عرض مشاركة واحدة
احصائيات

الردود
5

المشاهدات
305
 
عدنان عبد النبي البلداوي
من آل منابر ثقافية

عدنان عبد النبي البلداوي is on a distinguished road

    موجود

المشاركات
95

+التقييم
0.02

تاريخ التسجيل
Oct 2012

الاقامة

رقم العضوية
11599
06-01-2026, 02:07 PM
المشاركة 1
06-01-2026, 02:07 PM
المشاركة 1
افتراضي يا من يلوح بالعتاب.. مع إضافاتٍ جديدة
سيدتي الثريا الموقرة
أجريت إضافة وتعديل اتشرف برضاك
العازمون
شعر عدنان عبد النبي البلداوي
الــعـــــازِمــون عــلـــى بِـــنـــاءٍ زاهــرٍ
لَـــبِـــنـاتُــــهُ ذَهَــــبٌ ، ودُرٌّ يـَــسْــطــعُ

شُـــــمُّ الأنــوفِ، إذا تـــواصل حَسْمُهـم
صـــوْبَ المَـعــالي، فـي حــروف تــلمَعُ

حُــسْـنُ الظــنـــونِ ، لـه شُــروقٌ دائــمٌ
والــودُّ دومــــا ، فــي رخـــاءٍ يـَــرتَـــعُ

إنَّ الــتـصَـنّـعَ ، فــي الفِــراق وسِـــيلَـةٌ
فــيهــا الحبـيـبُ مـع الوساوسِ يَضْجَـعُ


فــارفِــق ولا تُــطِـل المـكــوثَ تــعــمـدًا
فــلــرُبّ رَصـْـدٍ ، مِـن حَســودِك يُــوقِـعُ

لــو كـان يُــسْـمَعُ ما يـفـوه به الجّــوى
مـا صـار فــي نَــسْــج الكــلام تَــصـنّـعُ

يـَــتَــَرنَّــمُ الــخــالي ، لِــسَــدِّ نَـقـِـيصَـةٍ
والــرَّصْدُ حــولــه ، فــي أدائــه يـمـنـعُ

يَــكـفـي البـِعـادُ، وليــت عُــذرَكَ شــافِـعٌ
أنْــصِـــفْ ، فــقــد آواكَ قــلــبٌ مُــولَــعُ

يا مَــن يـُـحــدِّدُ ، فـي نـــوايـاه الــمَــدى
طَــبْـع الــلــيالـي فـي الـفـِـراق مُــنَــوّعُ

الــوَصـــلُ إنْ بـَـــلَــغَ الـــنَّــقــاءَ، بِــودِّه
عَــيــنُ الحـســــود، لِــفَـصلِـهِ تَـتَــسـرَعُ

سـَـــلِــمَ الــيَــراعُ ، إذا بِــقَـبْـضَـتِـه عَــلا
شــــأنٌ ، وطــاب بــعــزفـِـه الـمُـتَــوَجِّــعُ

يــامَــن يـُـلــوِّحُ بــالإشـــارة، شـــاكـــيــا
غَـــلَبـَـتْ عــــليــه، عــواثـِـرٌ تــتــوجَّــعُ

لــلصــبـــر بــاعٌ، فــي العـِــلاج وخـِـبــْرةٌ
ودِرايـَــة ٌ فـي الصّــمْـتِ .. نـِعـْمَ المرجِـعُ

إن كان فـــي الحُــسْـبان، ضــوءٌ خــافِــتٌ
لابـُــد مِــن حَـــسْــمٍ، لِــمــا هـــو أنـــفـَــعُ

رُبّ الـــتـأرجُـــح، بــيــن (لا ونـَعــَم) بــه
تـــأخـــيــرُ إقْـــرارٍ، لـِــمــا هـــــو أوْقَـــعُ

إنْ كــان سَـــــرَّكُــم الـــلِـقــاءُ، بـِــعِــفّــــةٍ
ووفـــاءُ مَــن تــهـْــوَون قـربـــًا؛ يسْــمــعُ

فــــتــحــيــة لــلصــدقِ ، فـــــي أجــوائــه
نَــبـَــراتُ حُــبٍّ، فــي الـــوَفــاءِ تُـــشَعشِعُ

إنْ كــنــتَ لا تـجـِد الحَــفــاوَةَ كِــلْـمَـةً
عــجّــل مُــغـادَرةً ، بهــا يَــتَصـدّعـوا

لِــصــيـاغــة التعــبـيــر، دون تــكلُّـفٍ
قَـبــَسُ المَواهِبِ ، فـي الإضاءة أبْـرَعُ

الـكَــتْــمُ للأســرار ، حِــكْــمَـةُ راشِــدٍ
والـسّـــرُ إنْ هَـــتَــكَ العَــدالَـةَ يُـخْــلَعُ

إنّ الـثَــنــاءَ عــلى الطِــبــاع بـعِــفَّــةٍ
سُــــبُلٌ الى اسْــتِــمْكان ماهـو اقْــنَـعُ

مَـن صــانَ قـدرَه ، لايُطَـبِّـلُ سُـمْـعَـةً
والـكاشــفـون ، لـهــم قـــيــاسٌ ابـْرعُ

الــتِــبْــرُ يــنْـحـني لـلعـلوم ، بما بــه
ومَــداهُ فــي التـقـيــيـم ، جِنْسٌ يخضعُ

ما كل مَن حَمَل الوســــــامَ مـُبــــادِرٌ
رُبّ الوِســـــــــام ، لـِـدَفْع مـا يتـوقـعُ

لا تــدعي مــا لا وجــــــــود لــه فإنْ
كُشِف الغـِـطاء فللحـقيـقـــة مِبضَـعُ

( بحر الكامل)



التعديل الأخير تم بواسطة ثريا نبوي ; يوم أمس الساعة 03:43 AM سبب آخر: تمت إضافة البيتين الأخيرين بتوصية من الشاعر