_…ـ-* برمجة اليوم*-ـ…_ إن على العبد أن ( يبرمج ) ساعات اليوم من أول اليوم إلى آخره فيما يرضي المولى جل ذكره مَثَله في ذلك كمَثَل ( الأجير ) الذي لا بد وأن يُرضي صاحبه من أول الوقت إلى آخره فيما أراده منه فإذا أحس العبد بعمق هذه ( المملوكية ) لاعتبر تفويت أية فرصة من عمره بمثابة إخلال الأجير بشروط هذه الأجرة المستلزم للعقاب أو العتاب وبمراجعة ما كتب في أعمال اليوم والليلة تتبين لنا رغبة المولى في ذكر عبده له في جميع تقلباته حتى وكأن الأصل في الحياة هو ذكر الحق إلا ما خرج لضرورة قاهرة أو لسهو غالب . حميد عاشق العراق 16 - 11 - 2012