صفحة منابر ثقافية على التويتر صفحة منابر ثقافية على الفيسبوك


العودة   منتديات منابر ثقافية > المنابر الأدبية > منبر القصص والروايات والمسرح .

أهلا بآل منابر ثقافية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ๑ يعطيكم البحر الؤلؤ ◦..وتسمونه غداراً ∶∽ (آخر رد :زمزم صافي)       :: O تعويذة .. O (آخر رد :هيثم المري)       :: O يحكى أن ..o (آخر رد :هيثم المري)       :: رسالة لم تصل إليه \ إليها (آخر رد :زمزم صافي)       :: لا تليق (آخر رد :بثينة صالح)       :: كيف خلق الله الملائكة (آخر رد :بثينة صالح)       :: ▷ ثقافة الـ يمكن ◁ (آخر رد :زمزم صافي)       :: O أُفْروديت .. O (آخر رد :بثينة صالح)       :: عَلى لِسَان الحَرف (آخر رد :بثينة صالح)       :: مرحبآ : أختكم بثينة (آخر رد :بثينة صالح)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 01-30-2018, 12:01 AM   #1

زهرة الروسان

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية زهرة الروسان

 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
الدولة: الأردن
المشاركات: 136
معدل تقييم المستوى: 4
زهرة الروسان is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي قصة حمى

في طريق عودته من الجامعة، وقف ينتظر الحافلة مع صديقه ليعود كل منهما الى منزله. نظر خليل نظرة فاحصة في المحيط حوله وابتسم ساخرا، مما أثار فضول صديقه نبيل ولم يتردد في السؤال.

نبيل: ما بال تلك الضحكة الساخرة؟

خليل: يا رجل، كلما مررت بشارع من شوارع بلادنا أجد اعلانات الهواتف الذكية تطغى على بقية الإعلانات. والمشكلة إننا نسوق لها وكأننا نسوق لمنتج تعبنا في صنعه. إعلاناتنا الخاصة هي عبارة عن كيس أرز أو علبة بقول. إن الهواتف والسيارات وآلات التصوير... كل ما يخص التكنولوجيا هو صنع الغرب. هل هذا جل ما نبرع به!

-لقد تسببت لنا النكبات والنكسات المتتالية موجة من الفقر والجهل لقمة العيش الآن هي أقصى ما نطمح إليه بالمجمل.

-نرمي أخطاءنا على النكبات والنكسات. نحن قوم لا نفلح سوى بملء البطون وتضيع الوقت. في بلاد الغرب يهمهم الوقت أكثر من أي شيء آخر، أما نحن فوقتنا آخر همنا.

-لم يصبنا ما أصابنا إلا يوم أصابتنا حمى الغرب.

-نحن لن نتقدم إذا ما اقتدينا بالغرب. إنهم يتجردون من جميع القيود ليتمكنوا من العمل والابداع.

كان كل من نبيل وخليل قد ركبا الحافلة أثناء ذاك النقاش. وعندها وصل نبيل الى منزله فقال قبل أن يترجل من الحافلة: نحن تخلفنا يا صديقي يوم تركنا الاقتداء بنبينا وأصحابه، والسبيل الوحيد للعودة هو العودة الى ما كنا عليه، بعد إذنك علي النزول.

تبسم خليل ساخرا وقال ملوحا بيده: اراك لاحقا يا صلاح الدين.

وصل خليل بيته وهو يفكر في ما دار بينه وبين صديقه. دخل الى غرفته وراح يستعد للبدء بالدراسة حين نادته أمه لتناول الغداء.

جلس الى أسرته بغضب دون أن يتناول شيئا من طعامه، فلاحظت والدته ذلك فقالت: خليل ما بك! لم تتناول شيئا من الطعام.

خليل: لما علينا الجلوس وتضيع الوقت في تناول الطعام والحديث بلا فائدة بينما يمكننا تناوله سريعا ونحن ننجز مهامنا؟

قال والده: هل أفهم من كلامك أنك لا تحب الجلوس معنا؟

ردت الأم مؤنبة: بني، هذا ليس لطيفا أبدا، من العيب قول هذا. أنت رجل ولا تحتاج لمن يخبرك ما تقول وما لا تقول.

