الموضوع
:
زوبعة في قاع فنجاني
عرض مشاركة واحدة
احصائيات
الردود
9
المشاهدات
4796
المها الشمري
من آل منابر ثقافية
المشاركات
118
+
التقييم
0.02
تاريخ التسجيل
Dec 2011
الاقامة
سحابة من نور
رقم العضوية
10725
01-05-2012, 03:02 PM
المشاركة
1
01-05-2012, 03:02 PM
المشاركة
1
Tweet
زوبعة في قاع فنجاني
[TABLETEXT="width:70%;background-color:black;border:4px inset red;"]
الحيرة تضخ سمومها في صدري
لتسقي بزعافها ذاك الخافق الضعيف القابع فيه
فتتناوب على تمزيقه هي وخناجر الضيق
فاحتياجي لك أكبر مما أطيق
وما تنوء عن حمله العصبة ذات البأس الشديد
نعم أحتاجك
أحتاجك آناء الألم و أطراف الأوجاع
أحتاجك بهجة أيامي و حلوى الأعياد
أحتاجك يعسوب الحب
ومزناً مثقلة بالأفراح
أترى هذا القلب الذي عاد بعد زهو كأعجاز النخل الخاوي من الحياة
كم يحوي من الأحزان وكم تعتلي جبينه الجراح
كان يظن أنه و أخيرا حل بوطن
ووجد له ملجأً
ولكن هيهات
فلا وطن
لا وطن
والزوبعة تحتدم و تحتدم
وصراع بين عزة و حنين في صدر الريح يضطرم
و أنا في قلب الضجيج ألوي عنق الصبر
و ألجم جموح خافقٍ قد كُلِم
فكم و كم أوثقت القيد عليه بملامة و حاصرته بعتب
وكم كنت حينها أوقد لك شموع الحب من فتيل الوهن
و أسرج لك من أنفاسي المتهالكة قناديل عشق
في ليالي الشجن
أُخضب الكفوف على حس اللقاء
و أجمع شهد الأشواق في قناني الأمل
أهبك ممالك حب لا ترتضي غيرك حاكما
ولو باعد بين توليك مقاليد حكمها ردحا من الزمن
وكم كنت دون ذنب أعض بنان الندم
و أطلبك العفو و أفتدي الرضا بقرابين باهظة الثمن
فأي شي يرضيك
وكيف لشظايا جراحي ألا تؤذيك
يالله
ما أقساك سيدي
كيف ترتضي لفؤادي الضعيف كل هذا الألم
وكيف ترضى أن تبقى روحي في غيابك
بين نار تتأجج و شواظ من وهم
أسمع حسيس أضلعي ينعتك
بــ
قرين الغياب
و حمى الفقد ترهق جبين الوفاء
ولا أمل
سأنتزعني من جوفك
و أبقى على حدود الانتظار
روح مغتربة تتضور شوقا
للحلول بأعماقك من جديد
لتبقى
أنثى اللا مساس
مجهولة الهوية و الانتماء
لأنه بعدك
لا وطن
لا وطن
[/TABLETEXT]
[TABLETEXT="width:70%;background-color:black;border:4px inset red;"]
.
.
[/TABLETEXT]
رد مع الإقتباس