صفحة منابر ثقافية على التويتر صفحة منابر ثقافية على الفيسبوك


العودة   منتديات منابر ثقافية > فضاءات رحبة > منبر ذاكرة تاريخ الأمكنة وأعلام الرجال

أهلا بآل منابر ثقافية

منبر ذاكرة تاريخ الأمكنة وأعلام الرجال تاريخ الحضارات والمدن والرجال والأساطير

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ألا تعلمين (آخر رد :مها عبدالله)       :: مدن الأحزان (آخر رد :رشيد الميموني)       :: من أجل الأميرة (آخر رد :رشيد الميموني)       :: لم تلزم نفسي قسرا على أي شيء (آخر رد :شكيبيان الفهري)       :: فراق بلا وداع (آخر رد :الاثري رشيد)       :: متاهات (آخر رد :شكيبيان الفهري)       :: أخترق حدود العالم (سحر الأوقات) (آخر رد :محمد حمدي غانم)       :: هل يصح حذف الهمزة ? (آخر رد :بتول الدخيل)       :: من بلاغة الألفاظ في القرآن الكريم (آخر رد :بتول الدخيل)       :: من الاعجاز الادبى واللغوى (آخر رد :بتول الدخيل)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 01-03-2020, 10:24 PM   #1

أ محمد احمد

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية أ محمد احمد

 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
المشاركات: 958
معدل تقييم المستوى: 5
أ محمد احمد is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي ذو نواس







بسم الله الرحمن الرحيم











ذو نواس أو يوسف بن شراحبيل هو أحد ملوك حمير حسب قصص الاخباريين العرب ويروى عنه انه قتل نصارى نجران لانهم رفضوا الدخول بالديانة اليهودية.


تاريخ

تشير المصادر العربية أن يوسف بن شراحبيل (468 م - 527 م) ويعرف كذلك بإسم ذو النواس الحِميَّري هو أحد الملوك الحِميَّريين في اليمن القديم وأحد أشهر اليمنيين اليهود وصاحب مذبحة نجران. ذو نوَّاس الحِميري كان يحمل اسم يُوسُف وهو اسم عبراني صريح ولا شك انه كان يهودياً، ويبدو أنَّهُ رأى أنَّ استقرار حُكم مملكة حمير يتوقَّف على القضاء على الاحباش الذين استجبلوا المسيحيَّة إلى اليمن، فاضطهد الاحباش المسيحيون اضطهادًا شديدًا، عند ذلك ثارت حفيظة بيزنطية عقدت العزم على دعم الحبشة ضد ذي نوَّاس، وتمَّ إبرام صُلح بين الروم والفُرس.

كانت اليمن منقسمة ما بين اليهود والوثنيين فمنذ القرن الرابع الميلادي بدأ الاحباش والرومان بشن حملات عسكرية نحو اليمن للتبشير بالمسيحية في "العربية السعيدة" إلا أنهم قوبلوا بمقاومة من قبائل اليمن كان الاحباش مسيحيون أرثوذكسية شرقية ويتركزون في ساحل تهامة والمخا وقد احتلوا ظفار يريم عاصمة مملكة حمير بينما كان الحميريين معتنقي لليهودية وهم خليط من قبائل سبئية وعبرانيين وبقيت الوثنية في بعض القبائل البدوية.

لا يوجد نقش أو نص صريح يشير إلى إحراق ذو النواس لأعدائه. ولكن إحراق المدن وإتلافها كان أمرا مألوفا عند ملوك اليمن القديم. وقد روى مؤرخي السريان نقلا عن مؤرخي العرب أن أحداثا مفزعة تظهر قسوة وجدية من قبل ذو النواس ضد الاحباش المسيحيين. روي أن الجنود الحميريين كانوا يصبون الزيت على المسيحيين ويحرقوهم أحياء في اليمن وقد تكون المصادر السريانية بالغت في تصوير الأحداث إذ جاء في كتاب الحميريين السرياني لمار شمعون الأرشمي حوار دار بين امرأة من اليمن تدعى حبسة بنت حيان وذو النواس واستبق المؤلف التفاصيل بجملة :"إخواننا وأخواتنا وأمهاتنا وأبائنا الذين استشهدوا لأجل المسيح"

أنا ابنة المعلم حيان الذي باركه الرب فعمت المسيحية على هذه الأرض، أنا ابنة من حرق كنسيك اليهودي.

