احصائيات

الردود
0

المشاهدات
117
 
أ محمد احمد
من آل منابر ثقافية

أ محمد احمد is on a distinguished road

    غير موجود

المشاركات
2,866

+التقييم
0.67

تاريخ التسجيل
Feb 2015

الاقامة

رقم العضوية
13657
11-05-2026, 04:39 AM
المشاركة 1
11-05-2026, 04:39 AM
المشاركة 1
افتراضي الخِلَافَةُ العَبَّاسِيَّة (١٣٢ – ٦٥٦هـ / ٧٥٠ – ١٢٥٨م) (١)
بسم الله الرحمن الرحيم






الدولة العباسية في أقصى اتساعها عام 850



الدولة العباسية: من التأسيس إلى السقوط (132هـ–656هـ / 750م–1258م)

المقدمة

(الدولة الفعلية: 132 – 656هـ / 750 – 1258م) ثم (الخلافة الرمزية: 661 – 923هـ / 1261 – 1517م)

تُعَدُّ الدولة العباسية ثانيَ خلافةٍ إسلامية كبرى قامت بعد سقوط الدولة الأموية، وقد حكمت أجزاءً واسعةً من العالم الإسلامي قرابة خمسة قرون، منذ قيامها سنة 132هـ (750م) حتى سقوط بغداد على يد المغول سنة 656هـ (1258م).

وتعود تسمية الدولة العباسية إلى العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه، عمّ النبي محمد ﷺ، إذ ينتسب العباسيون إليه، وقد استطاعوا الوصول إلى الحكم بعد حركة سياسية وعسكرية واسعة بدأت في أواخر العصر الأموي، واستقطبت أنصاراً من خراسان والعراق ومناطق أخرى، وانتهت بالقضاء على الحكم الأموي في المشرق.

بدأت الخلافة العباسية في عهد مؤسسها أبي العباس عبد الله السفاح، الذي اتخذ الكوفة مقراً أولياً لحكمه، ثم جاء أخوه أبو جعفر المنصور، فعمل على تثبيت أركان الدولة، والقضاء على الثورات والمنافسين، وأسس مدينة بغداد سنة 145هـ (762م)، التي أصبحت عاصمة الخلافة ومركزاً سياسياً وعلمياً واقتصادياً مهماً في العالم الإسلامي.

وشهد العصر العباسي مراحل متعددة؛ ففي بدايته بلغت الخلافة قوة سياسية وعسكرية كبيرة، وازدهرت العلوم والآداب والترجمة والتجارة والعمران، ولا سيما في عهود عدد من الخلفاء مثل هارون الرشيد والمأمون والمعتصم. ثم بدأت سلطة الخلفاء المركزية تضعف تدريجياً بسبب الصراعات الداخلية، وتدخل القادة العسكريين، واتساع نفوذ الولاة والأسر الحاكمة في الأقاليم، وظهور دول مستقلة أو شبه مستقلة عن بغداد.

ومع مرور الزمن، تقلص النفوذ السياسي والعسكري للخلافة العباسية، حتى أصبحت في بعض المراحل سلطة رمزية ودينية أكثر من كونها سلطة حاكمة على جميع أقاليم الدولة. ورغم ذلك استمرت الخلافة في بغداد حتى اجتاح المغول المدينة سنة 656هـ (1258م) بقيادة هولاكو خان، فقتلوا الخليفة المستعصم بالله، وانتهى بذلك الحكم العباسي في بغداد بعد نحو خمسة قرون.

ولم ينتهِ الوجود العباسي تماماً بسقوط بغداد؛ إذ أُعيد إحياء الخلافة العباسية بصورة اسمية في القاهرة تحت رعاية سلاطين المماليك سنة 659هـ (1261م)، واستمر خلفاء عباسيون هناك حتى دخول العثمانيين مصر سنة 923هـ (1517م).

وسنتناول في هذا الموضوع تاريخ الدولة العباسية منذ جذورها الأولى وحركة تأسيسها، مروراً بجميع عصورها وخلفائها وأبرز الأحداث والثورات والمعارك والفتوحات والتحولات السياسية والعلمية والحضارية، وصولاً إلى سقوط بغداد ونهاية الخلافة العباسية في القاهرة.

