عرض مشاركة واحدة
قديم 04-04-2011, 09:55 PM
المشاركة 10
رقية صالح
أديبـة وكاتبـة سوريــة

اوسمتي

  • غير موجود
افتراضي
ومن مرادفاته:
أن تغيب طويلاً، وتطويك السنون، أن تنسى شكل قمري
ونجمة مبتورة الساق، إثر إفراط في تناول حقن العشق المسموم ..!
ثم تلقاني على رصيف الموت .. ولا تسألني عني.
فأموت وتحتضر روحك داخلي




سلام الله على الأديبة الفاضلة
أ. مها الألمعي

كأنها روح تحتضر بين حروف
قرأت معانيها بين السطور
أدلى بها مداد من ذكريات
أديبة حساسة ورقيقة
ذات بوح مكتنز عذوبة
دمتِ بخير مع التحية والتقدير




هذي دمشقُ وهذي الكأسُ والرّاحُ
إنّي أحبُّ... وبعـضُ الحبِّ ذبّاحُ
أنا الدمشقيُّ لو شرحتمُ جسدي .. لسالَ منهُ عناقيـدٌ وتفـّاحُ
ولو فتحتُم شراييني بمديتكم .. سمعتمُ في دمي أصواتَ من راحوا
زراعةُ القلبِ تشفي بعضَ من عشقوا .. وما لقلبي إذا أحببتُ جرّاحُ
مآذنُ الشّـامِ تبكي إذ تعانقني .. وللمآذنِ كالأشجارِ أرواحُ
للياسمينِ حقـوقٌ في منازلنا.. وقطّةُ البيتِ تغفو حيثُ ترتاحُ
طاحونةُ البنِّ جزءٌ من طفولتنا .. فكيفَ أنسى؟ وعطرُ الهيلِ فوّاحُ
هذا مكانُ "أبي المعتزِّ".. منتظرٌ ووجهُ "فائزةٍ" حلوٌ ولمّاحُ
هنا جذوري هنا قلبي .. هنا لغـتي فكيفَ أوضحُ؟
هل في العشقِ إيضاحُ؟

- - - - - - - - - - - - - -
(أعشق وطني والمطر)