![]() |
اللمّاحة..
تبادله الحديث الحسناء المجاورة له في الطائرة..
يمني النفس بمغامرة عاطفية معها في بلدها.. تنظر إلى البنصر في يده اليسرى، وتبتسم: - من الواضح لي أنك متزوج منذ زمن.. |
نعم فكان محبس بدون حابس . ولا ندري من منهما ضاق بالأخر .
أم أنها الرجولة التي لا تستقيم إلا بهكذا مغامرات ...!!! كل التحية والتقدير لك ولهذا الحرف . |
يظن نفسه صيادا
لكنه وقع في يد أكبر الصيادين هو دا الرجل دائما يظن نفسه صائدا للمرأة .. لكنه في الآخر يكون الفريسه ها ها ها ها ها يا لجهل الرجال بأمر النساء !؟ قصة جيده لما حوته من دلالات .. و لكن لي ملاحظة صغيرة .. عنوان القصة ( اللماحة ) يشف عن معنى القصة و يفضح عقدتها .. لتقع في مأزق المباشرة.. ( و هو معنى القصة : انها لمحة اصبع يده ) التعتيم في العنوان و عدم (مباشريته) يجعل النص مشوقا للقارئى .. يمكن ان نجعل عنوانها : ( الحسناء ) .. و شكرا .. |
السلام عليكم ورحمة الله
شكرا ريما على اللقطة التي تظهر تفوق بديهية هذه المرأة وذكائها على أحلام ذاك (الرجل) بصراحة بالنسبة لي العنوان كان موفقا لأنني لم أفهم كنهه حتى آخر لقطة لكنني أشكرك أختي لأنك وضعت أصبعك على معضلة تتجدر في عالمنا العربي، لأنني أستغرب كيف يفكر الرجل دائما في المرأة بهذا الشكل، لم كلما التقت امرأة برجل في مكان ما إلا وطلب منها رقم هاتفها أو موعدا للقاء كم أتمنى أن يصبح تفكير الرجل عقلانيا ولا يكون عبدا لشهوته |
الساعة الآن 06:30 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.