الباب الأول: جذور الدولة العباسية وسقوط الدولة الأموية

أولاً: نسب العباسيين وبداية ظهورهم

ينتسب العباسيون إلى العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي، عمّ النبي محمد ﷺ، ولذلك عُرفوا ببني العباس.

وكان ظهور الدعوة العباسية في أواخر العصر الأموي، حين بدأت المعارضة للحكم الأموي تتسع في عدد من مناطق الدولة الإسلامية، نتيجة مجموعة من العوامل السياسية والقبلية والاجتماعية والمذهبية.

ومن أبرز العوامل التي ساعدت على انتشار الدعوة العباسية:

المعارضة السياسية للحكم الأموي، ووجود جماعات كانت تطالب بتغيير السلطة الحاكمة.

النزاعات القبلية بين القبائل العربية، ولا سيما الخلافات بين القيسية واليمنية.

التذمر من بعض السياسات الإدارية والمالية لدى عدد من الولاة الأمويين.

اتساع نفوذ الموالي، وهم المسلمون من غير العرب، وشعور بعضهم بعدم المساواة في المعاملة.

وجود أنصار لآل البيت، كانوا يعارضون انتقال الخلافة داخل الأسرة الأموية، وإن لم تكن جميع هذه الجماعات متفقة على أحقية العباسيين بالحكم.

بدأت الدعوة العباسية في صورتها المنظمة خلال النصف الأول من القرن الثاني الهجري، واتخذت من خراسان مركزاً رئيسياً لنشاطها، نظراً لبعدها النسبي عن مركز السلطة الأموية في دمشق، ووجود جماعات متعددة يمكن استقطابها.

وكانت الدعوة تعمل في البداية بصورة سرية، من خلال الدعاة والرسل الذين ينشرون دعوتها ويجمعون الأنصار ويهيئون الظروف للانتقال إلى العمل العسكري.

ثانياً: أئمة الدعوة العباسية ومراحلها الأولى

مرت الدعوة العباسية بعدة مراحل قبل إعلان قيام الدولة.

1- محمد بن علي بن عبد الله بن العباس

يُعد من أبرز من نظموا الدعوة العباسية في مرحلتها المبكرة، وقد عمل على نشرها في خراسان، واختار الدعاة الذين تولوا الاتصال بالأنصار وجمع التأييد.

2- إبراهيم الإمام

هو إبراهيم بن محمد بن علي، وتولى قيادة الدعوة العباسية بعد وفاة والده، وعمل على توسيع نشاطها وتنظيم أنصارها في خراسان والعراق.

وفي عهده ازدادت قوة الحركة، وأصبح لها أنصار كثيرون، إلا أن السلطات الأموية كشفت جانباً من نشاطها، فقبض الخليفة مروان بن محمد على إبراهيم الإمام سنة 129هـ (747م تقريباً)، وقُتل في محبسه بحسب الرواية التاريخية المشهورة.

وقبل مقتله أوصى بأن تنتقل قيادة الدعوة إلى أخيه أبي العباس عبد الله بن محمد، الذي أصبح لاحقاً أول خلفاء الدولة العباسية.

ثالثاً: أبو مسلم الخراساني واندلاع الثورة العباسية

كان أبو مسلم الخراساني الشخصية العسكرية والسياسية الأبرز في نجاح الثورة العباسية بخراسان، وقد تولى تنظيم الأنصار وقيادة القوات التي أعلنت الثورة على الحكم الأموي.

بعد وفاة إبراهيم الإمام، تولى أبو مسلم الخراساني قيادة الحركة العباسية في خراسان، وبدأ التحرك العسكري العلني سنة 129هـ (747م).

رفع أنصار العباسيين الرايات السود، وأصبحت هذه الرايات من أبرز رموز الثورة العباسية، في مقابل الرايات البيضاء التي ارتبطت بالدولة الأموية.

وانطلقت الثورة من خراسان، وتمكن أبو مسلم من السيطرة على عدد من المدن والمناطق، ثم اتجهت قواته إلى نيسابور وغيرها من مراكز الإقليم، ونجحت في إضعاف الوجود الأموي هناك.

وكان من أبرز الأحداث العسكرية في هذه المرحلة:

السيطرة على مرو، التي كانت مركزاً مهماً للسلطة الأموية في خراسان.

هزيمة القوات الأموية في عدد من المواجهات.

توسع الثورة باتجاه العراق.

