قديم 11-03-2019, 02:04 AM
المشاركة 101
العنود العلي
من آل منابر ثقافية

اوسمتي

  • غير موجود
افتراضي رد: O كانوا هنا .. O
كائن سماوي
بقلم الأستاذ :
بوشعيب الدكالي


بينما كان «شعيبة» ينتظر أمام باب المستشفى روحين بين الحياة والموت في غرفة العمليات،تأبطه كائن سماوي،سأله عن اسمه وأصله وفصله..، رسم له صورة بيضاء عن نفسه،حتى بدا رجل المدينة الفاضلة، وفي الوقت المناسب بادره بالقول:
- أنا مثلك انتظرت ، وقد رزقت بمولود ذكر،زوجتي في الغرفة المجاورة لزوجتك ،ستفرح قريبا إن شاء الله.
رد «شعيبة» وهو يضع يده في يده :
- يتربى في عزك إن شاء الله.
قاطعه قائلا:
- هؤلاء الممرضات جشعات ؛ لقد طلبت مني إحداهن نقودا، رغم وجود يافتات تدين الرشوة . لم تكن في جيبي غير مائتي درهم،لا زالت تحتفظ بها.
- أأجد بحوزتك المبلغ مُقَسَّطًا يا شعيب؟
- لا ،لاأظن.
أدخل«شعيبة» يده اليمنى في جيبه وهو يردد:
«مكاملاش»،«مكاملاش »..عندي مائة وخمسون درهما فقط..
خط سطرا من «طابا» على ظهر يده، استنشقه على مضض ،ثم نهض موهما «شعيبة» أنه يتحدث مع الممرضة في الموضوع على الهاتف وطلب منه مناولته مبلغ مائة درهم في انتظار أن يعود.
ترجَّل الكائن السماوي نحو باب المستشفى ،وما هي إلا بضع دقائق حتى خرج،ثم عاد إليه وهو يستغفر الله ويستعيذ به من الشيطان الرجيم.
- لم ترضها مائة درهم ،أرادت خمسين أخرى.
فتش «شعيبة» في جيبه مرة أخرى ،لم يبد أيما اعتراض على ذلك ، ،أخرج ورقة نقدية خضراء، وقدمها له .
شكره باقتضاب ،وقصد باب المستشفى ثانية..اختفى هناك قليلا ،ثم خرج وهو يرسم بسبابته دائرة في الهواء توحي بعودته مجددا!.

بوشعيب العصبي14/3/2015.

منبر القصص والروايات والمسرح
.


http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=16255

وحيدة كالقمر
قديم 11-03-2019, 02:12 AM
المشاركة 102
العنود العلي
من آل منابر ثقافية

اوسمتي

  • غير موجود
افتراضي رد: O كانوا هنا .. O
الصبر
بقلم الأديب والإعلامي : محمد الخضري


أشكرك لأنك علمتني فضيلة الصبر..
تعلمت منك أن الصبر أفضل وسيلة لملء فراغ المعدمين... اليائسين... القانعين بالكفاف، فالصبر يُعلم أن “القناعة كنز لا يفنى”..
الصبر الذي علمتني... علمني أن أنتظر الوقت بين الوقت والوقت..

تعلمت منك أن الفجر صديق دائم للعيون التي يجف كحلها فوق الأهداب..
وتعلمت أن الصبايا لا يحلمن إلا في الفجر..
حيث البياض الذي يغشو المكان... ويغشو القلوب..
وعرفت لِمَ ترتدي الغابات أجمل فساتينها في انتظار وعد المطر..
وتعلمت أن النجوم تختبئ خلف الشمس كي لا يبين قبحها النهار..

وعلمتني يا صديقة أن الدروب المقفرة.... ستمتلئ أحجارها بأقدام المارين صوب شواطئ غادرتها صدفاتها
علمتني كيف أن القلب حين يحب تتبدل مسارات شرايينه، وكيف يتغير لون الدم في أوردته...

علمتني كيف أسافر إلى بلدان لا يسكنها أحد... ولا يأتي إليها أحد...
علمتني أسافر بلا حقائب وبلا جواز سفر...
الصبر يا سيدة الصبر يعشق النوم على وسائد الشوك... ويعشق السهر في ليالي الجدب..
شكراً لك... لأنك أضفتي إلى فضائل الحياة.... فضيلة حبك... والصبر.

