عرض مشاركة واحدة
قديم 10-21-2013, 10:16 AM
المشاركة 33
عبده فايز الزبيدي
من آل منابر ثقافية

اوسمتي

  • غير موجود
افتراضي
حامد أبو طلعة
هو الصديق الشاعر السعودي حامد بن محمد بن محمد أبوطلعة من مواليد ١٣٩٤/٧/١ في مدينة أبوعريش في منطقة جازان جنوب المملكة العربية السعودية
له:
- ديوان ( قلبٌ من زجاج ) صادر عن نادي الجوف الأدبي في سنة ١٤٣١ للهجرة النبوية
-مشارك بفاعلية في المنتديات الأدبية المرموقة.
-استضيف في القناة الثقافية السعودية و شارك فيها بشعره.

-كتب الشاعر والناقد العراقي علاء بن حسين الأديب (رؤى الأديب بأشعار الأريب الشاعر السعودي الكبير حامد أبوطلعة ) دراسة أدبية نقدية تحليلية قدمها لمجموعة من قصائده.
من أعماله:
1.قصيدة (تَعِبْتُ):

تعـبـتُ . فانـهـي مسـافـاتٍ مــن الـتـيـهِ
أو أن هــذا الـهــوى يُـطــوى بـمــا فـيــهِ
سيري كما الضوء في الآفاق . وانطلقي
كنسمة الصبح ، في دنياي . بـل تيهـي
أو فاقبـلـي مـثـل طـفـل العـيـد يرقـصـهُ
إيـقــاع أغـنـيــةٍ ، تــزهــو عــلــى فــيــهِ
إلـى متـى الأسـر ؟ والقضـبـان مرهـقـةٌ
إلـى متـى القـيـد ؟ لــو أطلـقـتِ أيـديـهِ
لــو تأذنـيـن ، نـفـك القـيـد نفـسـح فــي
تـلـك الـفـضـاءات عـــن أســـرى أمـانـيـهِ
إلى متى ؟ العشق كالمسكيـن حالتـهُ
حـديــثــهُ : لــيـــت ، مــوالاتـــهُ : إيـــــهِ
مـا رأيــكِ الآن ، هــذا العـشـق نخـرجـهُ
إلــى الصـبـاح ِ . سئـمـنـا مـــن ليـالـيـهِ
أو ننتـهـي – حـيـث إنّــا نـبـضُ أفـئــدةٍ -
لــو أن هــذا الـهـوى يُـطـوى بـمــا فـيــهِ

2.قصيدة (حتَّى):
حتى يراه الناس من أمثالكِ
ومن القلوب يناله ما نالكِ

حتى يكون – وليس يبلغ مقصداً -
عنـد الخليقـة ، حالـه مـن حـالـكِ

حتـى وحتـى ، هكـذا مـن أجلهـا
جـعـل الـوجـود جمـالـه كجمـالـكِ

أزهـاره خـداكِ تنبـت فــي الـثـرى
وصـبـاحـه يـخـتـال فـــي إقـبـالـكِ

حتى العصافير . الـذي تشـدو بـه
يمضـي مسـيـراتٍ عـلـى أقـوالـكِ

ومـــا بـقــاء الـطـيـر بـيــن ظـلالــه
إلا بـقـائـي الـيــوم بـيــن ظـلالــكِ

والــروض والأنـهـار تـجـري عـذبــةً
وجـمــال أوراق الـغـصـون كـذلــكِ

حـتـى الفـراشـات الـتـي ألوانـهـا
أخّاذة فـي الـروض ، مـن أطفالـكِ

والليـل عينـاك الـتـي جــادت لــه
بالبعض من بعض السـواد الحالـكِ

تبـقـى هـنـاك حقيـقـة لـــو أنـهــا
خطـرت علـى بـال الوجـود وبـالـكِ

فـيــه الـجـمـال تـفـرقـت أوصـالــه
بعـضٌ هنـا والبعـض كــان هُنـالـكِ

أمـا الجمـال ففيـك يــا محبوبـتـي
متـجـمـعٌ يـزهــو عـلــى أوصـالــكِ


3. قصيدة (سفه الأقلام):



