منتديات منابر ثقافية

منتديات منابر ثقافية (http://www.mnaabr.com/vb/index.php)
-   نسمات إيمانية (http://www.mnaabr.com/vb/forumdisplay.php?f=93)
-   -   *مسؤولية الإنسان عن نفسه* (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=31991)

أحمد فؤاد صوفي 08-18-2026 05:40 PM

*مسؤولية الإنسان عن نفسه*
 
*بحث عن مسؤولية الإنسان في كل ما يقوم به*
ليست الظروف، وليس تأثير من حولك من بشر، وليس تأثير الفقر والحاجة، إنما أنت، وفي جميع مراحل حياتك، المسؤول الوحيد عن نفسك، وهذا ما جاء به قرآننا العظيم عن الموضوع:
البقرة 231
﴿وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾
آل عمران 30
﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا...﴾
النساء 111
﴿وَمَن يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَىٰ نَفْسِهِ﴾
الأنعام 104
﴿فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِـنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا﴾
يونس 108
﴿فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِـنَفْسِهِ﴾
النحل 111
﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا﴾
الإسراء 15
﴿فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِـنَفْسِهِ﴾
الكهف 35
﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّـنَفْسِهِ﴾
النمل 40
﴿وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِـنَفْسِهِ﴾
النمل 92
﴿فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِـنَفْسِهِ﴾
العنكبوت 6
﴿وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِـنَفْسِهِ﴾
لقمان 12
﴿وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِـنَفْسِهِ﴾
فاطر 18
﴿وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِـنَفْسِهِ﴾
فاطر 32
﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّـنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ﴾
الزمر 41
﴿فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَلِـنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾
فصلت 46
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِـنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا﴾
محمد 38
﴿وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ﴾
محمد 38
﴿وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ﴾
الطلاق 1
﴿وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾
------------------------------------------
هذا التصنيف يكشف بالفعل عن خيط دلالي بالغ الأهمية في استعمال القرآن لكلمة (نفسه)، والأجمل ألا ننظر لهذه الكلمة (نفسه) بوصفها مجرد تكرار لفظي، بل إنها تمثل صورًا متعددة لعلاقة الإنسان بذاته ومسؤوليته عنها.
و"النفس" هي تمامًا الإنسان الذي يتحمل تبعة فعله، خيرًا كان ذلك أم شرّا، فنرى "يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ"، أن الهداية منفعتها لصاحبها، وهذا يقابله مباشرة:﴿وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾ — يونس 108.
أي أن الإنسان لا يستطيع أن ينقل ثمرة اختياره إلى غيره، فالعمل يعود إلى صاحبه، فالإنسان يعمل، لكن ثمرة عمله لا تخرج من دائرة نفسه، إنما الإنسان يحصد ما يزرع في نفسه.
وأجمل ما في الأمر أن القرآن يرسم من خلال هذه الاستعمالات صورة متكاملة للإنسان:
يُضلّ نفسه، ويهدي نفسه، ويظلم نفسه، ويزكي نفسه، ويشكر لنفسه، ويكسب على نفسه، ويخفي في نفسه، وتوسوس له نفسه، ويُبتلى بشح نفسه... ثم يقف على نفسه بصيرة.
وكأن هناك خيطًا واحدًا يجمع معظم هذه الآيات:
الإنسان في القرآن كائنٌ مسؤول عن عالمه الداخلي والخارجي وعن كل ما يقوم به في حياته الدنيا.
أرجو المولى أن يلهمنا دومًا سبيل الرشد والخير ،،
تحيتي للجميع ،،
------------------------------------------


الساعة الآن 01:57 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.