“البستاني”
"الصبر" نص منشور في صحيفة الجزيرة عدد الجمعة 28 ديسمبر 2012

منبر بوح المشاعر والركن الهادئ


http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=10433

وحيدة كالقمر
قديم 11-03-2019, 02:23 AM
المشاركة 103
العنود العلي
من آل منابر ثقافية

اوسمتي

  • غير موجود
افتراضي رد: O كانوا هنا .. O
~~ شـــــوق ولكـــــــــن ~ْ~ْْ
بقلم الأستاذ : مجدي الغامدي


من قلب إلى قلب .. من عام إلى عام ...
من حب إلى أجمل حب ..

كيف للساعة أن تتحرك لولاك ..
من يحرك شفتاي ..
من يبحر في عالم إحساسي ..!
إلاعيناك ..

من يلهب شوقي .. و يفجر بركاني..!!
ويطفئ كل الأحزان ..

حبك في جسدي لغة لم تعرف منذ زمان ..

أن تعشقني مثلك يكفيني ..
أن المس قلبك ..
أو تسهر عينك في حبي ..
أن يبقى قلبك في قربي يكفيني .. يكفيني

عيناكـِ .. بأعماقي مصباحي وأوتاري وجميع تقاسيمي ..
وجهك في ليلي قمري ..
إحساسك أروع إشعاري..

شفتاك محبرتي ورمشك أصدق أقلامي ..
خديك دفاتر شفتاي ..
وأحضانك مستقبل أحلامي ..

حبي في حبك أغرقني ..
وشوقي من شوقك أرهقني ..
وقلبك من قلبي يسرقني
والوقت هو الجاني ..!!
أخوكمـ .. مجدي الغامدي

منبر بوح المشاعر والركن الهادئ


http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=3300

وحيدة كالقمر
قديم 11-03-2019, 07:00 AM
المشاركة 104
ناريمان الشريف
مستشارة إعلامية

اوسمتي
التميز الألفية الثانية الألفية الرابعة الألفية الثالثة الألفية الأولى الوسام الذهبي 
مجموع الاوسمة: 6

  • غير موجود
افتراضي رد: O كانوا هنا .. O
الصبر
بقلم الأديب والإعلامي : محمد الخضري



الصبر يا سيدة الصبر يعشق النوم على وسائد الشوك... ويعشق السهر في ليالي الجدب..


منبر بوح المشاعر والركن الهادئ


http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=10433
انتقاء رائع ومميز
أشكرك

قديم 11-03-2019, 11:09 PM
المشاركة 105
مها عبدالله
من آل منابر ثقافية

اوسمتي

  • غير موجود
افتراضي رد: O كانوا هنا .. O
~~ شـــــوق ولكـــــــــن ~ْ~ْْ
بقلم الأستاذ : مجدي الغامدي


من قلب إلى قلب .. من عام إلى عام ...
من حب إلى أجمل حب ..

كيف للساعة أن تتحرك لولاك ..
من يحرك شفتاي ..
من يبحر في عالم إحساسي ..!
إلاعيناك ..

من يلهب شوقي .. و يفجر بركاني..!!
ويطفئ كل الأحزان ..

حبك في جسدي لغة لم تعرف منذ زمان ..

أن تعشقني مثلك يكفيني ..
أن المس قلبك ..
أو تسهر عينك في حبي ..
أن يبقى قلبك في قربي يكفيني .. يكفيني

عيناكـِ .. بأعماقي مصباحي وأوتاري وجميع تقاسيمي ..
وجهك في ليلي قمري ..
إحساسك أروع إشعاري..

شفتاك محبرتي ورمشك أصدق أقلامي ..
خديك دفاتر شفتاي ..
وأحضانك مستقبل أحلامي ..

حبي في حبك أغرقني ..
وشوقي من شوقك أرهقني ..
وقلبك من قلبي يسرقني
والوقت هو الجاني ..!!
أخوكمـ .. مجدي الغامدي

منبر بوح المشاعر والركن الهادئ


http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=3300
يا أميرتنا : تحسنين التربص بالحروف الرائعة
حمدآ لله على سلامتك .. كل الود لكِ صديقتي

قديم 11-04-2019, 05:06 PM
المشاركة 106
ناريمان الشريف
مستشارة إعلامية

اوسمتي
التميز الألفية الثانية الألفية الرابعة الألفية الثالثة الألفية الأولى الوسام الذهبي 
مجموع الاوسمة: 6

  • غير موجود
افتراضي رد: O كانوا هنا .. O
عزيزتي العنود
أذنت لنفسي مساعدتك في انتقاء بعض المشاركات لمن رحلوا
ولمن هم ما زالوا هنا معنا ..
فإليك ..
حكايا زمان في ذاكرة المكان
للسيدة الرائعة ( ريم بدر الدين )
حكايا زمان..

