الموضوع: عبرة شعر
عرض مشاركة واحدة
احصائيات

الردود
2

المشاهدات
3541
 
بوشعيب الدكالي
من آل منابر ثقافية

بوشعيب الدكالي is on a distinguished road

    غير موجود

المشاركات
154

+التقييم
0.03

تاريخ التسجيل
Jun 2011

الاقامة
المغرب

رقم العضوية
10012
07-01-2014, 11:42 PM
المشاركة 1
07-01-2014, 11:42 PM
المشاركة 1
افتراضي عبرة شعر
رَأَيتُ الْعِبَادَ اليَوْمَ وَ الْفَقْرُ سَيِّدٌ *****عَبِيدًا مَنَاكِيدَ بِأَثْوَابِ أَحْرِارِ
عُيُونٌ بِشِقِّ النَّفْسِ تَجْرِي دُمُوعُها **** عَلَى خَدِّ إمْوَانٍ بِمُسْتَنْقَعِ الْعُهْرِ
قُرًى تَقْتُلُ الْأُخْرَى وَنَارٌ وَقُودُهَا ****جَمَاهِيرُ أَعْرَابٍ عَلَى حَافَّةِ الْفَقْرِ
سَمِعْتُ الضِّعَافَ الْيَوْمَ وَالعَيْشُ حَنْظَلٌ ** تَثَاغَوا كأحْمَالٍ جِيَاعٍ مِنَ الْفَجْرِ
فَهَذِي كِبَاشٌ هَدَّدَتْ بِانْتِحَارِهَا **** وَهَذِي ذِئَابٌ كَشَّرَتْ عَنْ سِنَّةِ الغَدْرِ
وَتِلْكُمْ شُعُوبٌ تَنْتَظِرُ الْيَوْمَ كَالدُّمَى *** أَيَا أُمَّةً غابَتْ عَنِ الوَعْيِ و الذِّكْرِ
فَمَالي أَرَانِي أَلْبَسُ الْحُزْنَ كِسْوَةً **** لِوَحْدِي غَرِيبٌ لِبَاسِي جُبَّةُ الْقَهْرِ
سَئِمُت الْحَيَاةَ الْيَوْمَ وَالشَّعْبُ غَاضِبٌ ** حَزِينٌ سَلِ الْمَقْهَى تُوَافِيكَ بِالسِّرِ
إِلَهِي تَغَمَّدْني لَقَدْ قُضَّ مَضْجَعِي ** وَمَا الشِّعْرُ إلَّا عَبْرَةُ الرُّوحِ وَ الفِكْر
ألاَ فَانْزِلِي يَا عَبْرَةَ الشِّعْرِ إنَّنِي ** مَتَى مسَّنِي ضُّرٌّ تَنَفَّسْتُ بِالشِّعْرِ
لَمَحْتُ الشَّبَابَ اليَوْمَ وَاليَأْسُ بَيِّنٌ ****سَلِ الأوْجُهَ الدَّكْنَاءَ تُنْبِئْكَ بِالْأَمْرِ
فَيَا رَبُّ فَرِّجْ هَمَّ شَعْبٍ مُكَدَّرٍ **** وَ يَسِّرْ عَسِيرَ الْأَمْرِ يَا مُلْهِمَ الصَّبْر
أَنَا الْمَغْرِبُ الْأَقْصَى بِلاَدِي وتربتِي***** بِهَا مُغْرَمٌ أَحْبَبْتُهَا طِيلَةَ الْعُمْر


بوشعيب بن الحبيب بن قدور الدوكالي.