خليل: ما أقصده أن هناك آلاف الاكتشافات والاختراعات تنجز في كل لحظة تمر، ونحن نضيع وقتنا في تناول الطعام مع العائلة وزيارة الأقارب وما الى ذلك. أعني ألن ننجز عمل أكثر لو أن والدي اختصر زيارته لأمه لمرة في الشهر بدلا عن كونها عادة يوميا. في بلاد الغرب يخصصون يوما واحدا في العام للاعتناء بالأم. نضيع الكثير من الوقت في دعوة خاطب اختي الى منزلنا والنظر اليهما وهما يتحدثان لو أننا زوجناها لشاب تعرفه لما احتجنا الى كل تلك الرسميات.

غضب الوالد من قول ولده فقال: يا فتى الى ما ترمي! هل تريدنا أن نتجرد من قيمنا ونتخلى عن ديننا وأخلاقنا لنختصر الوقت.

خليل: كلما أتناقش مع أحد ينادي بالتمسك بالقيم. أبي، هذا مجتمع مريض يقيد كل تصرفاتنا ويجعلنا سجناء للتخلف والرجعية. افتح على صفحة أي رجل غربي على مواقع التواصل. إنهم متحررون لا تقيدهم تقاليد وعادات سخيفة. كلا الجنسين متساويان في المعاملة، لا يعاملون الأنثى وكأنها شيء نفيس عليهم بناء جدار أسود سميك حولها كي لا يراها أحد. هم يعاملونها كما الرجال هي ليست بتلك الأهمية. لقد تسببت تلك العادات بجعل النساء مغرورات ومدللات. كلنا بشر وكلنا يجب أن نعامل بنفس الطريقة. كما نتعب عليهم أن يتعبن.

الأب: يبدو أنني قصرت في تربيتك، ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه! علي منعك من استخدام مواقع التواصل التي دمرت لك عقلك. هل تريد لأختك أن تخرج لتعمل في شيء قد يسبب لها الأذى؟ أو أن تزاحم الرجال؟ أين هي غيرتك؟ أين هو دينك؟

خليل: هذا مجرد عادات سلبية. حين أكون عائلة لن أقيدها بروابطكم الغريبة تلك.

رد الوالد بهدوء: إن كنت تكره هذه العادات فيمكنك الخروج من المنزل لتعيش في بلاد الغرب. لكنني لن أستقبلك في بيتي مجددا.

الأم محاولة تخفيف التوتر: لا يا رجل من المؤكد أن ابنك يمازحك. أنت لا تفكر هكذا يا بني أليس كذلك؟... قل شيئا يا بني.

خليل: لا أنا جاد... وسأرحل عن هذا المكان. حين أصبح رجلا ذي شأن ومخترعا عظيما، لا تأتوا لتطلبوا مني العودة.

دفع الوالد ولده خارج المنزل وقال: لا أريدك في بيتي... تدبر نفسك ولا تعد قبل أن تدرك خطأك وتعود الى دين ربك وسنة نبيك وعادات أهلك. عندها فقط سأعتبرك ولدي.

خرج خليل غاضبا ولم يعد. مضت الأيام وقلب أمه وكأنه في جوف بركان ثائر لا تدري أين ولدها، ووالده ورغم صموده إلا أن قلبه انفطر على اختفاء ولده، وراح يقتص أخباره بين أقاربه. مضت الأيام والليال دون أخبار عنه. ويوما ما جاء صديقه نبيل لزيارة والده وهو يحمل معه الخبر اليقين. فقد وصلته رسالة من خليل يطلب منه اخبار والديه بأنه بخير في بلاد الغربة فقد تمكن من السفر عبر سفينة تقل بعض المهاجرين غير الشرعيين ولاقاه صديق قديم ساعده على الاستقرار وأنه قريبا سيحقق مبتغاه في الوصول الى المجد بعد أن تحرر من كل شيء وقد التقى فتاة رائعة وسيتزوجون قريبا وستمنحه الجنسية إن سار تخطيطه على أكمل وجه.

مضى خمسة عشر عاما على سفر خليل وقد آثر قلب أمه على السكون بعد أن افتقد همسات و سكنات ولدها الوحيد. وسرعان ما تبعه قلب والده الذي قتله طول الصمت وكتم صراخ الألم. بينما تزوجت أخته ورحلت مع زوجها ليعيشا بسكون.

