أغصان المحبة
كَانَتْ بَيْنَنَا مَشَاعِرُ خَضْرَاءُ؛
كُلَّمَا أَتَى الرَّبِيعُ تَتَدَلَّى أَغْصَانُ الْمَحَبَّةِ عَلَى عَيْنَيْنَا..
مَا بَيْنَنَا كَانَ جِسْرًا فِيهِ بَعْضٌ مِنَ الْغِوَايَةِ،
أَعْبُرُ إِلَيْكِ بِصَمْتِي،
وَكُنْتِ..
هَادِئَانِ مَعًا عَلَى وِسَادَةِ الْحُبِّ،
نُهَدْهِدُ مَا فِي الْفُؤَادِ..
كُلَّمَا جَمَعُوا أَحْلاَمَنَا الْبِلَّوْرِيَّةَ الزَّرْقَاءَ ،
تَشَكَّلَتْ لَوْحَةً شِعْرِيَّةً
يَتَشَقَّقُ فِيهَا نُعْمَانُ خَدِّكِ ،
لَوْحَةٌ كَأَنَّكِ أَنْتِ أَيَّتُهَا السَّمْرَاءُ!
مَنْ يَرْسُمُ مَنْ حِينَ تَسِيلُ الْمَشَاعِرُ عَلَى تُرَابِ الشِّفَاهِ؟
مَنْ يُلَوِّنُ بَيَاضَ مَنْ بَعْدَ عِنَاقِ الْمُقَلِ؟
مَنْ.. بَعْدَ كُلِّ هَذِي الْقُبَلِ؟
مَنْ أَيَّتُهَا التُّفَاحَةُ الْحَمْرَاءُ ،الْخَضْرَاءُ؟..
بوشعيب العصبي
بوشعيب بن الحبيب بن قدور الدوكالي.