دخول القوات العباسية إلى الكوفة، حيث أصبح العراق مركزاً مهماً لإعلان الخلافة الجديدة.

وقد كان أبو مسلم يتمتع بنفوذ عسكري واسع، وأصبح من أقوى رجال الدولة العباسية الناشئة.

رابعاً: معركة نهر الزاب وسقوط الدولة الأموية (132هـ / 750م)

كانت معركة الزاب الكبير المعركة الفاصلة بين الجيش العباسي والجيش الأموي، وقد وقعت في شهر جمادى الآخرة سنة 132هـ (يناير 750م تقريباً) بالقرب من نهر الزاب الكبير في شمال العراق.

قاد الجيش العباسي عبد الله بن علي، عم الخليفة العباسي القادم، بينما قاد الجيش الأموي الخليفة مروان بن محمد، آخر خلفاء بني أمية في دمشق.

وانتهت المعركة بانتصار العباسيين وهزيمة الجيش الأموي، وتراجع مروان بن محمد باتجاه بلاد الشام، ثم مصر.

وتتابعت الأحداث بعد المعركة:

دخل العباسيون دمشق وسيطروا على مركز الدولة الأموية.

انهارت المقاومة الأموية في عدد من المناطق.

فر مروان بن محمد إلى مصر، محاولاً إعادة تنظيم قواته.

لاحقته القوات العباسية بقيادة صالح بن علي وأبي عون عبد الملك بن يزيد.

قُتل مروان بن محمد في قرية بوصير بمصر سنة 132هـ (750م).

وبمقتله انتهى الحكم الأموي في المشرق بعد أن استمر نحو 91 عاماً، منذ تولي معاوية بن أبي سفيان الخلافة سنة 41هـ حتى سقوط آخر خلفائهم سنة 132هـ.

ومع ذلك، لم ينتهِ حكم الأمويين في جميع أنحاء العالم الإسلامي؛ فقد تمكن عبد الرحمن الداخل، أحد الناجين من الأسرة الأموية، من الوصول إلى الأندلس، وأسس هناك الإمارة الأموية سنة 138هـ (756م)، التي استمرت حتى سقوط الخلافة الأموية في قرطبة سنة 422هـ (1031م).

خامساً: قيام الدولة العباسية ومبايعة أبي العباس السفاح

أبو العباس عبد الله السفاح (132–136هـ / 750–754م): مؤسس الدولة العباسية

بعد انهيار الدولة الأموية، انتقلت قيادة الحكم إلى العباسيين، وبويع أبو العباس عبد الله بن محمد بالخلافة في الكوفة سنة 132هـ (750م).

واتخذ السفاح الكوفة مقراً لحكمه في بداية الدولة، ثم انتقل إلى الأنبار، حيث أقام مقراً جديداً للخلافة.

وقد واجه الخليفة الجديد تحديات كبيرة، أهمها:

القضاء على بقايا المقاومة الأموية.

تثبيت سلطة العباسيين في العراق وخراسان وبلاد الشام.

الحد من نفوذ القادة العسكريين الذين ساعدوا في الثورة.

مواجهة المطالب السياسية لبعض الجماعات التي شاركت في إسقاط الأمويين.

بناء جهاز إداري وعسكري قادر على إدارة الدولة الجديدة.

كما شهد عهده ملاحقة عدد من أفراد الأسرة الأموية، وقتل كثير منهم، وهو ما ارتبط بمحاولة العباسيين منع عودة الحكم الأموي. ومع ذلك، نجا عبد الرحمن الداخل وأسس الدولة الأموية في الأندلس.

ومن أبرز الأحداث في عهده:

1- تثبيت الحكم العباسي

عمل السفاح على تعيين الولاة والقادة الموالين له، وإعادة تنظيم السلطة في الأقاليم التي انتقلت من الحكم الأموي إلى العباسي.

2- مواجهة الثورات والمنافسين

لم يكن انتقال الخلافة هادئاً، فقد ظهرت خلافات بين بعض قادة الثورة، كما وقعت اضطرابات في مناطق مختلفة، فعمل الخليفة على إخضاعها.

3- مقتل أبي سلمة الخلال

كان أبو سلمة الخلال من أبرز رجال الدعوة العباسية في الكوفة، وعُرف بوزير آل محمد. لكنه دخل في خلافات سياسية مع القيادة العباسية، فقُتل سنة 132هـ، في سياق الصراع على السلطة بعد نجاح الثورة.

