![]() |
|
حُلمٌ على سِكَة سَفَر
[tabletext="width:70%;background-color:black;border:10px outset white;"] | [/tabletext][tabletext="width:70%;"] | [/tabletext]حُلمٌ على سِكَةِ سَفَر ... ( بداية ) احتضار... [tabletext="width:70%;"] | [/tabletext]ما زلت عاجزة عن الكتابة وكلما عضني الأسى أغمر وجهي بقرنفل حروفك وأستعيدها ملايين المرات لأحتضر في محرابك ألوذ بصمت ...أحلق كفراشة فوق أغضان الاشتياق ..كلما اقتربتُ من عالمك حرقتني السنة الغياب ...لأجد نفسي أحتضر من جديد منذ أن عرفتك ..( 1 ) لم أرغب إلا باسمكَ... غيرتُ خارطة يومي وجعلتُ قبلة الجنوب نحوك ... غيرت أجندة التاريخ وشهادة ميلادي اعلنت انتمائي اليك وتركت الروح تحلق في عالمك وأطلقت للنجوم ساقي الفرح المسافر في سماء عينيك وتوسلتها أن خبئيني بثنايا ردائكِ بين الغيمات وفوق سهول القمر حتى لا تغيب عن ناظري... في الطريق الى الفرح ... ( 2 ) يوم أن راقصني الفرح على إيقاع النبض ارتوت صحراء الروح بمطر ربيعي عندها ... ودعت سنوات الغياب وسكة السفر مزقت حقائبي وطويت أشرعتي,,, حتى عصفتْ بي رياح السنون وتأرجحت سفينة العمر ما بين مد وجزر... كعصفور مقصوص الجناح ... أنا كلما حاولتُ التحليق سقطت في بئر أحزاني .. شهر ... شهران ... عامان ...وأكثر ... ( 3 ) مضينا في سكة الغياب ... وما زلت الحاضر الذي لا يغيب تُحاصرني حروفك ... كلماتك همساتك... فأبكي بصمت الوجع وأنادي عليك حتى إذا ما عاقرني السهر أسامر وحدتي وشرفات الغياب مشرعة أسمع وجيب قلبي كدقات ساعة لا يعرف بندولها التوهان ... فأشْهِرُ لكَ ضعفي ... أشهرُ لك وجعي وأقطع الوريد بصمت اللحظات وأغرق في بحر من الآلآهات ... لقد تعبتُ ... ( 4 ) لقد ... منحتكَ دور البطولة والف وبطاقة خضراء فخسرتَ كل الجولات... وخسرتُ انتمائي لعالم وردي. لقد تعبت ... من انتظار لا يرحل ... من وخز النبض ... حنين الاشواق ... ولحظات فراق خرساء ... من دمع لا يجف من روح في عالمك هائمة ورسائل بللتها حبر أشواقي ومدائن قد ضمت أسراري ... وتركَتْني حائرة فوق مقاعد انتظاري وقمر يرمقني بحسرة و نجمة تطرق نافذة الغياب. لقد تعبت يا أنا .. من بِحارٍ غرقتُ فيها وما غرقتْ و جبال جليدية عائمة على بحر أيامي وحروف قد أشبعتها حزنا فما أشبعت نهم النار ولا أطفأت جذوة الاشتياق. أتصدقني ...إن قلت لك ... ( 5 ) عُدْ ... فاني أذوب كشمعة يتأرحج لهيبها شرقا وغربا فأنا والقلم أصبحنا غرباء يوم أن بترتَ أصابع الاشتياق وجفاف يستبيح مدائني آلا تضمها إلى جزرك النائية وتلون رمالها بربيع لا يعرف الاصفرار.... ويبقى الحلم اليتيم على سكة سفر .. .لروح وحروف تحتضر ... وامنيات معلقة وأجنحة الشوق والفراق... وآه والف آه من أحلام مبتورة الصور... [tabletext="width:70%;"] | [/tabletext][tabletext="width:70%;"] | [/tabletext][tabletext="width:70%;"] | [/tabletext]بقلمي : (فاطمة جلال / بوح حكاية ) 06-06-2013 |
