عرض مشاركة واحدة
قديم 12-12-2020, 06:33 PM
المشاركة 495
ياسَمِين الْحُمود
(الواعية الصغيرة)
عضو مجلس الإدارة سابقا
  • غير موجود
افتراضي رد: نفحات ياسمينية تدل طريقها...
في أعماق الحلم،، لا أدري ما نهايته
ولن أتطلع عليه
غير أنني امرأة تشتاق لأحلامها دوما،،
ما زلتُ أبحر في مسالك الحياة
بكل ما فيها من غموض
على امتداد كافة البحار،،
هناك شجن مخبأ بين الأمواج
ورغم ارتطام الأمواج،، ألا أنه يبقى صامداً
رقصات الموجة تُداعب ذكرياتي
ما لهذه الذاكرة لا تتوقف،،!!!
ما لها توقف الشوق بل الحنين
أتساءل لمَ جمعتنا الأقدار،، وتلاشت
مازلتُ أسبح فوق البحر،،
لكي أعيش عروسا له
أستمتع بموجه،، و بهمسه،، وبشوقه إليّ
وما زلتُ أرسم في مخيلتي خط الأفق،،
ربما قد أصل إليه أو أتجاوزه،،،