عرض مشاركة واحدة
قديم 11-11-2020, 11:31 AM
المشاركة 267
ياسَمِين الْحُمود
(الواعية الصغيرة)
عضو مجلس الإدارة سابقا
  • غير موجود
افتراضي رد: نفحات ياسمينية تدل طريقها...
لم أنوِ السهر
ولم أنوِ متابعة هاتفي لانتظار شيء منك
لكن انظر إليَّ الآن
من أكون اليوم
وإلى أي حال قد وصلت
ها أنا ساهرة برفقة هاتفي الذي يئس منّي ومنك
انتهى عمر البطارية مرات عديدة وأنا أداعبه خوفا من أن يجيء اتصالك
لقد كبر كثيراً ذلك الأمل بأن أجدك
زادت نبضات قلبي
ولكن دون جدوى