في ذاكرة المكان

تدهشني هذه الحالة التي تنتابني.. أوقن أنها المرة الأولى التي أمر بها في مكان ما لكن ثمة ذاكرة غريبة أتقاسمها معه.. الروائح و الطعوم و الأصوات و كل تفصيل في المكان ..احد الأصدقاء سماها يوما " ذاكرة المكان " أو " شذى المكان".. و أردها أحيانا لفرضية عالم ما قبل الجسد!
بعد زيارة لقصر العظم المتحف الدمشقي المشهور بتماثيله الشمعية التي تجسد تقاليد سورية بالعموم و دمشق بالخصوص من حيث اللباس و العادات و الظروف البيئية المحيطة سألني يوسف الصغير : عندما تطفأ أنوار القصر و يذهب الزوار إلى بيوتهم هل تقوم هذه التماثيل و تمارس حياة أخرى في الليل ؟
هي فكرة مدهشة حقا عززتها لدي لعبة الكترونية اسمها" البحث عن المجوهرات " مادتها خرائط متحف ..بقدر ما هو المتحف جميل و قيم بقدر ما هو مخيف عندما تمارس مقتنياته حياة أخرى مستمدة من ذاكرة بعيدة أو حديثة .
و لكن لماذا أحكي عن هذا ؟
حكايا زمان مقهى في قلب دمشق في منطقة يعرفها الدمشقيون، حي "البرامكة "و و يقع هذا المقهى في الدور الأرضي من عمارة حديثة نسبيا بشكل لا يتناسب مع طراز المقهى و اسمه
ثمة غرابة في المكان أنني لدى مروري هناك للوهلة الأولى أحسست بدافع غريب لاستكشاف المكان لكنني لم أدخله .. أكاد اعرف أمكنة الطاولات و الكراسي، شكل الفنجانين و قطع الحلوى التي تقدم هناك و حتى الأشخاص الذين كانوا في المكان يوما عابري سبيل أو زبائن دائمين .
لا بد أن هذا المكان شهد الكثير من قصص الحب و الانفصال و الصداقة والخيانة و الشراكات و شتى المشاعر الإنسانية حتى المتضاربة منها .
أرجأت عودتي للمكان لأحظى برفقة من أحب أن أدعوه إلى فنجان القهوة و هكذا نحن عادة نظن أننا نخبئ اللحظة في جيب داخلي لنظهرها في اللحظة التي نراها مناسبة و نتناسى أننا بهذا نفوت على أنفسنا اللحظة الأجمل .. و لم يتسن لي العودة إلا بعد عام كامل ..وجدت المكان مقفلا و لا أحد فيه .. قيل لي إنه أقفل منذ شهور لخلوه من رواده تدريجيا و لأسباب مختلفة ..
يجب أن تنتهي القصة هنا أليس كذلك؟
عدت إلى بيتي و جلست إلى مكتبي أفكر في المكان عندما يجن عليه الليل مقفرا مغلقا .. سألت نفسي هل ما زالت تلك الطاولات في مكانها المعهود و فناجين الشاي البيضاء و كراسيه القديمة .. هل في هذه العتمة تتحادث الأشياء فيما بينها و تشي بهمسات تلقفتها من عشاق تحلقوا هنا يوما ؟ كيف لمكان لم ألجه و رامقته من وراء واجهة زجاجية أن يسكنني بهذا الشكل .. صار ديدني كلما مررت من المكان أن أحييه بعيني تحية صديق قديم و أعده أنه لو فتح أبوابه يوما سأتخذ لي مقعدا مع من أحب أن يشاركني قهوتي ..
دمشق 16/4/2012

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=8596

قديم 11-04-2019, 10:36 PM
المشاركة 107
ناريمان الشريف
مستشارة إعلامية

اوسمتي
التميز الألفية الثانية الألفية الرابعة الألفية الثالثة الألفية الأولى الوسام الذهبي 
مجموع الاوسمة: 6

  • غير موجود
افتراضي رد: O كانوا هنا .. O
البحث في الشتات
للأستاذ طارق الأحمدي
أديب وقاص تونسي
تعرّت جميع دقائقي التي كانت تحفظ سرّه...