فرد ذو نواس:

إذا أنت تحملين أفكار أباك وتريدين إحراق كنيسنا؟

فأجابت:

لا أنا لا أريد إحراق كنيسك لإنني مستعدة للموت من أجل المسيح كما فعل إخوتي وأنا واثقة من عدل المسيح الذي سيضع نهاية لحكمك ويزيل كنائسك من أرضنا وتعم المسيحية ويزول كبريائك بنعمة الرب إلهنا المسيح وصلوات أخوتي وأخواتي وأبائي وأمهاتي الذين أحرقتهم. وسيفكر الناس من بعدك فيك ومن تبعك من القبائل بأنك رجل كافر وقاسي يعادي الكنيسة المقدسة وأتباعها

شن ذو نواس ومعه كبرى قبائل اليمن حملات عسكرية على الاحباش المسيحيين الغزاة في نجران وظفار يريم وأشهر وقائعه كانت في المخا، قصص الإخباريين العرب بعد الإسلام حاولت الربط بين يوسف ذو النواس وبين حادثة اصحاب الأخدود بظهور يوسف كانت المملكة الحميرية قد اعيدت على أرض الواقع وكان يوسف يلقب نفسه بلقب "ملك كل الشعوب" ولم يكن يلقب نفسه باللقب الملكي للحِميَّريين الطويل ، ساندته في حملاته العسكرية كبرى قبائل اليمن قبائل همدان وكندة ومذحج ومراد وأعرابهم وأبناء منطقة غيمان بشرق صنعاء و"بيت ذي يزن" وخولان هدم يوسف كنيسة الاحباش في ظفار يريم عاصمة مملكة حمير وشن حملات مشابهة في نجران وعلى الطول الساحل الغربي في تهامة حتى وصل باب المندب، ليعيق وصول الإمدادات للقوات الحبشية المسيحية المرابطة في اليمن من مملكة أكسوم على الضفة المقابلة المصادر البيزنطية والسريانية المسيحية تذكر ذو النواس وتظهره بمظهر الطاغية اليهودي الحاقد على المسيحيين، ولكنهم يتجاهلون أن الاحباش المسيحيين في ظفار وتهامة ونجران والمخا وغيرها كانوا جنود غزاة من مملكة أكسوم ولم يكن الاحباش المسيحيين في نجران وظفار والمخا بالبراءة التي صورتها بعض المصادر العربية والسريانية ، بل كانوا يريدون إبادة الشعب اليمني بدلالة إحراقهم عدداً من البلدات والقرى والمعابد اليهودية فشل الغزو الحبشي لليمن بتلك الصورة برر تدخل بيزنطة ودعمها لأكسوم وإرسال جيش جديد بقيادة أبرهة الحبشي خلف يوسف اثنان وعشرين ألف قتيل خلال حملاته ضد القوات الحبشية المسيحية في اليمن

ويشير ابن إسحاق وأبو صالح نقلا عن إبن عباس في سيرة ابن هشام ان قوم الأخدود قيل انهم نصارى من نجران. وقال الضحاك أنّ :اصحاب الاخدود هم قوم من النصارى كانوا باليمن قبل مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربعين سنة، أخذهم يوسف بن شراحيل بن تبع الحميري ، وكانوا نيفا وثمانين رجلا ، وحفر لهم أخدودا وأحرقهم فيه. وقال الكلبي أن أصحاب الأخدود : هم نصارى نجران ، أخذوا بها قوما مؤمنين ، فخدوا لهم سبعة أخاديد ، طول كل أخدود أربعون ذراعا ، وعرضه أثنا عشر ذراعا.


