عرض مشاركة واحدة
قديم 11-22-2020, 12:50 PM
المشاركة 226
ياسَمِين الْحُمود
(الواعية الصغيرة)
عضو مجلس الإدارة سابقا
  • غير موجود
افتراضي رد: على آبواب المدائن
على أبواب المدائن
رميت سؤالي
على المساء بخوف
ألا يحق لنا أن نعيشك كما ينبغي؟!
ورحت أفتش عن وجهي الضائع
عن كل ما يشتاق
في طرق كنت أحسبها ستبقى
وهكذا رغم الصقيع
لم أتعب من النداء
إلى أن شاخ السؤال
قبل إن تجيبني القمر