في لحظة من اللحظات وقف نبيل عند موقف الحافلة الذي احتضن نقاشه مع خليل، نظر ولده الصغير ومسح على رأسه بحب وحنان وقال له: يا بني، لقد شهد هذا المكان نقطة تحول في حياة رجل، كان يوما ذا أصل وحوله من يحبه ويرجو له السلامة... تجرد من أصله ودينه خسر الدنيا والآخرة.

الابن: ماذا حل به؟

نبيل: ألقته الحياة على هامش البشرية، تحول الى عدد مجرد عدد، بنى بيتا عظيما في هوة بركان فاحترق البيت بأهله. وصار عبرة لكل من أصيب يوما ما بحمى الغرب.


من مواضيعي
0 أنشودة مطر/ محاكاة بقلمي
0 جاء واقترب
0 إن شئتِ أن أحبكِ إكتبي فيها قصيدة
0 زهور موسيقية
0 محاولة

التوقيع :
http://viwright.com/6udX
مدونتي أضع فيها كتاباتي
زهرة الروسان غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-16-2019, 01:33 PM   #2

حسام الدين بهي الدين ريشو

مشرف منبر بـــوح المشـاعـر

 
الصورة الرمزية حسام الدين بهي الدين ريشو

 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 6,436
معدل تقييم المستوى: 16
حسام الدين بهي الدين ريشو will become famous soon enoughحسام الدين بهي الدين ريشو will become famous soon enough

اوسمتي

افتراضي رد: قصة حمى

سرد شيق
ولغة متماسكة البنيان
بعيدة عن الحشو
وذروة الحدث رائعة
لك التحية قاصتنا المبدعة


من مواضيعي
0 أحلامٌ بلا أجنحةٍ
0 مدخل إلى دهاليز الرواية
0 قراءة في رواية ( ألمانتا ) للكاتبة أماني محمود حبلص
0 ذاتُ القلب الأخضر
0 لا تأسفي !

حسام الدين بهي الدين ريشو موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2019, 10:40 AM   #3

أماني عبدالعزيز

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية أماني عبدالعزيز

 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: ksa
المشاركات: 122
معدل تقييم المستوى: 9
أماني عبدالعزيز is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: قصة حمى

سرد قصصي مميز وقصة جميلة ورائدة أستاذة زهرة


من مواضيعي
0 نـافـذة ٌ إلـى الـسَّـمـاء

التوقيع :
جمال البسمات يساوي جمال الحياة
أماني عبدالعزيز غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-19-2019, 02:24 PM   #4

العنود العلي

مشرفة منبري المقهى والفنون

 
الصورة الرمزية العنود العلي

 
تاريخ التسجيل: May 2019
الدولة: الرياض
المشاركات: 905
معدل تقييم المستوى: 1
العنود العلي is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: قصة حمى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرة الروسان مشاهدة المشاركة
في طريق عودته من الجامعة، وقف ينتظر الحافلة مع صديقه ليعود كل منهما الى منزله. نظر خليل نظرة فاحصة في المحيط حوله وابتسم ساخرا، مما أثار فضول صديقه نبيل ولم يتردد في السؤال.

نبيل: ما بال تلك الضحكة الساخرة؟

خليل: يا رجل، كلما مررت بشارع من شوارع بلادنا أجد اعلانات الهواتف الذكية تطغى على بقية الإعلانات. والمشكلة إننا نسوق لها وكأننا نسوق لمنتج تعبنا في صنعه. إعلاناتنا الخاصة هي عبارة عن كيس أرز أو علبة بقول. إن الهواتف والسيارات وآلات التصوير... كل ما يخص التكنولوجيا هو صنع الغرب. هل هذا جل ما نبرع به!

-لقد تسببت لنا النكبات والنكسات المتتالية موجة من الفقر والجهل لقمة العيش الآن هي أقصى ما نطمح إليه بالمجمل.

-نرمي أخطاءنا على النكبات والنكسات. نحن قوم لا نفلح سوى بملء البطون وتضيع الوقت. في بلاد الغرب يهمهم الوقت أكثر من أي شيء آخر، أما نحن فوقتنا آخر همنا.