عندما تكتب المبدعة فاطمة
أسمع صوت الأرض أحس بأن روح الأسطورة محمود درويش تحلق بين كلماتك يا صوت القدس نص رائع لكاتبة مميزة |
نص متلاطم الصور تتراقص فيه اللغة على إيقاعات الشوق والغياب ، نص تبحر فيه الكلمات بأشرعة
الهوى في فضاءات الأماني والأحلام الجميلة التي تتكسر أمواجها على شطآن الانتظار ، نص بعبق آسر أخاذ يسحبك إلى عالمه ويغدق عليك بمعين البلاغة فيخدر كل الحواس و يوقظ بشعريته كل الأحاسيس فتصحو على نبراته الشجية منتظرا الغد الجميل و شروقا يأتي و نصا جديدا يطفئ نهما نجحت في إذكائه ، وقد لا يشبع إلا بأحلام جميلة مثل هذه التي رسمت بعناية على هذه اللوحة بروح و حروف خالدة . الأستاذة فاطمة جلال لك جزيل الشكر على هذا الإبداع الممتع . |
أختي الفاضلة فاطمة حفظها الله
عزف صاخب على لحن الوفاء ، الحان الآرض الطيبة ومن سكن فيها وعشقها فعشقته ، تحيتي لكِ ابنة فلسطين الطيبة مع همسات الثوار في جبل النار ، لكِ جوري القدس بهية المدائن ، |
راقني لحن الحُزن الّذي عزفت عليه أنغامك , ورحل بي بعيداً .. بعيداً
ثم ّ عدت أستذكر أنّه واجبٌ عليّ أن أقول لك ِ بخفوت : هوّني عليك ِ .. فليس سوى التّهوين إزاء الآلام دواءً ناجعاً ! وأمضى الآن مكتفيةً بما أهاجته ألحانك في نفسي ...... |
ويبقى الحلم اليتيم على سكة سفر ...لروح وحروف تحتضر ...
وامنيات معلقة وأجنحة الشوق والفراق... وآه والف آه من أحلام مبتورة الصور... =====================
|
باقة ورد ملونة تنحني باحترام وتقدير لبريق حرفكِ
أ.فاطمة......يروقني دائما المكوث بين سطوركِ تحياتي |
أبيتُ إلاّ الوقوف هنا طويلا، أمتع القلب والبصر بهاتين
اللوحتين المميزتين، واحدة لقلم من الرصاص راح يغازل حرفا براقا وهو ينقش اللوحة الأهم، لوحة صُورها من أحاسيس ومعان، وخفقات قلب يشكو الغياب والبون وألم الأحلام (المبتورة الصور)... تمتعنا كثيرا في حضرة هذا الشدوالمميز بوركت يا فاطمة... |
عندما تكتب فاطمة يغني القمر ....
و عندما تشعر فاطمة يبكي السهر ... و عندما يخفق قلب فاطمة نذوب بين جنبات حرفها الآسر تقبلي تقييمي .. لأنك تستحقين حقول دهشة على هكذا جمال يا أميرة .... ودي ... احترامي .... |
ما زلت عاجزة عن الكتابة ,وكلما
عضني الأسى ,أغمر وجهي بقرنفل حروفك , وأستعيدها ملايين المرات لأحتضر في محرابك , ألوذ بصمت ,أحلق كفراشة فوق أغضان الاشتياق , كلما اقتربتُ من عالمك حرقتني السنة الغياب ,ل أجد نفسي أحتضر من جديد اكثر ما يورقنا في سكة سفرنا سهر العيون وحلم اليقضه اه لو نملك الخيار لبقينا نيام احتراماتي |
الساعة الآن 01:21 AM |
|
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.