وفاء .. وانتظار ...!
وفاء .. وانتظار ...!
مشيت في جوّ مكفهّر، على طرف رصيف
مبلول زلق بعد عاصفة مطر ...
هنالك رأيتها أمي الضئيلة ..
ملصقة وجهها بين أصابع السور الحديدي ..
تنظر في الأفق البعيد، قبّلتُ رأسها المبلل ..
لم تلتفت، قالت:
أينه .. والدك؟! لم يأتني بعد وما زلت أنتظر!
أنين ناي
يبث الحنين لأصله
غصن مورّق صغير.