انفجرت الضلوع التي تحوّط قلبا مدميّا, شرب حتى الثمالة من



عنجهيته, واصطدم كثيرا بتفسّخ تضاريس وجهه وبرودة ملامحه.


إني أنظره في المرآة.. على صفحة الماء.. في زرقة السماء,

وغضب البحر وسكونه...


حتى في ساعااتي أجده يلاحق عقاربها..


إنه يسكنني في لحظاتي ..في خطواتي...


وبين اللحظات التي أتنفسها.



إنه عفريت.. ملاك.. طيف يأسرني في وحدتي.



يخرج لي من بين دخان سيجارتي..


من تحت الوسادة..


من بين أصابعي...


من خرم الباب...


وحتى من خلف الصورة الوحيدة المعلقة في الغرفة.







http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=13

قديم 11-04-2019, 10:41 PM
المشاركة 108
ناريمان الشريف
مستشارة إعلامية

اوسمتي
التميز الألفية الثانية الألفية الرابعة الألفية الثالثة الألفية الأولى الوسام الذهبي 
مجموع الاوسمة: 6

  • غير موجود
افتراضي رد: O كانوا هنا .. O
الخروف والجزرة
للأديب والإعلامي السعودي
علي بن حسن الزهراني

لم أعلم علاقة بين الخروف والجزرة منذ وقعت عيناي على أول خروف من حلال والدي الذي عشق تربية الضأن والغنم، وبقرة وحيدة كانت تدر لنا اللبن الذي تستخرج منه والدتي زبدة بيضاء نقية تصنع منها السمن والعسل!!..كنت أحب ذلك الخروف ووالدته وجميع أفراد عائلته، وكان والدي يستفيض في شرح أنساب حلاله الذي هو حلالنا، حتى خلت أن شجرة النسب هذه ستعلّق على أستار جدار منزلنا البسيط في تلك القرية الجميلة نهارا، الكئيبة ليلا، وكأنها معلقة طرفة ابن العبد، والتي جعل جلّ أبياتها في مدح ناقته، حتى خلتُ أنه سيوصي بدفن ناقته في مقابر آل بيته..وأظنه فعل!!
كبرت معه ومعي حلم المقام في قريتي، جميلتي، مرعبتي عندما يحل الظلام ضيفا ظريفا على مأوى خراف والدي وحلاله، أما البقرة فقد بيعت بسبب أزمة اقتصادية طارئة..! بيعت وخلّفت وراءها دموع والدتي، وفرحة شقيقاتي اللاتي ارتحن من هم الحلب والمخض واستخراج الزبدة..ذهبت أبحث عن جزرة أطعم بها خروفي وبعض خراف والدي، حتى قيل لي إن الجزر طعام الملوك، وأن الخراف طعامها بقايا طعامنا الذي لا يبقى، والتبن والشعير، حتى أن الشعير كان بقدر، حبات معدودات بسبب غلائه الفاحش، ولكن حب والدي لها لم يمنعه من الحفاظ عليها جميعها وكاد يبيع أحدنا (لستُ أنا طبعا!) ليشتري ذلك التبن والشعير، بل أن اللقمة كانت تؤخذ غصبا من أفواهنا لتطعم بها أفواه الخراف التي ترعى وترتعي على بقايا جسدنا الغض..هي تنعم بالراحة والنعيم و(الجزر)، ونحن عكس ذلك..أما ما كان يهوّن علينا ضيقنا وحنقنا هو أن والدنا كان يقول لنا عندما يغضب:"كلوا تبن"!! وكبرنا نقدّس ذلك التبن، ونقدره، ونوقره كتقديرنا وتوقيرنا لأعظم العظماء، وهو أخونا الكبير طبعا!
تربينا على الفقر وربما نموت عليه، بل أن تربيتنا الفاضلة لا تريد أن نكون سوى فقراء، والويل والثبور لمن يفكر في غير ذلك، حتى لو بيع لحم خرافنا منا بأضعاف مضاعفة..وجعلت جلودنا أحذية لأقدام العظماء من الأغنياء، وهي أقدام نروم تقبيلها قبل أن تدوس تلك الجلود المدبوغة بمنتهى الحرفنة والجمال!!
كنت أحلم بفردة حذاء من جلدي، أو جلد شقيقي، بل من جلد خرافنا وحلالنا الذي مات قبل أن يلعق الجزرة فضلا عن أكلها..ولكنه الحلم المستحيل، كاستحالة إيجاد علاقة بين الخروف والجزرة !!
والله من وراء القصد.
أبو أسامة

