الموضوع
:
المدينة الفاضلة (يوتوبيا)
عرض مشاركة واحدة
02-15-2026, 09:15 AM
المشاركة
7
ثريا نبوي
المراقب اللغوي العام
الشعراء العرب
اوسمتي
مجموع الاوسمة
: 8
تاريخ الإنضمام :
Oct 2020
رقم العضوية :
16283
المشاركات:
6,564
رد: المدينة الفاضلة (يوتوبيا)
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منى الحريزي
بغض النظر عن ماقدمه أفلاطون في مدينته الـ لا فاضلة والتي قدمها بفلسفة وخيال جامح على نحو من العبثية الفكرية
وبثوب الجمال واليوتوبيا الإنسانية إلا أن الأفكار القائمة على إنشاء تلك المدينة فوضوية ومنحلة أخلاقيا وغير صالحة لأي زمان أو مكان
حاليا يسعى من يحكمون العالم في الخفاء لمدينة أكثر اتساعا من الفكر الأفلاطوني القديم
حيث أنهم في سعي حثيث لتحقيق المليار الذهبي وبناء النظام العالمي الجديد واليوتوبيا الخاصة بهم
لتتحول الفكرة من مجرد مدينة لتشمل العالم بأسره في ظل هيمنة التكنولجيا الحديثة والحوكمة الإلكترونية
المدينة الحالمة الحرة المنطلقة بتدفق واندفاع جميل وعميق لا يمكن أن تكون سوى صورة خيالية لاتمت للواقع بأي صلة
ولايمكنني أن أتخيلها على الأرض على أي حال وكما تفضلت بتعقيبك على الأخ عبدالله عسكري فإني أوافقك الرأي أستاذتي الغالية
خاصة بعد أن ظهرت حقيقة الدساتير والقوانين العالمية وكثير من منظمات الحقوق الإنسانية و التي يتشدق الغرب بقوة تأثيرها ودعمها الإنساني
وكشف عنها اللثام وعدم جديتها ومصداقيتها و دورها اللا فعال خلال حرب إبادة غزة والتي قطع آخر شعرة أمل للوصول لـ المدينة الإنسانية الفاضلة ولو في الخيال !
السعادة الحقيقية ستكون في الجنة بإذن الله .
جمعنا الله وإياكم فيها متنعمين نعيما أبديا مقيما أستاذتي الغالية .
محبتي وتقديري
مرحبا صديقتي المثقفة منى
وكم تروقني مداخلاتك في كل الأركان ومتابعاتك لكل الزملاء
لقد رأى العالم كله دهس القوانين الدولية ومؤسساتها، واجتماع كل قوى الشر ضد الفئة القليلة
فلم يتوقف الأمر على الكيل بمكيالين؛ وإنما تعداه إلى مناصرة الباطل بالكذب والتدليس
مع محاصرة ومطاردة كل الواقفين في خندق الحق.
والجراح ما تزال بلا اندمال؛ مشَوا على ضفافِها لتعود إلى النزف من جديد
فبدلا من محاولة الإصلاح والإعمار، بعد مسرحية الهدنة من طرف واحد؛
تخلَّى مجلس الأمن، وتجلَّى مجلس السلام المزعوم، في غياب ممثل واحد عن الضحية،
بل دون ذِكرٍ لاسمها في ميثاق الشياطين!
ما أمرَّ الحديثَ حين يدور حول أحلام هؤلاء الأدعياء بامتلاك الكوكب بلا منازع
وتحت راية مكيافيللي، تُبرِّرُ الغاياتُ أبشعَ الوسائل؛ فلا مكانَ للعدل ولا للإنسانية
ولا حتى للديموقراطية المُدَّعاة، والتي يتخذون منها أداة، للعدوان على الشعوب
بزعم الإغراق بنعيمها، بعد إسقاط الأنظمة الخارجة عن المسار.
تطول البكائيات كلما أوغلنا في وصف مرارة الحال، فأختصر الكلام بقولي:
أمَّتي التي كانت .. يوم فُتحت سمرقند بأعدل وأسرع محاكمة عرفها التاريخ
نعم.. كنا وكانت المدينة المنورة وما تلاها في صدر الإسلام؛
هي المدن الفاضلة التي لم ولن تتكرر، وليست تُرَّهات أفلاطون
لله الأمر من قبل ومن بعد
تراتيل وُدٍّ وأطواق ورد
مدونتي على الجوجل
http://thorayanabawi266.blogspot.com/
رد مع الإقتباس