4- مقتل أبي مسلم الخراساني؟

لم يُقتل أبو مسلم في عهد السفاح، بل ظل قائداً نافذاً في خراسان، واستمر نفوذه في عهد الخليفة التالي أبي جعفر المنصور، الذي قتله سنة 137هـ.

توفي أبو العباس السفاح سنة 136هـ (754م) في الأنبار، بعد أن حكم نحو أربع سنوات، وخلفه أخوه أبو جعفر المنصور.

الباب الثاني: عصر القوة والتأسيس في عهد أبي جعفر المنصور

سادساً: أبو جعفر المنصور وبناء الدولة العباسية

أبو جعفر عبد الله المنصور (136–158هـ / 754–775م): المؤسس الفعلي لسلطة الدولة

يُعد أبو جعفر المنصور من أبرز خلفاء بني العباس، فقد تولى الحكم بعد وفاة أخيه السفاح، وكان عهده مرحلة حاسمة في تثبيت الدولة وتحويلها من سلطة ناشئة قامت على الثورة إلى دولة ذات مؤسسات إدارية وعسكرية مستقرة نسبياً.

واجه المنصور منذ بداية حكمه عدة تحديات، كان أهمها:

منافسة عمه عبد الله بن علي على الخلافة.

تنامي نفوذ أبي مسلم الخراساني.

الثورات العلوية.

اضطرابات خراسان ومناطق أخرى.

الحاجة إلى إنشاء عاصمة جديدة تتناسب مع مركز الدولة الجديد.

1- ثورة عبد الله بن علي

كان عبد الله بن علي من القادة العباسيين الذين شاركوا في إسقاط الأمويين، وكان يرى أن له حقاً في الخلافة، فرفض الاعتراف الكامل بسلطة المنصور.

وأعلن المنافسة على الحكم، فجهز المنصور جيشاً بقيادة أبي مسلم الخراساني لمواجهته.

وانتهت المواجهة بانتصار قوات المنصور، وفر عبد الله بن علي، ثم وقع في الأسر، وأُودع السجن حتى وفاته.

2- مقتل أبي مسلم الخراساني

كان أبو مسلم الخراساني صاحب النفوذ العسكري الأكبر في خراسان، وكان يحظى بولاء عدد كبير من الجنود والأنصار.

لكن المنصور بدأ ينظر إلى اتساع نفوذه باعتباره خطراً على سلطة الخليفة، خصوصاً بعد أن أصبح أبو مسلم يتصرف في خراسان باستقلالية واسعة.

فاستدعاه المنصور إلى العراق، وأجرى معه مفاوضات، ثم أمر بقتله سنة 137هـ (755م).

وأثار مقتله اضطرابات كبيرة في خراسان، وظهرت حركات تمرد رفعت شعارات الثأر له، وكان من أبرزها حركة سنباذ.

3- ثورة سنباذ

اندلعت ثورة سنباذ سنة 137هـ، بعد مقتل أبي مسلم، وجمعت عدداً من الأنصار الذين رفضوا مقتله، وتمكنت من السيطرة على مناطق في خراسان والري.

لكن القوات العباسية تمكنت من القضاء عليها بعد مواجهات عسكرية، وعادت المنطقة إلى سلطة الخلافة.

4- ثورة الرواندية

ظهرت حركة الرواندية في عهد المنصور، وكانت تحمل أفكاراً غالية في تقديس بعض الشخصيات، وقد أثارت اضطرابات في محيط العاصمة.

وتطورت المواجهة بينها وبين السلطة العباسية، حتى تمكن المنصور من القضاء على التمرد وإعادة فرض النظام.

5- الثورات العلوية

واجه المنصور أيضاً معارضة من بعض أبناء علي بن أبي طالب رضي الله عنه، الذين كانوا يرون أن الخلافة ينبغي أن تكون في ذرية علي وفاطمة رضي الله عنهما.

ومن أبرز هذه الثورات:

ثورة محمد النفس الزكية في المدينة المنورة سنة 145هـ.

ثورة أخيه إبراهيم بن عبد الله في البصرة ومناطق أخرى سنة 145هـ.

