عرض مشاركة واحدة
قديم 03-12-2011, 10:48 PM
المشاركة 10
رقية صالح
أديبـة وكاتبـة سوريــة

اوسمتي

  • غير موجود
افتراضي
(اقتباس من النص)


الآن هو يعلم أن الحب قدره .. لكنه حب مختلف ..


حب يحمل من البهاء والصفاء والنقاء الشيء الكثير ..


حب يحضنه وينطلق به بعيداً ليرتع ويلعب ويسعد ويضحك ..


ويقطف من الأزهار ما يشاء ومن الورود ما يشاء ..


له أن ينطلق دون خوف ويبتسم دون تحفظ ويعانق الأغصان

ويسابق الجداول ويجلس عند الغدير ..


ويجري هنا وهناك عبر التلال والوديان .. بين الربى والآكام .


سيتعلم من الآن ألا يخنع ولا يستسلم ..

فقط عليه أن يحب كما يجب أن يحب وأن يعشق كما ينبغي


أن يعشق دون تكلف أو مسكنة، ودون تردد أو مذلة ..


سيتعلم كيف يجعل من الحب رحيقاً دائماً .. وشهداً سائغاً .. ومتعة دائمة.




الأديب المربي الفاضل
أ. رشيد الميموني

أليس موجعاً أن يباع هذا القلب النابض بالحياة والأمل
أطلق العنان لدفئه في سوق النخاسة بالمزاد
لا يخنع ولا يستسلم .. لا يعرف النفاق والخداع
أتقدم لهذا المزاد وأشتري هذا القلب
لأعتقه ويولد من جديد
فتسيل نفحاته وديعة من بزوغ الفجر
ونسمات لاحت في الأفق مشرقة
تغلغلت حروفه شهداً مستساغاُ
في روحنا بعثت الغبطة والسرور
تحيتي لهذا القلب النابض
بعطر الياسمين

هذي دمشقُ وهذي الكأسُ والرّاحُ
إنّي أحبُّ... وبعـضُ الحبِّ ذبّاحُ
أنا الدمشقيُّ لو شرحتمُ جسدي .. لسالَ منهُ عناقيـدٌ وتفـّاحُ
ولو فتحتُم شراييني بمديتكم .. سمعتمُ في دمي أصواتَ من راحوا
زراعةُ القلبِ تشفي بعضَ من عشقوا .. وما لقلبي إذا أحببتُ جرّاحُ
مآذنُ الشّـامِ تبكي إذ تعانقني .. وللمآذنِ كالأشجارِ أرواحُ
للياسمينِ حقـوقٌ في منازلنا.. وقطّةُ البيتِ تغفو حيثُ ترتاحُ
طاحونةُ البنِّ جزءٌ من طفولتنا .. فكيفَ أنسى؟ وعطرُ الهيلِ فوّاحُ
هذا مكانُ "أبي المعتزِّ".. منتظرٌ ووجهُ "فائزةٍ" حلوٌ ولمّاحُ
هنا جذوري هنا قلبي .. هنا لغـتي فكيفَ أوضحُ؟
هل في العشقِ إيضاحُ؟

- - - - - - - - - - - - - -
(أعشق وطني والمطر)