القصة

يقول ابن الاثير نقلا عن ابن عباس :

وقال ابن عباس: كان بنجران ملك من ملوك حمير يقال له ذو نواس واسمه يوسف بن شرحبيل، وكان قبل مولد النبي، صلى الله عليه وسلم، بسبعين سنة، وكان له ساحر حاذق. فلما كبر قال للملك: إني كبرت فابعث إلي غلاماً أعلمه السحر، فبعث إليه غلاماً اسمه عبد الله بن الثامر ليعلمه، فجعل يختلف إلى الساحر، وكان في طريقه راهب حسن القراءة، فقعد إليه الغلام، فأعجبه أمره، فكان إذا جاء إلى المعلم يدخل إلى الراهب فيقعد عنده، فإذا جاء من عنده إلى المعلم ضربه وقال له: ما الذي حبسك؟ وإذا انقلب إلى أبيه دخل إلى الراهب فيضربه أبوه ويقول: ما الذي أبطأ بك؟ فشكا الغلام ذلك إلى الراهب، فقال له: إذا أتيت المعلم فقل حبسني أبي، وإذا أتيت أباك فقل حبسني المعلم. وكان في ذلك البلد حية عظيمة قطعت طريق الناس، فمر بها الغلام فرماها بحجر فقتلها، وأتى الراهب فأخبره. فقال له الراهب: إن لك لشأناً، وإنك ستبتلى فإن ابتليت فلا تدلن علي. وصار الغلام يبرئ الأكمة والأبرص ويشفي الناس. وكان للملك ابن عم أعمى، فسمع بالغلام وقتل الحية فقال: ادع الله أن يرد علي بصري. فقال الغلام: إن رد الله عليك بصرك تؤمن به؟ قال: نعم. قال: اللهم إن كان صادقاً فأردد عليه بصره، فعاد بصره، ثم دخل على الملك، فلما رآه تعجب منه وسأله، فلم يخبره، وألح عليه فدله على الغلام، فجيء به، فقال له: لقد بلغ من سحرك ما أرى. فقال: أنا لا أشفي أحداً إنما يشفي الله من يشاء، فلم يزل يعذبه حتى دله على الراهب، فجيء به، فقال له: ارجع عن دينك، فأبى، فأمر به فوضع المنشار على رأسه فشق بنصفين، ثم جيء بابن عم الملك، فقال: ارجع عن دينك، فأبى، فشقه قطعتين، ثم قال للغلام: ارجع عن دينك، فأبى فدفعه إلى نفر من أصحابه وقال لهم اذهبوا به إلى جبل كذا فان رجع وإلا فاطرحوه من رأسه، فذهبوا به إلى الجبل فقال اللهم اكفنيهم! فرجف بهم الجبل وهلكوا، ورجع الغلام إلى الملك، فسأله عن أصحابه، فقال: كفانيهم الله. فغاظه ذلك وأرسله في سفينة إلى البحر ليلقوه فيه، فذهبوا به، فقال: اللهم اكفنيهم! فغرقوا ونجا، وجاء إلى الملك فقال: اقتلوه بالسيف، فضربوه فنبا عنه. وفشا خبره في اليمن، فأعظمه الناس وعلموا أنه على الحق، فقال الغلام للملك: إنك لن تقدر على قتلي إلا أن تجمع أهل مملكتك وترميني بسهم وتقول: بسم الله رب الغلام. ففعل ذلك فقتله. فقال الناس: آمنا برب الغلام! فقيل للملك: قد نزل بك ما تحذر. فأغلق أبواب المدينة وخد أخدوداً وملأه ناراً وعرض الناس، فمن رجع عن دينه تركه، ومن لم يرجع ألقاه في الأخدود فأحرقه.

وكانت امرأة مؤمنة، وكان لها ثلاثة بنين، أحدهم رضيع، فقال لها الملك: ارجعي وإلا قتلتك أنت وأولادك، فأبت، فألقى ابنيها الكبيرين، فأبت، ثم أخذ الصغير ليلقيه فهمت بالرجوع. قال لها الصغير: يا أماه لا ترجعي عن دينك، لا بأس عليك! فألقاه وألقاها في أثره، وهذا الطفل أحد من تكلم صغيراً. قيل: حفر رجل خربة بنجران في زمن عمر بن الخطاب، فرأى عبد الله ابن الثامر واضعاً يده على ضربة في رأسه، فإذا رفعت عنها يده جرت دماً، وإذا أرسلت يده ردها إليها وهو قاعد، فكتب فيه إلى عمر، فأمر بتركه على حاله."


