عرض مشاركة واحدة
قديم 12-28-2020, 09:09 AM
المشاركة 113
ياسَمِين الْحُمود
(الواعية الصغيرة)
عضو مجلس الإدارة سابقا
  • غير موجود
افتراضي رد: همساتي القصيرة هل وصلت إليكِ ؟ لا أظن !
يمر كمرور العابرين، يوميّ المذاق
يقف على بوابة الأحلام
ليحفر الوجع ويخربش التطلعات
يوهم بأن الآتي أشهى
من الذي أتى به؟
طريق موحش،
من يمر عليه يرجعُ خائباً
لا يهزم خطواته، لا يتقهقر
يظن أن العودة جنائن يستباح بها الرضا.