عرض مشاركة واحدة
قديم 07-03-2019, 06:59 PM   #1

زهير

من آل منابر ثقافية

 
الصورة الرمزية زهير

 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 3
معدل تقييم المستوى: 0
زهير is on a distinguished road

اوسمتي

تحليل لمقاربة النصانية في تخيلات عبدالغني جميل الكلامية...دراسة للناقد:د.محمد حمام

المقاربة النصانية في تخيلات عبدالغني جميل الكلامية...دراسة للناقد:د.محمد حمام
للمرة الثالثة، اجدني متربعا على قيموس الشاعرية ، التى تنمو وتزدهر كلما حل الودق الشعري على صاحبه وكعادتي لايوقفني الا وخز حامي،او شامي، يعطيني لذة الاشراق ، وانا متوجه الى ضوء الشمس الخافت ، يبرق الى مسالك العينين فيحدث فيهما تشاكلا لونيا ما أبهاه..
كلميني، "ومضة سكونية صمتاوية " (لجميل عبدالغني) اديب من السعودية، توقفت عندها ملامسا بطفرة انتربولوجية ،بنيوية ، مجتثة الاعماق.
.سالامسها كالناسك المتعبد تارة ، وكالنفس الامارة تارة اخرى..لأن الهوى اجتمع ونية الصدق قد تختفي وقد تبزغ واليك المراحل.
اولا: العنوان:
كلميني، قد يصاب الانسان بهوس التفكيراو انسلاخ العقل عن مدونة التفكير، فيصاب المرأ بهذيان اليقظة، فلا يعد يميز بين تقاسيم الوجه الذي يطالب الاخر بان يكلمه .
لو قلت في اليوم لإنسان عادي او عادية ، بان يكلمك فلربما لايجد بدا ولا إلحاحا منه بالكلام ولا يحدث ذلك اثرا في قلبه بالقدر الذي يؤديه متهول الكلم ، عندما يباغت من أحب بقوله كلميني، وان طال كلله ومد ساعده ، فلا يغني من نسيان التعب الا كلمة هو قائلها نعم، فتصور أيها المكلوم وانت في سكرة اللاوعي تطلب ان تكلمك ..
وبعد الهوينة واللحظات ياتي "مرسول "قوامها ويشتد من غبطته السرور وهو يجيب..فالعنوان جميل كله عبقرية عاشق متوله..
ثانيا :الماضي المتونر:
كل انسان مكلوم بقلب المشاعر ، لاشك ينهكه التعب المضني ، مما مر في خياله او كان لمزة من لمزات العشق ، فلا يجد متنفسا الا بالاشارة اليها ، فعبد الغني صور المراكب والاماكن وهي الاطلال ، جسمها متحديا .
ان تكلمه عن الزمكانية في موسوعة احاسيسه وهي ( اللقاء الاول، الربوة، الاعشاب) بين هذا الثالوث تحركت الياذة عبدالغني (رفع الشوق، الذكريات، الحروف، الضحكات، البكاء، الاحتضان، الزهور والورود والظل).
ان الياذة الشوق على قدر ماحملت من متناصات ، فهي تعكس الجور العشقي في احاسيس عبدالغني ورهافة احاسيسه ، لهذا اورد لنا في المتبقي من اشطانه الكثير من الملفوظات الايجابية التى اعانته على طلب الكلام من صاحبة المقام،وكان الشمس والفضاء والنجم من شهوده...
ثالثا :الامل والترقي:
عندما يسبح العاشق في ملكوت الوحشة والاحتراق يحس انه متفرد وكذا هو عبدالغني لقد استعار مكان ملفوظات الترقي وقيمها بالعطايا التى انسكبت حول حالته منها ( الرباب يغطي اجسادنا، الاعشاب تحيط بنا ، غمرنا الصمت حامت فراشات الغناء بقيثارة الصمت، الهمس الفيروزي)،
هكذا اراد الاديب ان يرتقي وكانه هو السلطان، الذي تباكى كالطفل على احضان من يحب وذلك ملاذنا في الاول والاخير ، فأن كان التمدد والتقلص في الفعل .
ففي الاخير يعود الران الداخلي الى سريريته باكيا الم تقل ياعبدالغني (غديت كطفل يتربع على صدرك، بعدما كان لك سحر باللقاء والرباب يغطي جسدك، ففي هاته المفاظلة يعود العاشق الى اصله الرقيق والى سلاحه الدقيق الا وهو الدمع.
رابعا:النهاية والحرقة.
يصل المتسابق الى نقطة النهاية وقد علاه العرق والارق وذاقت به الارض بما رحبت ، حتى يشعر كان روحه في العنان، هكذا صور جميل عبدالغني لحظة وصوله عندما استنجد بحر الشمس وبضوء القمر، ولألأة النجم ، ليصل حيث الوجوم، وبقوته مقاليد القيادة لديه وهو يتصبب ارقا، يطلب منها .
ان لا تدع أي كان جذره ان يمسه ولو كانت نسمة غادية او رائحة، في نهاية جميل نوع من التعالي والسمو معبران في الوقت ذاته عن الشموخ الانساني الذي يتصف به جميل والذي نسميه بالغرور في التودد الى المعشوق ، وكانك صاحب سمو تبكي اميرتك بينك وبينها والاعشاب جاثية والرباب يغطيكما، ولأنك نسيت باب التوله مضيئا حتى رايته كما راى عنتر مساغات عبلة وهي مقبلة اليه رافعة يديها ، ولكنها حياة التخييل الغنوصي في عقوق العاشقين والعاشقات..
كلمات جميلة، ينقصها القالب الشعري حرا او نبطيا قويا من الداخل الموسيقي غير مؤثرة بما فيه الكفاية بداخلها سحجة عفريت ، هربت بالوصف الشاعري والعاطفي وترقت سربلات الشوق تغطي فضاء ليس مكتملا ...اشكرك على اتاحتي لي هذه اللحظة الاقيانوسية لادخل مثالب ابداعك ...


من مواضيعي
0 لمقاربة النصانية في تخيلات عبدالغني جميل الكلامية...دراسة للناقد:د.محمد حمام
0 حكاية مساء الكدر للقمر من الداخل الانتربولوجي دراسة نقدية في قصيدة مساء الكدر لل
0 تماوجات وانزياحات بين الوطنية وحب الوطن في خاطرة (جفت دموعي فجف المداد) ميساء الب

زهير غير موجود حالياً   رد مع اقتباس