![]() |
السيدة بابوشكا
السيدة بابوشكا هو اسم مستعار لامرأة مجهولة الهوية صورت أحداث إغتيال الرئيس جون كينيدي التي وقعت في دالاس ديلي بلازا عام 1963م وسبب تسميتها بالسيدة بابوشكا، بابوشكا هو اسم الوشاح الذي يرتدينه السيدات الروسيات الكبيرات بالسن او من السيدات الذين يسكنون القرى في روسيا. السيدة بابوشكا أثناء تحليل لقطات فيلم اغتيال الرئيس الامريكي جون كينيدي في عام 1963م ، شوهدت امرأة غامضة كانت ترتدي معطف بني ووشاح على رأسها وهو ويبدو من الصور لهذه السيدة أنها كانت تحمل كاميرا وتقوم بالتصوير اثناء حادثة الاغتيال، واعتبرت غامضة لأسباب منها أنه ظهرت لقطات عديدة في الفيلم أنه أثناء إطلاق النار في المنطقة كان الناس يفرون وهي واقفة في مكانها تصور بثبات وبعد وقت قصير رحلت واختفت، والسبب الآخر ان مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" طلب علناً أن تتقدم هذه المرأة وتأتي للمكتب لتزويدهم بالصور والتحقيق معها ولكنها لم تحضر رغم البحث عنها، ولم يتم التعرف عليها إلى يومنا هذا. بيفرلي أوليفر في عام 1970م أدعت امرأة اسمها بيفرلي أوليفير من جوشوا انها هي السيدة بابوشكا، وأدعت انها صورت الأحداث بكاميرا ياشيكا ولكن سرعان ما تبين زيف ادعائها لأنها أرادت الشهره وقد نالتها لأن اسمها الآن مرتبط بلغز السيدة بابوشكا. منقول |
رد: السيدة بابوشكا
كثير من الغموض مازال يحيط باغتيال الرئيس الأمريكي كينيدي، وهم لا يريدون كشف السر بأي حال من الأحوال.
|
رد: السيدة بابوشكا
https://upload.hawamer.com/d.php?has...ae3909cbd977a8
في 22 نوفمبر 1963، وسط الفوضى التي أعقبت اغتيال الرئيس كينيدي في دالاس، لاحظ المحققون لاحقًا وجود امرأة غريبة في مقاطع الفيديو — أطلقوا عليها اسم “بابوشكا” لمعطفها وغطاء رأسها. ظهرت في فيلم زابرودر الشهير وأفلام أورفيل نيكس ومارلين ويليس وصور الصحفيين، لكن جودة الصور المنخفضة جعلت التعرف على وجهها مستحيلًا. ما يجعلها لغزًا حقيقيًا أنها لم تهرب كبقية الحاضرين، بل استمرت بالتصوير بهدوء تام بعد إطلاق النار، ثم اختفت ولم تتقدم للسلطات رغم النداءات العلنية المتكررة. تتراوح النظريات بين كونها امرأة عادية خافت من التورط، وبين المدّعية بيفرلي أوليفر التي ظهرت عام 1970 لكن روايتها المتغيّرة وغياب الأدلة أفقداها المصداقية. أما النظرية الأكثر إثارة فترى أن هدوءها غير الطبيعي واختفاءها الفوري يكشفان أنها كانت عميلة مدرّبة — لصالح CIA أو جهة أجنبية — مكلّفة بتوثيق العملية، وأن فيلمها محفوظ في أرشيف سري حتى اليوم. رغم التقنيات الحديثة ووثائق CIA المُفرج عنها، لا تزال هويتها مجهولة رسميًا. والأرجح أنها ماتت وأخذت سرّها معها. مشكور اخوي |
| الساعة الآن 09:23 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.