أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
وستبقى دائرة الفراغ تحيط بخطواتنا ..ربما تضيق مرة وتكون أوسع في مرات , لكنها حتما ستحرقنا في التيه دون أن نحصل على بداياتنا ..
وإلى أن نقدر على كسر القيود ستبقى أنظارنا معلّقة بمستقبل أكثر رحابة وأقل قتامة ...
الكاتبة : أمال بوضياف
النهايات تكون أصعب حين يكون طريقنا دون هدف
وستبقى دائرة الفراغ تحيط بخطواتنا ..ربما تضيق مرة وتكون أوسع في مرات , لكنها حتما ستحرقنا في التيه دون أن نحصل على بداياتنا ..
وإلى أن نقدر على كسر القيود ستبقى أنظارنا معلّقة بمستقبل أكثر رحابة وأقل قتامة ...
الكاتبة : أمال بوضياف
النهايات تكون أصعب حين يكون طريقنا دون هدف
سلم يمينك سيدتي ..
ودمت بود .
السيء أن نتوهم المسير والأسوء أن نصدق ذلك الوهم..
سيدي الفاضل
حضورك الكبير يشرفني
كل تقديري واحترامي
[justify]
أختي الكريمة آمال بوضياف استسمحك فروعة هذه القصة أفقدتني السيطرة على قلمي الذي تقافز هنا وهناك وأرعد وأزبد وتفلت يمنة ويسرة وظهر كأنه أصيب بنوبة من الجنون ولم يهدأ إلا بعد أن سطر قصة على نسق قصتك فأصبحت مدين لك بالاعتذار من هذا القلم العاق لصاحبه الفالت من عقاله .
ولما لم يعجبني منه هذا الموقف قررت فضحه على رؤوس الأشهاد وأظهرت قصته في نفس المنبر الذي حوى أحرفك وكلماتك المتأنقة حتى يعلم القاصي والداني أنه سارق لفكرة أسكرته روعتها .
( في عرض البحر وقاربه العتيق يتهادى على صفحة الماء يجلس قبالتها لم يكن هناك شمس سواها فتلك الشمس خجلت من نورها فتوارت خلف سحب أفقدتها الضياء .
لا يريد أن يلتقي بشعاعها القاتل خشية أن يسرق وميضها الخاطف نبض تسارع فلم يعد يطيق البقاء ، يخفي وجهه في ماء تعكر بأصبع صنع منه دوامة تتراقص قطراتها فيطرب صوتها حتى الهواء .
لا يستطيع أن يخفي سعادة أطلت من بين عينيه وابتسامة غزت فمه عمقها بعمق كل البحار ، يبقى صامتاً لا يريد أن يتحدث حتى الهمس يراه غير لائق بقدسية المكان .
يحاول أن يسرق نظرة منها لكنه يعجز عن رفع رأسه ، يجبن كعادته عند كل لقاء ، تقترب منه فيكاد سنا برقها يبدده بين بحار تمازجت حتى كأنها السماء .
تلقي يديها بين يديه تطلب ودها فلا يقوى على وقف انسياق يديه لحضنها فيضج الكون بعناقهما ويطلق صرخت مكتومة ، نعم أحبها يسقط بعدها مضرجاً في دماء قلبه الذي لم يقوى على كسر تلك الدوائر التي أفقدته الحياة ).
[/justify]
[justify]
أختي الكريمة آمال بوضياف استسمحك فروعة هذه القصة أفقدتني السيطرة على قلمي الذي تقافز هنا وهناك وأرعد وأزبد وتفلت يمنة ويسرة وظهر كأنه أصيب بنوبة من الجنون ولم يهدأ إلا بعد أن سطر قصة على نسق قصتك فأصبحت مدين لك بالاعتذار من هذا القلم العاق لصاحبه الفالت من عقاله .
ولما لم يعجبني منه هذا الموقف قررت فضحه على رؤوس الأشهاد وأظهرت قصته في نفس المنبر الذي حوى أحرفك وكلماتك المتأنقة حتى يعلم القاصي والداني أنه سارق لفكرة أسكرته روعتها .
( في عرض البحر وقاربه العتيق يتهادى على صفحة الماء يجلس قبالتها لم يكن هناك شمس سواها فتلك الشمس خجلت من نورها فتوارت خلف سحب أفقدتها الضياء .
