- كان لـــ ميدوسا أختين يمتكا نفس قدرتها على تحويل من ينظر اليهما الى حجر ..
2- عندما دخل المدعو برسيوس الكهف حيث تعيش ميدوسا وأختيها ، دخل قبليه اثنين أحدهما تحجر بالكامل وكان أحد أعز أصدقائه ، اختلفت الرواية فى كيفية مقتل ميدوسا حيث يقال أنه برسيوس قفز نحوها وقطع رأسها بضربة واحدة ، ويقال أنها نظرت الى درعه الذى يرتديه فرأت انعكاس صورتها فتحجرت ثم قطع هو رأسها ، ثم حمل الرأس أى كانت طريقة الموت لــ آثينا ..
3- على الرغم من أن الرأس مقطوع وأن صاحبته ميتة الا أن لديه القدرة على أن يجول الاخرين حجرا ، وفى ذلك خطورة شديدة جدا على حامليه الذين ينسون جانب الحظر أحيانا ..
4- لم تذكر الأسطورة شيئا عن الأختين أو موتهما ..
5- يستغل البعض تلك الأسطورة فى أمور الشعوذة والسيطرة على عقول الاخرين ..
ولا أحد حتى الان يعرف حقيقة الاسطورة .
م ن ق و ل

من مواضيعي
0 ميدوسا و بروسيوس
0 فن الكولاج الساحر
0 أيهما أفضل في هذه العبارة التعريف أو التنكير؟
0 °● كـــــــالعادة ..°●
0 أسطورة أدبا

حنين الخالدي موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2020, 12:19 AM   #2

هيثم المري

مشرف منبر الحوارات الثقافية والدينية العامة

 
الصورة الرمزية هيثم المري

 
تاريخ التسجيل: Jul 2019
الدولة: في مكان ما على الأرض
المشاركات: 1,188
معدل تقييم المستوى: 2
هيثم المري is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: ميدوسا و بروسيوس

أذكر قراءتي لنفس الأسطورة في مجلة مصورة
وكانت الصور قبيحة ومخيفة لميدوسا وأختيها
ولكن لدي إحساس أن الأسطورة هنا ليست كاملة
لكني أشكر لك موضوعك الرائع أختي حنين
تحيتي لكِ


من مواضيعي
0 استعدوا له وتأهبوا .. وباء مميت قادم
0 توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة اللغة العربية
0 مدام بوفاري :: "غوستاف فلوبير"
0 مُذكْرَاتْ مُشْرِفٌ في مَنَآبر
0 أسطورة زقاق الرؤوس في قرطبة

هيثم المري موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2020, 04:08 AM   #3

مها عبدالله

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية مها عبدالله

 
تاريخ التسجيل: Jul 2019
المشاركات: 989
معدل تقييم المستوى: 1
مها عبدالله is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: ميدوسا و بروسيوس

صباحك جوري وخزامى يا فراشة المنتدى جنين
أسطورة غريبة وجميلة كباقي الأساطير اليونانية القديمة
شكرا عزيزتي لاختيارك الراقي .. لك مني أجمل المنى


من مواضيعي
0 لماذا .. لسنا مثلهم ..!!؟
0 ظواهر اجتماعية تنذر بكارثة
0 سر اللوحة الزرقاء
0 أخطر بحيرة في العالم
0 قصة الفعل المضارع والمملكة النحوية

مها عبدالله موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2020, 05:09 PM   #4

العنود العلي

مشرفة منبري المقهى والفنون

 
الصورة الرمزية العنود العلي

 
تاريخ التسجيل: May 2019
الدولة: الرياض
المشاركات: 2,688
معدل تقييم المستوى: 3
العنود العلي will become famous soon enough

اوسمتي

افتراضي رد: ميدوسا و بروسيوس

تقول الأساطير الإغريقية إن ميدوسا كانت فتاة شديدة الجمال تخدم في معبد الإلهة أثينا، إلا أن بوسيدون، إله البحر، أغواها مما أثار غضب أثينا، فحولتها إلى امرأة قبيحة، وحولت شعرها إلى ثعابين، كما كانت نظراتها تحول من ينظر إلى عينيها إلى حجر. وكانت نهاية ميدوسا على يد برسيوس، الذي تمكن من قطع رأسها بمساعدة من أثينا.
ويقال أيضآ حسب مصادر الآثار أن بعثة أثرية تركية- أميركية مشتركة عثرت في مدينة "أنتوكيا أد كراغوم" التاريخية، بولاية أنطاليا، جنوب تركيا، على لوحة مجسمة لرأس "ميدوسا"، وهي امرأة شعرها من الثعابين، يتحول من ينظر في عينيها إلى حجر، حسب الأساطير الإغريقية.
شكرا حنين لأساطيرك الرائعة واختيارك المدهشة
تقبلي يافراشة الود مني وفائق التقدير


من مواضيعي
0 O كَيْف أَزيدْ مِنْ عَدَد المُتَابعْين لَدَي ؟ o
0 O قَصَائِد عَلى بَحْر الْرَمِل o
0 O عِندَ مَطْلِعِ الْشِمْس :: فيكتور هوغو o
0 O أَدَبيَات مُتَرجَمة o
0 O السْمَاء تٌمطر دَمآ o

التوقيع :
وحيدة كالقمر
العنود العلي موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-12-2020, 09:20 PM   #5

إيمان البلوي

مشرفة منبر النصوص الفلسفية والمقالة الأدبية

 
الصورة الرمزية إيمان البلوي

 
تاريخ التسجيل: Jun 2019
الدولة: أبها
المشاركات: 608
معدل تقييم المستوى: 1
إيمان البلوي is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: ميدوسا و بروسيوس

حنين اشتقت لكِ ولأساطيرك الرائعة التي تنقلينها بذوق أروع
ميدوسا أسطورة معروفة في الحضارة الإغريقية لكنها أسطورة غريبة
أشكرك غاليتي الجميلة .. ولكِ مني أجمل تحية


من مواضيعي
0 ¸.•*´أجمل قصة في تاريخ الفلسفة*•.¸
0 ¸.•*´ الوعي واللاوعي في المفاهيم الفلسفية `*•.¸
0 ¸.•*´المنتدى المهجور`*•.¸
0 أول من تحدث بالعربية
0 ما .. الإنسان !؟

إيمان البلوي موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-14-2020, 11:55 AM   #6

بتول الدخيل

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية بتول الدخيل

 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
الدولة: عسير-السعودية
المشاركات: 497
معدل تقييم المستوى: 3
بتول الدخيل is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: ميدوسا و بروسيوس

اساطير رائعة استاذتي الكبيرة حنين

باقة ود


من مواضيعي
0 لا انساك

التوقيع :
تدري وش صاب الخفوق!!..فيه بعض آثار شوق..وبه جروح وبه حروق..وبه سوالف لو تروق!!.وبه نزيف بالحنايا ..من فراقك .. يا هوى قلبي الصدوق

بتول الدخيل غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 7 ( الأعضاء 0 والزوار 7)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

الساعة الآن 06:35 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

  الآراء المنشورة في شبكة منابر ثقافية لاتمثل بالضرورة وجهة نظر إدارة الموقع بل هي نتاج أفكار أصحابها