أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
المرءُ في حَرَم ِ الكرامِ يُصانُ ** لكنه بين اللئام يُهانُ
وطني تسَنمَ ظهرَه خصيانه **واستعبدتْ أحرارَه العربانُ
أمِن َ الحضارة أن نمَجِّدَ تافها ** ويُقالُ عنه القائدُ الإنسانُ
وهو الذي حَجَّتْ إليه عواهِرٌ ** وتطوفُ حولَ قصوره الغلمانُ
بالأمسِ أبصرتُ الحشودَ تدافعتْ **فلقد تأهلَ للسباق حصانُ
جاء الأميرُ على البعيرِ وحولــه** الكأسُ والنسوانُ والصبيانُ
أسفي على الأقصى تُباحُ حدودُه ** والعهرُ يُحمَى والفسوقُ يُصانُ
أسفي على وطنٍ تمَزقُ أرضُه ** هذا العراقُ وذلك السودانُ
وانظرْ إلى اليمن السعيد ووجهُهُ ** دمْعٌ تذوبُ لِحَرِّه الأجفانُ
أمن العقيدة أنْ نرى عُلماءَها ** صمْتٌ وذلٌ في الورى وهوانُ
يا زاحفين على الجباهِ وفوقهمْ **تثِبُ اليهودُ فتضحكُ الجرذانُ
الدينُ عند البعضِ ظهرُ مَطِيَّةٍ ** أو فُتيَةٍ يرضى بها السلطانُ
الدينُ ليس مُخبّأٌ في لِحْيةٍ ** أو جُبَّةٍ يسعى بها الكُهّانُ
الدينُ ليس رصاصةُ وقذيفةً ** الدينُ شرْعٌ صاغه الرحمنُ
الدين أطهرُ مِنْ عمامة مُفترٍ **فيها يبولُ ويضحكُ الشيطانُ
يا مَنْ أبَحْتمْ في الشآمِ جهادَكمْ ** وهناك قدسُ المسلمين مُهانُ
يا مِنْ ذبحتم بالفتاوى أهلنا ** منكم أجلُّ وأشرف الديدانُ
لا تعجبي مِنْ حالِنا ومآلنا ** والأرض يجري فوقها الطوفانُ
فإذا الأمورُ تقلبَتْ في ساحةٍ ** بالت على أسيادِها الأقنانُ
وإذا الشعوبُ تنازلت عن حقها ** ذلَّ الرجالُ وسُيِّدَتْ نسوانُ
وإذا الطغاةُ تمنكوا مِن ساحة ** هاض الجناحُ وزلزلَ البنيانُ
وإذا اليهودُ تحكموا في أمَّةٍ ** ظهرَ الفسادُ وغيِّبَ الفرقانُ
يا أمتي قد أظلمتْ آفاقنا ** فالحرُّ يُجْلدُ والتقيُّ يُدانُ
لن يستقيم الدربُ في آفاقنا ** حتى يَلُمَّ شتاتنا القرآنُ
جزيل الشكر للشاعر - الصياد -
عبد السلام بركات الذي جاء بهذه القصيدة من بعيد
والمنشورة عام 2014 م ورفعها هنا
وتحية كبيرة للشاعر صبحي ياسين .. الذي صاغ الواقع الموجع بقصيدة لاذعة
تستحق الوقوف عليها