![]() |
ما بين غزة والعرب.. للشاعر مُنصَّر السلَّامي
ما بين غزة والعرب
شيء يحدثني عن الماضي الثقيل من الشتات. عن أمة تركت رحاب الصالحين وغازلت أهل الطرب. وعن البلاد المستبدة في زمان الأحجيات . وعن الطريق إلى الغياب إلى التعب. وأنا على نفس المدى ألقي عروق الماء من بين القرب. وأضج مثل الجالسين على عروش من قصب. وهناك مر الغيم بين الأمنيات. وعلى يدي يتوقف اليقطين من جرح الأدب. يا همي الملقى على ظهرى أتذكر من شجب؟ وأدان في أرض المتاهة من تباهوا بالنسب. من أوقد الأحلام عند حضورها كالذاريات. وعلى يديه تجف كل الذكريات. وبكت له كل الظبا حتى انتحب. ما هذه الألغاز؟ ما جدوى الثبات؟ ومتى اختلفنا واتفقنا!؟ لاعتب.. نصف الأماني البكر في قلبي ربت وعلى ضلوعي أدركت معنى الحياة لكنني مثل الأسير وخافقي يخفي الغضب وكباش مدين من دمي تُسقى وترعى عند بئر العاديات ما كنت موسى يا قليلي الأدب وليس لي قطعا عصاه ولم أعش مثل الذوات لكن لي حرفا إذا شكلته بمشاعري أضحى نقيًّا كالذهب منصر السلامي |
رد: ما بين غزة والعرب.. للشاعر منصر السلامي
قصيد وطني يمني بليغ هادر بالرفض
دعني أتفاعل مع عنوانك الفياض بالرمز والمرارة؛ فأقول: ما بين غزة والعرب (يا ويلنا.. وكأننا قُطِعَ النَّسب) لها ولكمُ الله شاعرنا السلامي تحياتي أينما كنت |
رد: ما بين غزة والعرب.. للشاعر منصر السلامي
لكن لي حرفا إذا شكلته
بمشاعري أضحى نقيًّا كالذهب : : ودِدتُ - مع هذا الهدير- لو قال: لكن لي حرفا إذا شكلته بمشاعري أضحى( سيوفًا من ذهب) والأمر إليه |
رد: ما بين غزة والعرب.. للشاعر منصر السلامي
لمن يهتم بأمر القصيد:
تُراجَع المشاركة 74 ص8 في: مناقشات نحوية وعروضية.. دعوة لمشاركة الحوار منبر: الدراسات النحوية والصرفية |
| الساعة الآن 12:34 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.