![]() |
(صَهْ وصَهٍ) - فائدة نحوية
*التنوين في بعض أسماء الأفعال للدلالة على التوسع في المعنى، وعدم التحديد* كلمة "صَهْ"، وهي من أسماء الأفعال، لو كانت بالسكون دون تنوين، فإنها تُعامل معاملة "المعرفة"، والمقصود بها الكفّ والسكوت عن حديث معيّن يدور في تلك اللحظة، وللمخاطَب أن يصغي أو أن يتحدث في موضوع آخر لو شاء، وكأنك تقول له "اكتفِ من هذا الكلام المعين". أما "صَهٍ" بالكسر والتنوين، فهي تُعامل معاملة "النكرة"، وتدل على العموم والشمول والإبهام، والمقصود بها السكوت التام والامتناع عن أي كلام مطلقاً، وفي أي موضوع، وكأنك تقول له: "اسكت سكوتاً تاماً"، ويُعرف هذا النوع من التنوين في النحو العربي بـ "تنوين التنكير"، وهو يلحق ببعض الأسماء المبنية (ومنها أسماء الأفعال مثل: صه، ومه، وإيه) للتفريق بين المعرفة والنكرة، وقد نصّ على هذه القاعدة كبار أئمة اللغة والنحو، فقد جاء في كتاب سيبويه عن الخليل بن أحمد الفراهيدي أنهم إذا نَوَّنُوا "صَهٍ" أرادوا بها النكرة، كما نقل ابن منظور في لسان العرب، عن العالم النحوي المبرد قوله: "إذا نُوِّنَتْ فإنما تريد الفرق بين التعريف والتنكير، لأن التنوينَ تنكيرٌ". وكمثال آخر أيضًا، نجد: إيهِ (دون تنوين): طلب الاستزادة من حديث معيّن يتحدث به الشخص. إيهٍ (بالتنوين): طلب الاستزادة من أي حديث أو كلام. أرجو أن تكون المعلومة مفيدة ،، احترامي للجميع ،، |
| الساعة الآن 10:26 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.