عرض مشاركة واحدة
قديم 06-25-2021, 12:27 AM
المشاركة 666
ياسَمِين الْحُمود
(الواعية الصغيرة)
عضو مجلس الإدارة سابقا
  • غير موجود
افتراضي رد: نفحات ياسمينية تدل طريقها...
كان الجرح هنا، على انحدار الرغبة الأخيرة من الحب
ظل ينزف نهرًا، رويدًا رويدًا
جفّ في الطريق، ونسي البحر شكل الحنين
والرغبة الأخيرة من الحب، غاب أثرها
أبحث عن الجرح، رغم أنه يؤلمني