عرض مشاركة واحدة
قديم 01-04-2021, 11:12 AM
المشاركة 312
ياسَمِين الْحُمود
(الواعية الصغيرة)
عضو مجلس الإدارة سابقا
  • غير موجود
افتراضي رد: على أبواب المدائن
أشتاق لمكان هادئ
كان يحتضنني حين أنام به هربا
من أهوال تعبي
لكني لا أشتاق للأنثى التي انزلقت مني!
و جعلتني " أنا"
أما عنك " أنا"
فحقّاً أشتاق لك .