التشكيك بقصة ذي النواس ومحرقة نجران

يقول عالم الآثار والباحث الدكتور عبد الرحمن الطيب الأنصاري ان حادثة الاخدود لم تحدث في نجران، موضحاً ان بعض الكتب والروايات المعاصرة تربط بين الملك الحميري يوسف أسأر يثأر (517 ــ 527م) والشخصية الاسطورية المعروفه في المصادر العربية باسم (ذي نواس) وبين قصة محرقة نجران وبين حادثة الأخدود التي وردت في القرآن الكريم، وتفترض هذه الروايات أن الملك يوسف أسأر انه هو ذي النواس وأنه أحرق نصارى في نجران، بالرغم ان النقوش المسند اليمنية العائدة للملك يوسف أسار لم تدل على انه احرق النصارى في نجران.

من أشهر نقوش يوسف أسار نقشه الموجود في نجران، والمكون من 12 سطرا بخط المسند، والمؤرخ في سنة 518م، وقراءة السطر الأول على النحو التالي:

(ليبارك الله الذي له السماوات والأرض الملك يوسف أسأر يثأر ملك كل الشعوب وليبارك الأقيال)

فهو يطلب البركة من الله مما يدل أنه كان موحداً حنيفاً ليس يهوديا ولا نصرانيا ولا مشركاً. ويذكر النقش انتصارات جيش يوسف على الاحباش الغزاة (مسيحيون) في ظفار والمخا ونجران وانه رابط في باب المندب والقبائل اليمنية التي قاتلت معه. حسب عبد الرحمن الطيب الأنصار التنقيبات الأثرية في موقع مدينة نجران القديمة المعروفة (رقمات)، لم يعثر فيها اي اثار تدل وجود الديانة النصرانية ولم يعثر على أي مبنى يمكن ربطه بكنيسة أو صلبان او المكان الذي حدثت به قصة محرقة نجران المفترضة. وجميع النقوش الكتابية التي عثر عليها مدونة على أحجار مباني نجران القديمة (رقمات) تدل على عبادة الاوثان في رقمات والكتابات بالخط العربي تدل على إسلام اهل نجران في العصر النبوي، ولم يعثر على نقوش او كتابات تشير إلى وجود الديانه المسيحية.

فالقبائل القاطنة في نجران ومحيطها قديماً وحديثاً هم من قبائل همدان ومذحج كانوا ضمن جيش الملك يوسف.


الآيات القرآنية ومحرقة نجران

ذكرت حادثة أصحاب الأخدود في القرآن في سورة البروج لكن لم يذكر في القرآن اسم نجران او ذو النواس ولا يوجد آيات او احديث نبوية تحدد مكان حصول حادثة اصحاب الاخدود ومن قام بها. وتشير الاية القرآنية لسبب قتل اصحاب الاخدود:

وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ 8.

وتذكر السورة ذاتها فرعون

هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ 17 فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ 18.

وتذكر الآيات القرآنية في سورة الفيل المصير الذي انتهى اليه الاحباش (المسيحيون) الذين ارادوا هدم الكعبة:

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ 1. أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ 2. وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ 3 تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ 4.فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ 5.


النقوش

حسب عبد الرحمن الطيب الأنصاري لا تذكر نقوش المسند اليمنية شخصية ذو النواس ولا تذكر قصة محرقة نجران، الاثار والنقوش المكتشفة تدل ان سكان نجران (رقمات) كانوا وثنيين يعبدون عثتر (وثن الصباح) وود (وثن المحبة).