لا يريد أن يلتقي بشعاعها القاتل خشية أن يسرق وميضها الخاطف نبض تسارع فلم يعد يطيق البقاء ، يخفي وجهه في ماء تعكر بأصبع صنع منه دوامة تتراقص قطراتها فيطرب صوتها حتى الهواء .
لا يستطيع أن يخفي سعادة أطلت من بين عينيه وابتسامة غزت فمه عمقها بعمق كل البحار ، يبقى صامتاً لا يريد أن يتحدث حتى الهمس يراه غير لائق بقدسية المكان .
يحاول أن يسرق نظرة منها لكنه يعجز عن رفع رأسه ، يجبن كعادته عند كل لقاء ، تقترب منه فيكاد سنا برقها يبدده بين بحار تمازجت حتى كأنها السماء .
تلقي يديها بين يديه تطلب ودها فلا يقوى على وقف انسياق يديه لحضنها فيضج الكون بعناقهما ويطلق صرخت مكتومة ، نعم أحبها يسقط بعدها مضرجاً في دماء قلبه الذي لم يقوى على كسر تلك الدوائر التي أفقدته الحياة ).
[/justify]
[/frame]
أحي حامد..
الحقيقة أني قرأتها مراراً وتأخرت في الرد لأني كنت أعود إليها كل مرة..
وأقول أنك ظلمتها إذ أنزلتها هنا.. لها الحق في متصفح مستقل لتحضى بالقراءات التي تليق بها كقصة مستقلة بذاتها..
وما حدث لي أني عجرت عن فصلها عن قصة دوائر أثناء القراءة.. فكنت أغادر ثم أعود مرة أخرى..
عليَّ أتحرر من تأثير الأولى..
دوائرك يا سيدي دوائر حب.. وصراع في الحب.. كانت هي شمس وهو يقدسها.. يقدسها حد الهروب منها.. حد الاختباء خلف دوائر اصطنعها في لحظة خوف من الحب
يستسلم أخيراً لكل نداءاتها.. فيخر قتيلاً للحب.. لكني أتساءل (أعتذر لا أستطيع القراءة دون تساؤل.. خصوصاً حين أشعر أن هناك ما يفوتني.. ربما) أكان الحب أقوى من أن يحتويه قلبه؟ أم هو حب يعاني حصاراً من نوع ما ( دوائر لا تنكسر)
سيدي الفاضل..
شرف لي أن تكتب نصاً على نسق نصي.. قلمك المبدع لا يحتاج شهادة مني ولا اعترافاً بقوته وقدرته على الابداع.. والفكرة موجودة في الأصل في أعماقنا ما نحتاجه أحياناً مجرد كلمة أو موقف أو جملة أو حتى قصة لنجعلها تتمخض عن إبداع جديد.. فالأدب أولاً وأخيراً لا أقول استنساخات ولكنه انسلاخات أو بالأحرى مخلوقات جديدة تولد من صنفها ومن غير صنفها فلا شيء يأتي من العدم..
لك مني كل الشكر والتقدير والاحترام..
أسـكـن فـى دائـرة ديـار حـبـا قـد صــغـتـه
و أحـب فى دائـرة ديـار شـوقـا أحـسـسـتـه
و أعـيش فى دائرة ديار قلبا بالحب أسكنته
و أنسى دوائر حب شوق من قبل لم أعرفه
فياليت دوائرى تشعر بحـب خجول ألممته
وبصوت معـسول قالها فى خجل وسـمعـته
و بلمـسة رقيـقة رقـراقة بـعدهـا أحـتويتـه
هو حبا شريفا رقيقا هـو حب قلب أخفيته
و إنخرطت دوائر الحب ، بحب علـمتـه
موضوع رائع أدخلنى جو من الأمل و الحياة الرقيقة .. الذى منذ وقت قد أفتقدته
سلم الله يديكى .. و شكر خاص لهذه الحالة الرائعه التى أثبتينى أيها سيدتى ..
دوائر الجمال و الحب و الأمل و الفرح و لمسة الحزن الهادئه الرقيقة الصائبه ... ليست فقط دوائر بل حياه