عرض مشاركة واحدة
قديم 01-04-2023, 12:54 PM
المشاركة 393
عبد السلام بركات زريق
مشرف منبر الشعر الفصيح
  • غير موجود
افتراضي رد: فقه اللغة وسرُّ العربية / الثعالبي

الفصلُ السادسُ عشرَ



(في تَفْصِيلِ أصْوَاتِ السِّبَاعِ والوُحُوشِ)


الصَّئِيُّ لِلفِيلِ والنَّئِيمُ فَوْقَهُ

الزَّئِيرُ لِلأسَدِ والنَّهِيتُ دُونَهُ

العُوَاءُ والوَعْوَعَةُ للذِّئْبِ

التَّضَوُّرُ والتَّلَعْلُعُ صَوْتُهُ عِنْدَ جُوعِهِ

النُّبَاحُ لِلْكَلْبِ

والضُّغَاءُ لَهُ إذا جَاعَ

والوَقْوَقَةُ إذا خَافَ

والهَرِيرُ إذا أنْكَرَ شَيْئًا أو كَرِهَهُ

الضُّبَاحُ للثَّعْلَبِ

القُبَاعُ للخِنْزِيرِ

المُوَاءُ للهِرَّةِ (قالَ اللِّحْيانيّ: مَاءَتْ تَمُوءُ مثْلُ مَاعَتْ تَمُوعُ)

والخَرْخَرَة صَوتُها في نُعَاسِها (وُيقال بَلْ هي للنَّمِرِ)

الضَّحِكُ لِلقِرْدِ

النَّزِيبُ للظَّبْي

وَكَذَلِكَ البُغُومُ. قالَ اللَّيْثُ: بُغُومُ الظَّبْي أَرْخَمُ صَوْتِهِ

الضَّغِيبُ للأرْنَب (وُيقَالُ بَلْ هُوَ تَضَوُّرُهُ عِنْدَ الأخْذِ)

قالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: قِهْقَاعُ الدُّبِّ حِكَايَةُ صَوْتِهِ فِي ضَحِكِهِ.