![]() |
(صعب عليَّ أَتَكَلَّمْ )
سلامٌ لشعراء هذا الزمان. أكملوا وعدّلوا، وافعلوا ما شئتم ، فهذا نصٌّ كتبته، ولا أعلم أهو شعر أم نثر أم مجرد خرابيط.
(صعب عليَّ أَتَكَلَّمْ ) أَشوفُهُ أَتَأَلَّمُ، وصَعْبٌ عَلَيَّ أَتَكَلَّمْ عَيْني تُرَاعيهِ، وَقَلبي بِهِ هائِمْ يَشْكي لي عَنْ حُبِّهِ وَغَرامِهِ وَما هُوَ حاسِسٌ بِاللِّي قُدَّامِهِ يِقولي وَدَمْعَتُهُ تَجْري: صاحِبي تَغَيَّرْ وَأَصْبَحَ مِنِّي يَتَطَيَّرْ وَإِذا صادَفَني تَحَيَّرْ يُواعِدْني وَيِكْذِبْ وَأَنا أَجْري وَراهْ كِلْمَةٍ بِاللَّهِ عَلَيْكْ قُلْهُ: حَبيبُكْ يُناديكْ وَمُسْتَعِدٍّ يُرْضيكْ بودّي أَصْرُخْ وَأَقُولَهْ بِاللَّهِ عَلَيْكْ اسْكُتْ دَقِّقْ شوفِ اللِّي قُدَّامَكْ عَيْنُهُ تُرَاعيكْ وَقَلْبُهُ يُنادِيكْ وَأَنْتَ عَنْهُ قافِلْ لكن عجزت أتكلم يوم شفت حَبِيبَهُ متربع دَاخِلَ عُيُونِهِ ينهى ويأمر ولسانه بدون وعي يتكلم: حاضر انت امشي وانا وراك |
رد: (صعب عليَّ أَتَكَلَّمْ )
حياك الله وبياك
هذه محاولة لكتابة شعر دارج أو عامية، تنطوي على الكثير من الأفكار الشاعرية ولكنها اختلطت فيها الدارجة بالفصحى؛ فخرجت عن التصنيفين إذ لم يشفع لها التشكيل الدقيق في أن تكون شعرا فصيحا فقد غاب الوزن أو الإيقاع الموسيقي عن المشهد وإن وُجدت بعض القوافي مثل: صاحِبي تَغَيَّرْ وَأَصْبَحَ مِنِّي يَتَطَيَّرْ وَإِذا صادَفَني تَحَيَّرْ فاقرأ كثيرا من الشعر الدارج، وقلِّد ما تحب مع تمنياتي بالتوفيق فكرت في نقلها إلى منبر الشعر الشعبي ولكن مع التدقيق آثرت تركها هنا في الركن الهادئ كلون من ألوان البوح النثري |
رد: (صعب عليَّ أَتَكَلَّمْ )
نصيحة واجبة
عند كتابة الشعر العاميّ؛ لا نلتزم بالتشكيل إلا للضرورة؛ كإيضاح معنًى أو إزالة لبس ويكفي تشكيل حرف في الكلمة موضع الالتباس فكثرة التشكيل لا تكون في صالح الزجل؛ لأننا نكتبه كما ننطقه (باللهجة) ويغلب الوقوف بالسكون كثيرا دون مبرر نحوي مثل الشعر الفصيح. هذه الوقفات الساكنة تخدم الوزن أو موسيقا الشعر الدارج؛ فله أوزان تُتابَع بالسليقة، فتعكس إحساسًا مرهفًا بوجود النشاز وعادةً ما يُعبَّرُ عن هذا بمصطلح: الأذن الموسيقية. بل يذهب بعض النقاد المتشددين إلى أن: (( التشكيل يجب ألا يظهر في الأزجال إطلاقًا)) قرأتُ هذا النقد الحادَّ بالفعل في نقد أحد دواوين العامية. تماما كما تضر القوافي المقصودة أو المتعمدة؛ نصوصَ الشعر المنثور أو قصائد النثر حيث يلهث الشاعر وراء القوافي؛ فيحدث تسطيح السبك والمعاني دون انتباه. وللأسف: حين أنبه الشعراء فإنهم؛ يُصدَمون! فقد شدتهم القوافي بعيدا عن البلاغة وعُمق المقاصد، بلا شعور. تمنياتي بالتوفيق لكل من يحاول كتابة هذا أو ذاك فللإبداع شروطه وضوابطه؛ حتى يستوفي كل ألوان الجمال |
| الساعة الآن 09:55 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.