عـلِّـمـــي الدنيا بليل المقلتينْ
مـــا يكون الفرق بين الأسودينْ

علّمي الشمس شروق النور إذ
تـنـثـريـن الـنـور بين المشرقينْ

عـلّـمــي الأقـلام ، فالأقلامُ مِنْ
سـفـهٍ تجهل رســـمَ الحاجبينْ

فتنةٌ أنتِ فسبحـــــــــان الـذي
جـعـل الـفـتـنـة مــرأى كلَّ عينْ

فيـك كل الـسـحـر مـعـقـودٌ فإنْ
لم يكنْ فيكِ ، فكلُّ السحــر أينْ

فـأقـيـلـــــــــي عـثْـرة الـورد إذا
مــــا نـوى يـدرك لــون الوجنتينْ

قالهـــا المـشـتـاق حُسْناً إنّمــا
لـوعة المـشـتـاق لـو تدرين دَيْنْ

هو من جاءك يسعــــــى شوقه
و لـه قلبٌ يـقـــاســــي غربتينْ

غربة الأشــواق لا كانت لهـــــــا
ســـاعةٌ والغربة الرقطــــــاء بَيْنْ

ليس في الدنيا شقـاءٌ مثلمــــــا
موعد يلقــــــــاه مضنىً بينَ بينْ

فاقطعــي بالوصل وافدي خافقــاً
أرهنَ النبضَ علـــى لمس اليدينْ

راحتاكِ البلسمُ الشافــــي ومـــا
بـــلـســمٌ إلا بـتـلـك الـراحـتـيـنْ

آه مـــــا أحلاهمــــا فـــي ناظري
حين يلتفـــــــان حول المعصمينْ

آه مـــا أقســـــاهمـــــا لــو أبقيـا
ذلـك الـحـب رهـيـنَ الـمـحبسينْ

4.قصيدة (سبورة الفوضى):


وتزولُ عاصفــة الـصــدود الـمـــرعبـةْ
لِـتَـهُـبَّ نـسـمـات الـلـقــاء الـطـيِّـبـةْ

ليـفـيـق إبّـــان الـسـكــونِ ، فــــؤادهُ
رَثٌّ ، مـشــــاعــره بــحــقٍ مُـتْـعَـبَـةْ

فتـأبـط الشِـعْـرَ المُقَـفّـى ، مسـرِجـاً
قامــــوســـهُ ، يتلـو رفــوفَ المكتـبـةْ

فـأهــالَ مـــن أحضـانـهـــا أشـواقَــه
مـتـهـالـكــــاتٍ بــالــيــاتٍ مُــتــربــةْ

وتفقَّـد العشـق القـديـم ، و مـا بـقيْ
مــن حـبــه ، فــأزال عـنــه الأتــربــةْ

قـرأ الســـؤالات التـي تُـركـتْ عـلى
ىسـورة الفوضـــــى ، فخـطَّ الأجوبـةْ

و دنــا مــن الـذكـرى ليـقـــرأ حقـبـةً
من عمـره ، حيث الـهـوى ذو مسغبةْ

فتـذكـرَ الـزمـن الـــذي لـــولاه مــــا
عزفتْ لـه لحـن الشقـــاء ، المُطْرِبَـةْ

لكـنَّ فـي أقصـــى الحقيقـة أبصـرتْ
عيـنـاه وصــلاً حـالـمـــــاً ذا مـقـربـةْ

فـأنـاخ مــرآةَ الأســـــــى ، وعـيـونـهُ
هـــذي مُـصـدِّقَــةٌ وتــلــك مُـكَـذِّبَــةْ


وسائلٍ عَنْ أبي بكرٍ فقلتُ لهُ:
بعدَ النَّبيينَ لا تعدلْ به أحَدا
في جنَّةِ الخُلدِ صِديقٌ مَعَ ابنتهِ
واللهِ قَدْ خَلَدتْ واللهِ قَدْ خَلَدَا