غزا الاحباش اليمن واحتلوا ظفار عاصمة الحميريين وكان الملك يوسف اسار يثار هو ملك حمير في ذلك الوقت وكان يلقب بملك كل الشعوب يتضح من اسمه انه كان يهوديا كسائر ملوك حمير. شن الملك يوسف الحميري حملات عسكرية على الاحباش الغزاة في ظفار يريم وهدم كنيستهم ثم توجه نحو المخا وقضى على الاحباش هناك ثم توجه نحو نجران وقد ناصرته كبرى قبائل اليمن قبائل همدان ومذحج وكندة ومراد وخلال حملاته العسكرية قتل يوسف اثنا عشر ألف من الأحباش وأسر أحد عشر ألف وتسعين أسير من الغزاة الاحباش وغنم مئتي ألف رأس من الإبل والبقر والضأن وذكر في كتابته انه رابط في تهامة في مكان وصفه بـ"حصن المندب" على البحر من جهة الحبشة ولا شك أنه يقصد باب المندب، وقد ذكر النقش قبيلة همدان واعرابها وكندة ومراد وذكر أسماء الأقيال سادة اليزنيين الذين ناصروا الملك يوسف وهم سميفع أشوع وابنه حيعت يرخم واخيه شرحال أشوع وابنه مرثد يمجد وشرحبال يكمل.

في عام 527 تولي القيل سميفع أشوع حكم اليمن واتخذ لقب "ملك سبأ" وهو من سادات "ذو يزان" الذين قاتلوا إلى جانب الملك يوسف أسأر يثأر. وفي عام 531 للميلاد، بعد مرور ثلاثة عشر سنة على هزيمة الاحباش الاولى، ارسل كالب ملك الحشبه جيش جديد مكون من ثلاثة آلاف جندي بقيادة قائد عسكري وصفته المصادر البيزنطية بإسم "آبراهموس" (أبرهة) لغزو اليمن مجدداً والانتقام من الحميريين. وقد أُكتشف نص بخط المسند ان كندة وبكيل و"ذي يزن" و"ذي خليل" و"ذي سحر" قاموا بناء التحصينات مقابل البحر لقتال أبرهة

وعندما وصلت القوات الحبشية بقيادة أبرهة إلى اليمن، انظمت لهم قبائل جنوبية وردت في النص أن أقيال حضرموت والأشاعرة و"ذي كلاع" و" ذو ذبيان" قاتلوا إلى جانب أبرهة الحبشي واعلن أبرهة الحبشي نفسة ملكاً على اليمن ، وكانت أطول معارك أبرهة مع يزيد بن كبشة سيد قبيلة كندة ومعد يكرب بن سميفع واليزنيين الذين قاتلوا إلى جانب يوسف أسأر يثأر الحميري، وقام أبرهة ببناء كنيسة القليس في صنعاء وبشن حمله عسكرية نحو مدينة مكة لهدم الكعبه في نفس العام الذي ولد فيه النبي محمد حوالي 570 م وقد فشلت الحملة رغم استعانته بالفيلة.








منقول

من مواضيعي
0 طيب اسم
0 عمرو بن الاطنابة
0 مملكة دادان
0 غزال ملكة سبأ
0 ذو نواس

التوقيع :
أ محمد احمد غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-09-2020, 12:03 PM   #2

بتول الدخيل

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية بتول الدخيل

 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
الدولة: عسير-السعودية
المشاركات: 497
معدل تقييم المستوى: 3
بتول الدخيل is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: ذو نواس

موضوع رائع وشخصية مجرمة ذو نواس

باقة ود


من مواضيعي
0 لا انساك

التوقيع :
تدري وش صاب الخفوق!!..فيه بعض آثار شوق..وبه جروح وبه حروق..وبه سوالف لو تروق!!.وبه نزيف بالحنايا ..من فراقك .. يا هوى قلبي الصدوق

بتول الدخيل غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-09-2020, 09:11 PM   #3

أ محمد احمد

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية أ محمد احمد

 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
المشاركات: 958
معدل تقييم المستوى: 5
أ محمد احمد is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: ذو نواس

كل الشكر و التقدير


من مواضيعي
0 طيب اسم
0 عمرو بن الاطنابة
0 مملكة دادان
0 غزال ملكة سبأ
0 ذو نواس

التوقيع :
أ محمد احمد غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

الساعة الآن 04:57 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

  الآراء المنشورة في شبكة منابر ثقافية لاتمثل بالضرورة وجهة نظر إدارة الموقع بل هي نتاج أفكار أصحابها