-لم يصبنا ما أصابنا إلا يوم أصابتنا حمى الغرب.

-نحن لن نتقدم إذا ما اقتدينا بالغرب. إنهم يتجردون من جميع القيود ليتمكنوا من العمل والابداع.

كان كل من نبيل وخليل قد ركبا الحافلة أثناء ذاك النقاش. وعندها وصل نبيل الى منزله فقال قبل أن يترجل من الحافلة: نحن تخلفنا يا صديقي يوم تركنا الاقتداء بنبينا وأصحابه، والسبيل الوحيد للعودة هو العودة الى ما كنا عليه، بعد إذنك علي النزول.

تبسم خليل ساخرا وقال ملوحا بيده: اراك لاحقا يا صلاح الدين.

وصل خليل بيته وهو يفكر في ما دار بينه وبين صديقه. دخل الى غرفته وراح يستعد للبدء بالدراسة حين نادته أمه لتناول الغداء.

جلس الى أسرته بغضب دون أن يتناول شيئا من طعامه، فلاحظت والدته ذلك فقالت: خليل ما بك! لم تتناول شيئا من الطعام.

خليل: لما علينا الجلوس وتضيع الوقت في تناول الطعام والحديث بلا فائدة بينما يمكننا تناوله سريعا ونحن ننجز مهامنا؟

قال والده: هل أفهم من كلامك أنك لا تحب الجلوس معنا؟

ردت الأم مؤنبة: بني، هذا ليس لطيفا أبدا، من العيب قول هذا. أنت رجل ولا تحتاج لمن يخبرك ما تقول وما لا تقول.

خليل: ما أقصده أن هناك آلاف الاكتشافات والاختراعات تنجز في كل لحظة تمر، ونحن نضيع وقتنا في تناول الطعام مع العائلة وزيارة الأقارب وما الى ذلك. أعني ألن ننجز عمل أكثر لو أن والدي اختصر زيارته لأمه لمرة في الشهر بدلا عن كونها عادة يوميا. في بلاد الغرب يخصصون يوما واحدا في العام للاعتناء بالأم. نضيع الكثير من الوقت في دعوة خاطب اختي الى منزلنا والنظر اليهما وهما يتحدثان لو أننا زوجناها لشاب تعرفه لما احتجنا الى كل تلك الرسميات.

غضب الوالد من قول ولده فقال: يا فتى الى ما ترمي! هل تريدنا أن نتجرد من قيمنا ونتخلى عن ديننا وأخلاقنا لنختصر الوقت.

خليل: كلما أتناقش مع أحد ينادي بالتمسك بالقيم. أبي، هذا مجتمع مريض يقيد كل تصرفاتنا ويجعلنا سجناء للتخلف والرجعية. افتح على صفحة أي رجل غربي على مواقع التواصل. إنهم متحررون لا تقيدهم تقاليد وعادات سخيفة. كلا الجنسين متساويان في المعاملة، لا يعاملون الأنثى وكأنها شيء نفيس عليهم بناء جدار أسود سميك حولها كي لا يراها أحد. هم يعاملونها كما الرجال هي ليست بتلك الأهمية. لقد تسببت تلك العادات بجعل النساء مغرورات ومدللات. كلنا بشر وكلنا يجب أن نعامل بنفس الطريقة. كما نتعب عليهم أن يتعبن.

الأب: يبدو أنني قصرت في تربيتك، ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه! علي منعك من استخدام مواقع التواصل التي دمرت لك عقلك. هل تريد لأختك أن تخرج لتعمل في شيء قد يسبب لها الأذى؟ أو أن تزاحم الرجال؟ أين هي غيرتك؟ أين هو دينك؟

خليل: هذا مجرد عادات سلبية. حين أكون عائلة لن أقيدها بروابطكم الغريبة تلك.

رد الوالد بهدوء: إن كنت تكره هذه العادات فيمكنك الخروج من المنزل لتعيش في بلاد الغرب. لكنني لن أستقبلك في بيتي مجددا.

