عرض مشاركة واحدة
احصائيات

الردود
0

المشاهدات
11
 
أ محمد احمد
من آل منابر ثقافية

اوسمتي


أ محمد احمد is on a distinguished road

    غير موجود

المشاركات
2,607

+التقييم
0.64

تاريخ التسجيل
Feb 2015

الاقامة

رقم العضوية
13657
اليوم, 05:46 AM
المشاركة 1
اليوم, 05:46 AM
المشاركة 1
افتراضي عبد الله بن غالب الحداني
بسم الله الرحمن الرحيم





اسمه عبد الله بن غالب الحداني البصري، ونسبته إلى حُدَّان وهو بطن من بطون الأزد، وهو من طبقة الوسطى من التابعين، وكان مقيماً في البصرة.

صفاته وزهده
كان عبد الله بن غالب الحداني من أبرز العُبَّاد والزهاد في عصره، واشتُهر بكثرة البكاء من خشية الله حتى أضرّ ذلك ببصره، وبطول القيام في الصلاة وإحياء الليل عبادةً لله. وكان شديد الزهد في الدنيا مؤثراً للآخرة، قليل الكلام لا ينطق إلا فيما ينفع، وعُرف بورع شديد جعله مضرب مثل بين أهل زمانه.

شيوخه ومن روى عنهم
روى عبد الله بن غالب عن عدد من الصحابة الكرام منهم أبو سعيد الخدري وأبو هريرة وأبو الدرداء رضي الله عنهم، فضلاً عن بعض كبار التابعين في البصرة.

من روى عنه
روى عنه جماعة من العلماء في مقدمتهم ثابت البناني وقتادة بن دعامة وأبو عمران الجوني وغيرهم من علماء البصرة.

منزلته عند العلماء
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وأثنى عليه العلماء ووصفوه بالصلاح والعبادة، وعُدَّ من رموز الزهد البصري في القرن الأول الهجري، وكان يُضرب به المثل في الخشية والإنابة إلى الله.

أقوال ومواقف منقولة عنه
كان إذا ذُكر الموت اشتدّ بكاؤه وتغيّر حاله، وكان يقول لنفسه: ما أعددتِ لما أنتِ قادمة عليه؟ وكان يرى أن العبادة بلا خشية كالجسد بلا روح.

وفاته
توفي رحمه الله في البصرة في أواخر القرن الأول الهجري، رحمه الله ورضي عنه.


عبد الله بن غالب الحداني نموذج رائع من نماذج التابعين العباد، جمع بين رواية الحديث والزهد العميق والخشية الصادقة، وكان من الذين أضاؤوا البصرة بعلمهم وعبادتهم في القرن الأول الهجري.