عرض مشاركة واحدة
قديم 07-29-2011, 07:19 PM
المشاركة 38
ناريمان الشريف
مستشارة إعلامية

اوسمتي
التميز الألفية الثانية الألفية الرابعة الألفية الثالثة الألفية الأولى الوسام الذهبي 
مجموع الاوسمة: 6

  • غير موجود
افتراضي
شَيْخٌ شآمٍ وأُفنونٌ يمانِيَةٌ ... من دُوِنها الهَوْل والمَوْماةُ والعِللَ.
والماجَّة والصِّلْقِمُ والعَنْقَفِير والجِلْبِحُ والجَفُول كلَّه الكبيرة وأنشد:
سَتَلْقَى جَفُولاً أو فَتاةً كأنَّها ... إذا اُنْضِيت عَنْها الثِّيابُ غَرِير.
ابن دريد، اللَّطْعاء التي تحاتَّتْ أسنانها، وقال: عجوز جَعْفَليق وشَفْشَليق وشَمْشَلِيق وعَفْشَليش وجَفْلَق، كثيرة اللحم مسترخية، قال: وأَحسِب أن الجَفْلَق مَصنوع لأن الجيم لم تجتمع مع القاف إلا في أحرف معروفة، صاحب العين: الخِنْفِيرُ، العجوز المسترخيةُ الجفونِ ولحمِ الوجْهِ، ابن دريد، والهِدْلِم، العجوز زعموا وقال عجوز هِرْشَفْةٌ أي مسنة، صاحب العين، هِرْشَفٌّ كذلك وقيل الهِرْشَفَّة خِرقَة يُنَشَّف بها الماءُ من الأرض والحِسْي. ابن دريد، النَّهْضلَة، العجوز وقال هَرْملت العجوز، بَلِيت من الكبر، صاحب العين الطَّرْطَبِيس، العجوز المسترخية. ابن دريد، عجوز قَنْذَفِير وقِنْفِشَة منقبضة الجلد يابسة. أبو عبيد، القَطَاة العجوز في بعض اللغات. أبو زيد النِّقْلة والنَّقِيلة والنَّقِيل، التي يتركها القوم فلا يَحْطُبُونها من الكِبَر، وروى الفارسي عن ابن السراج عن ثعلب انْتَقَلْتُ القومَ، تزوّجتُ نَقِيلَتهم. صاحب العين، الجَعْماء، التي قد أُنكِر عقلُها هَرَماً ولا يقال رجل أجْعَمُ والجَلْعَدُ، المُسِنَّة والعِلْكِدُ والعِلْكَدُّ العجوز السَّخَّابة حكاه السيرافي عن محمد بن يزيد. ابن دريد، الكِلْدِحُ والجُحْمُوش، العجوز، ابن الأعرابي، الحَزَنْبَلُ، العجوز المُتَهَدِّمَةُ.
اللدة والترب
ابن السكيت، هو تِرْبُه وهي تِرْبها والجمع أَتْرَاب، الأصمعي، فلان على قَرْن فلان أي على سِنِّه وهو قَرْنه، أي لِدَته.
ابتداء وصف الإنسان
ذكر شخص الإنسان وقامته وصورته
ثابت الشَّخْص، جماعة خلق الإنسان وغيره، ابن دريد، والجمع أَشْخاص وشُخُوص وشِخَاص. أبو عبيد، الشَّخِيص، العظيم الشخص بين الشَّخَاصة. صاحب العين، والأنثى شَخِيصة، ثعلب، أصله من قولهم شَخَص الشيءُ يَشْخَص شُخُوصاً ظهر ومثَلَ، ثابت، السَّمَامَة والسَّمَاوَة والآلُ، الشخص. أبو حاتم، رأيت آلَ القوم، أي شُخوصهم الجمع كالواحد الطَّلَل، الشخص. الأصمعي، وجمعه أطْلال وطُلُول وقد تَطالَلْت، تطاوَلْت فنظرت، ابن السكيت، الشَّبحْ والشَّبحَ، الشخص. أبو علي، ومنه قيل رجل مَشْبُوح وكل ما عَرُض وشَخُص فهو مَشْبُوح ومُشَبَّح ومنه كِساء مُشَبَّح وهو المُعَرَّض القَوِيُّ الشدِيدُ، ثابت وجمع الشَّبَح أشباحٌ وشُبُوح، قال أبو علي شُبُوح جمع شَبْح وأشْبَاح جمع شَبَح وهذا منه قطع بالأغلب، ثابت، وقد يكون الشَّبَح والسَّمَامة والسَّماوَةُ شُخُوصَ غير الآدميين وأنشد:
تَرَى شَبَحَ الأعلامِ فيها كأَنَّها ... مُغَرَّقةٌ في ذي غوارِبَ مُزْبِدِ.
وأنشد في السَّمَامَة:
وعادِيَةٍ تُلْقِي الثيابَ كأنَّها ... تُزَعْزِعُها تحتَ السَّمَامةِ رِيحُ.
عاديَة جماعة يَعْدون والسمامَة هنا شخص العَجَاجة وأنشد في السماوة:
سَمَاوتُهُ أسْمالُ بُرْدٍ مُحَبَّرٍ ... وصَهْوتُهُ من أتْحَمِيّ مُعَصَّبِ.
يعني بيتاً تَظلَّل فيه قائلة في فَلاةٍ من الأرض، قال: والشُّدُوفُ، الشُّخوص الواحد شَدَف وأنشد:
مُوَكَّل بِشُدُوفِ الصَّوْمِ يَنْظُرها ... من المَغَارِبِ مَخْطوفُ الحَشَا زَرِمُ.
يصف ثوراً والصوم: شجر إذا رآه الثور عند الليل فَزِع من شخصه، قال الأصمعي، إنما يفزع منه لأن الصوم يشبه خلق الإنسان، والزرم الذي لا يَسْتَقِرُّ في مكانه، صاحب العين، السَّوَادُ، الشَّخْصُ أُراه لظلِّهِ، أبو عبيد هو شخص كلِّ شيءٍ من متاع وغيره والجمع أَسْوِدة وأساوِدُ جمع الجمع والبَدَنُ جسد الإنسان، غيره، لامُ الإنسان غَيْرَ مهموزة شخصُه وأنشد.
الجمع صُوَر وصِوَر وأنشد:
وهُنَّ أحْسَنُ من صِيَرانِها صِوَرا.
أبو علي، وصُور كصُوفة وصُوف وعليه وجه قوله تعالى: " فإذا نُفِخَ في الصُّورِ وقد صَوَّرته فَتَصوَّر، علي: التخْطِيطُ، الصورةُ وليست بتلك الفاشية عند أهل اللغة وأراها عراقية.
الرأس