عشتار
تأخذ زينتها عشتار
تلوذ بمحرابها
تحرق سدرتها
يصوغ العشق أغنيتها
يفتح قلبها
تطرق أبواب الحيارى
تعانق باسم الحب
أقمارا شاخت وضلت مسارها
تغني ترنيمة العذارى
تفسح لإنبلاج الفجر الجميل
فوق خصرها
يمتطي العشق صفاء كونها
الشاعر كالنورس إذا وجد الماء وجد ذاته.
أفتح للصبر بابا...يعتذر الصبر