عرض مشاركة واحدة
قديم 12-22-2020, 09:36 PM
المشاركة 2
ناريمان الشريف
مستشارة إعلامية
  • غير موجود
افتراضي رد: لافتات بين غلافين (خاطرة) الروائي محمد فتحي المقداد
اللافتات القديمة التي ذكرتها وغيرها ، كانت تسود كل الوطن العربي
وكانت منهاجاً تربوياً يُضاف إلى المناهج المدرسية ، فمصادر المعرفة التي تتوافر للطالب عادة تأتي من ثلاث جهات : البيت ، والمدرسة ، البيئة المحيطة
الجميل في مصادر هذه المعرفة كانت متوافقة فما يتعلمه الطالب في البيت تؤكد عليه المدرسة ، فتأتي البيئة المحيطة كالنادي ، واللافتات المكتوبة على خلفية الدفاتر تثبت تلك التربية ، فينشأ الطالب ثابت المواقف غير متردد
أما اليوم
فيتعلم الطالب في البيت شيء ، وفي المدرسة شيء آخر ، ومن البيئة المحيطة يتعلم شيئاً مختلفاُ ، فنشأت شخصية ابن هذا الجيل متذبذبة وغير متوازنة .
يعطيك العافية
تحية ... ناريمان