الأم محاولة تخفيف التوتر: لا يا رجل من المؤكد أن ابنك يمازحك. أنت لا تفكر هكذا يا بني أليس كذلك؟... قل شيئا يا بني.

خليل: لا أنا جاد... وسأرحل عن هذا المكان. حين أصبح رجلا ذي شأن ومخترعا عظيما، لا تأتوا لتطلبوا مني العودة.

دفع الوالد ولده خارج المنزل وقال: لا أريدك في بيتي... تدبر نفسك ولا تعد قبل أن تدرك خطأك وتعود الى دين ربك وسنة نبيك وعادات أهلك. عندها فقط سأعتبرك ولدي.

خرج خليل غاضبا ولم يعد. مضت الأيام وقلب أمه وكأنه في جوف بركان ثائر لا تدري أين ولدها، ووالده ورغم صموده إلا أن قلبه انفطر على اختفاء ولده، وراح يقتص أخباره بين أقاربه. مضت الأيام والليال دون أخبار عنه. ويوما ما جاء صديقه نبيل لزيارة والده وهو يحمل معه الخبر اليقين. فقد وصلته رسالة من خليل يطلب منه اخبار والديه بأنه بخير في بلاد الغربة فقد تمكن من السفر عبر سفينة تقل بعض المهاجرين غير الشرعيين ولاقاه صديق قديم ساعده على الاستقرار وأنه قريبا سيحقق مبتغاه في الوصول الى المجد بعد أن تحرر من كل شيء وقد التقى فتاة رائعة وسيتزوجون قريبا وستمنحه الجنسية إن سار تخطيطه على أكمل وجه.

مضى خمسة عشر عاما على سفر خليل وقد آثر قلب أمه على السكون بعد أن افتقد همسات و سكنات ولدها الوحيد. وسرعان ما تبعه قلب والده الذي قتله طول الصمت وكتم صراخ الألم. بينما تزوجت أخته ورحلت مع زوجها ليعيشا بسكون.

في لحظة من اللحظات وقف نبيل عند موقف الحافلة الذي احتضن نقاشه مع خليل، نظر ولده الصغير ومسح على رأسه بحب وحنان وقال له: يا بني، لقد شهد هذا المكان نقطة تحول في حياة رجل، كان يوما ذا أصل وحوله من يحبه ويرجو له السلامة... تجرد من أصله ودينه خسر الدنيا والآخرة.

الابن: ماذا حل به؟

نبيل: ألقته الحياة على هامش البشرية، تحول الى عدد مجرد عدد، بنى بيتا عظيما في هوة بركان فاحترق البيت بأهله. وصار عبرة لكل من أصيب يوما ما بحمى الغرب.
العزف على أوتار الإبداع هو وجه من وجوه الكتابة

وبدون دوزنة طربنا بالقصة حتى الإعجاب

شكرآ لهذا النغم العذب مع فائق المودة

من مواضيعي
0 O أُفْروديت .. O
0 O سايكيلوجيا .. O
0 O كل عام وأنتم بخير آل منابر o
0 O تعويذة .. O
0 O قصيدة : خدعوها لأحمد شوقي o

التوقيع :
وحيدة كالقمر
العنود العلي غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2019, 04:37 PM   #5

زهرة الروسان

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية زهرة الروسان

 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
الدولة: الأردن
المشاركات: 136
معدل تقييم المستوى: 4
زهرة الروسان is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: قصة حمى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العنود العلي مشاهدة المشاركة
العزف على أوتار الإبداع هو وجه من وجوه الكتابة

وبدون دوزنة طربنا بالقصة حتى الإعجاب

شكرآ لهذا النغم العذب مع فائق المودة
شكرا لك تشرفت بتعليقك

من مواضيعي
0 أنشودة مطر/ محاكاة بقلمي
0 جاء واقترب
0 إن شئتِ أن أحبكِ إكتبي فيها قصيدة
0 زهور موسيقية
0 محاولة

التوقيع :
http://viwright.com/6udX
مدونتي أضع فيها كتاباتي
زهرة الروسان غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

الساعة الآن 03:19 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

a.d - i.s.s.w

  الآراء المنشورة في شبكة منابر ثقافية لاتمثل بالضرورة وجهة نظر إدارة الموقع بل هي نتاج أفكار أصحابها