رابط الموضوع
http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=1304

قديم 11-04-2019, 11:19 PM
المشاركة 109
ناريمان الشريف
مستشارة إعلامية

اوسمتي
التميز الألفية الثانية الألفية الرابعة الألفية الثالثة الألفية الأولى الوسام الذهبي 
مجموع الاوسمة: 6

  • غير موجود
افتراضي رد: O كانوا هنا .. O
حقيقة .. أنك بهذا الموضوع
أثرت شهيتي للنبش في الماضي
أشكرك عزيزتي العنود
تحية

قديم 11-04-2019, 11:22 PM
المشاركة 110
ناريمان الشريف
مستشارة إعلامية

اوسمتي
التميز الألفية الثانية الألفية الرابعة الألفية الثالثة الألفية الأولى الوسام الذهبي 
مجموع الاوسمة: 6

  • غير موجود
افتراضي رد: O كانوا هنا .. O
العنوان : العلمو نورن
للكاتب / عبد الأمير البكاء
حقيقة تكاد أن تكون شِبه ثابتة في تجارة الكتب والمطبوعات في دور النشر ، وهي أنه لم يُمنع كتاب من البيع والتداول من قبل حكومة ما ، إلا وأصبح ذلك الكتاب أكثر رواجا في البيع والتداول من غيره ! وصار الناس يتهافتون على اقتنائه وبالسعر الذي يفرضه الناشر أو صاحب المكتبة ، ولم يكن ذلك إلا من باب الممنوع مرغوب لمعرفة سر المنع ذاك ، والأمثلة كثير جدا لهذه الحقيقة المرة في دولنا العربية بشكل عام ، لذا فإنك ستجد في كل دولة ( ديمقراطية جدا !) لجنة مؤلفة في وزارة الإعلام ، مهمتها فحص الكتب والمطبوعات من صحف أو مجلات مطبوعة في الداخل أو الخارج لمنعها من التداول إذا ما كانت محتوياتها تتعارض و (النهج القويم ! ) الذي تربى عليه الشعب المكروب منذ أربعين عاما مدة حكم رئيسه الفذ الذي لا يوجد منه في البلاد !! في العهد العثماني وفي عهد السلطان عبدالحميد الثاني حدث أن الناس صاروا يشترون مقررات مادة الكيمياء لطلبة الإعدادي والثانوي بعد سحبها من المدارس ولكافة المراحل لذلك العام الدراسي ،وذلك لمعرفة سر ذلك المنع من قبل لجنة فحص الكتب والمناهج ، وحينما سألت الصحافة رئيس لجنة الفحص عن سبب المنع أجاب : ان هنالك رمزا خبيثا في هذه الكتب وضعه الكفرة الذين ألفوها للنيل من قدسية السلطان ، فالرمز المملوء بالدس والطعن الخبيث لقدسية السلطان العظيم ،هو الرمز (H2O )الذي يعني أن ال(H)تعني حميد و(2) تعني الثاني و( o ) تعني صفر أي أن المعنى الكامل هو : عبد الحميد الثاني = صفر !!! وهذا الأمر يعد عندنا من الكبائر التي لا يرضاها ديننا الإسلامي الحنيف ، ولا الناموس
الإلهي ولا الأخلاق بالتجرؤ على سلطان المسلمين وخليفتهم بهذه الوقاحة والأدب سزية !!!!

رابط الموضوع

http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=1691


مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: O كانوا هنا .. O
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كانوا .. وصرنا ناريمان الشريف منبر الحوارات الثقافية العامة 3 11-28-2020 12:05 PM
كانوا هنا ... لطفي العبيدي منبر البوح الهادئ 4 05-19-2014 09:59 PM
كانوا العيـد .. ( ق.ق.ج) ابتسام محمد الحسن منبر القصص والروايات والمسرح . 9 12-07-2010 02:05 PM
ليتهم كانوا هنا صلاح المعاضيدي منبر شعر التفعيلة 12 10-23-2010 11:51 PM
كائن ،، الكون ليس بالضرورة كائنا ..! دنيا العطار منبر القصص والروايات والمسرح . 0 09-25-2010 03:35 PM

الساعة الآن 02:10 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.