وقد تمكنت القوات العباسية من القضاء على الثورتين، وقُتل محمد النفس الزكية في المدينة، وقُتل إبراهيم في معركة باخَمْرى قرب الكوفة.

وكان لهذه الثورات أثر كبير في استمرار التوتر السياسي بين العباسيين وبعض فروع آل البيت.

6- تأسيس مدينة بغداد (145هـ / 762م)

من أهم أعمال الخليفة المنصور تأسيس مدينة بغداد، التي أصبحت عاصمة الخلافة العباسية ومركزاً سياسياً وحضارياً للعالم الإسلامي.

اختار المنصور موقعها على نهر دجلة، بالقرب من طرق التجارة والاتصال بين العراق وفارس والجزيرة العربية، كما كان موقعها مناسباً لإدارة الأقاليم الشرقية والغربية.

وأطلق عليها اسم مدينة السلام، وعُرفت باسم بغداد.

وقد بدأ بناء المدينة سنة 145هـ، وصُممت في شكل دائري، ولذلك عُرفت بالمدينة المدورة.

وضمت المدينة:

قصر الخليفة.

المسجد الجامع.

دواوين الدولة.

مساكن الجند والموظفين.

الأسواق والمرافق العامة.

أبواباً رئيسية تربطها بالطرق الخارجية.

وأصبحت بغداد مع مرور الزمن واحدة من أكبر مدن العالم وأكثرها نشاطاً في التجارة والعلوم والثقافة.

7- تنظيم الإدارة والجيش

عمل المنصور على تقوية الجهاز الإداري، وتنظيم موارد الدولة، وتوسيع الاعتماد على الدواوين والكتّاب والموظفين.

كما حرص على اختيار الولاة ومراقبة أعمالهم، وتقوية الجيش، وتنظيم البريد الذي كان وسيلة مهمة لنقل الأخبار ومتابعة أحوال الولايات.

واهتم بتنظيم الخراج والموارد المالية، وبناء نظام إداري يساعد على تمويل الجيش والمشروعات العمرانية.

8- العلاقات مع الدولة البيزنطية

استمرت المواجهات بين العباسيين والدولة البيزنطية على الحدود الشمالية، وشملت الغارات العسكرية والتحصينات وتبادل الأسرى.

ولم تكن هذه المواجهات في عهد المنصور بحجم الحملات التي شهدتها بعض العهود اللاحقة، لكنها بقيت جزءاً أساسياً من السياسة الخارجية للخلافة.

وفاة المنصور

توفي أبو جعفر المنصور سنة 158هـ (775م) أثناء توجهه إلى مكة لأداء الحج، ودُفن في مكة، وخلفه ابنه محمد المهدي.

وبوفاته انتهت مرحلة التأسيس الأولى، وكانت الدولة قد أصبحت أكثر استقراراً واتساعاً من الفترة التي أعقبت سقوط الأمويين.



مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: الخِلَافَةُ العَبَّاسِيَّة (١٣٢ – ٦٥٦هـ / ٧٥٠ – ١٢٥٨م) (١)
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الْحُكْمُ الْإِسْلَامِيُّ لِلْأَنْدَلُسِ (٩٢هـ–٨٩٧هـ) (٧١١م–١٤٩٢م) أ محمد احمد منبر ذاكرة الأمكنة والحضارات والأساطير 0 11-04-2026 12:47 AM
الدَّوْلَةُ الأُمَوِيَّةُ فِي الأَنْدَلُسِ (١٣٨–٤٢٢هـ / ٧٥٦–١٠٣١م) أ محمد احمد منبر ذاكرة الأمكنة والحضارات والأساطير 0 11-02-2026 10:57 PM
أم على قلوب أقفالها (مقالات ملففة ٢٧/ج٢) محمد فتحي المقداد منبر النصوص الفلسفية والمقالة الأدبية 4 09-09-2020 03:49 PM
مواقيتُ الرماد القصيدة الحائزة على المركز الثالث.مسابقة شعر التفعيلة مهرجان همسة ٢٠١٩ أحمد بهجت سالم منبر شعر التفعيلة 7 04-12-2020 08:37 PM
النوافذ المُحطّمة (مقالات ملفقة ٢٣/٢) محمد فتحي المقداد منبر النصوص الفلسفية والمقالة الأدبية 6 11-17-2019 07:22 PM

الساعة الآن 07:23 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.