![]() |
نداء الذكريات
نِــداءُ الذكـريات
شعر عدنان عبد النبي البلداوي نِــداءُ الذكـرياتِ ، لــه شـروقٌ وطِيـبُ النبــْعِ ، يَرْفـدُه النــقـاءُ وللذِكْرى مع التــاريخ ، ذِكْرى محاسِــنُها : ضِــيــاءٌ واقـــتِــــداءُ ووَجْه الصـدقِ ، بَــدرٌ مُـسْـتَـنـيرٌ مـــع الاقــمار تـؤنِــسُــه الســـماءُ إذا استَخْــبَرْتَ احــداثَ الـليــالــي فــاوثَــقـُـهــا ، يُــتَــوِّجـُه الــوَفــاءُ وكـــلُ نَـــبَاهـــةٍ ، مَـدعــاة ُخــيْرٍ إذا حُسْنُ الظــنونِ ، بهــا انــتـقاءُ (ومن طلبَ العُلا سَهـَـر الليالي ) فــــلا مـال يـــــدوم ، ولا رِداءُ ســـطورُ الودِّ ، إنْ دَوّنْتَ فيهــا مَلامـِـح َعِــفّــة ٍ، هُــزِمَ الخَـفاءُ وللمــوهــوب افْــقٌ إنْ تَــحَــلّى بِعَــزْم ٍ ، مِنْ طبيـعتِه المَضــاءُ رويـدا رُبَّ بعــد الحَسْــم شــكٌ يقول هناك في المغزى افــتـراءُ فــتَحـليلُ الأمور ، بــنَهـْج صَـبْرٍ ســلالـِمُ شــامِـخٌ فيــهــا الــبـِناءُ نَـقــاءُ الحُـبِ ، عُــذْرِيٌ بنَـهْـجٍ: سـُـــلالـتُـه الاصــالـةُ والـعَــلاءُ ( وما نَـيلُ المَــطالـبِ بالتمني) فـــفي الإقـدام ، للعَــزْم احتواءُ إذا كان التواضعُ ، فـي ســلوكٍ سَــنا الاخلاق ، نِعمَ الاصطفاءُ فإن رُمتَ الوصولَ الى المَعالي فنهجُك فــي تواضعِــك ارتـقاءُ ( من الوافر) |
| الساعة الآن 09:32 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.