منتديات منابر ثقافية

منتديات منابر ثقافية (http://www.mnaabr.com/vb/index.php)
-   منبر ديوان العرب (http://www.mnaabr.com/vb/forumdisplay.php?f=48)
-   -   << شؤون وشجون الشعراء فــــ العيد >> (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=1109)

ساره الودعاني 09-05-2010 09:22 PM

<< شؤون وشجون الشعراء فــــ العيد >>
 


السلام عليكم..

كلمة العيد ليست بالضرورة تعني السعادة

فكلمة العيد تعني المعاودة

وتكرار لأيام مرت وتمر

وللعيد في لغة الشعراء شؤون وشجون

لتجلس قليلا نقرأ أعيادهم بمشاعرهم لحظة العيد..

{ عيد المتنبي }

عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ" "بِما مَضى أَم بِأَمرٍ فيكَ تَجديدُ

أَمّا الأَحِبَّةُ فَالبَيداءُ دونَهُمُ" "فَلَيتَ دونَكَ بيدًا دونَها بيدُ

لَولا العُلا لَم تَجُب بي ما أَجوبُ بِها" "وَجناءُ حَرفٌ وَلا جَرداءُ قَيدودُ

وَكانَ أَطيَبَ مِن سَيفي مُضاجَعَةً" "أَشباهُ رَونَقِهِ الغيدُ الأَماليدُ

لَم يَترُكِ الدَهرُ مِن قَلبي وَلا كَبِدي" "شَيئًا تُتَيِّمُهُ عَينٌ وَلا جِيدُ

يا ساقِيَيَّ أَخَمرٌ في كُؤوسِكُما" "أَم في كُؤوسِكُما هَمٌّ وَتَسهيدُ

أَصَخرَةٌ أَنا مالي لا تُحَرِّكُني" "هَذي المُدامُ وَلا هَذي الأَغاريدُ

إِذا أَرَدتُ كُمَيتَ اللَونِ صافِيَةً" "وَجَدتُها وَحَبيبُ النَفسِ مَفقودُ

ماذا لَقيتُ مِنَ الدُنيا وَأَعجَبُهُا" "أَنّي بِما أَنا باكٍ مِنهُ مَحسودُ

ساره الودعاني 09-05-2010 09:30 PM


{ العيد عند غازي القصيبي }


تذكرتُك هذا العيد ..

و تذكّرتُ أيام الطفولة ..

يوم كان العيد ... عيداً ..

و كانتْ ليلة العيد .. ليلة العمر ..


**
كانت همومنا صغيرة ..

لا نكاد نراها ..

و كانت أفراحنا كبيرة ..

لا نكاد نحملها ..

فَرحُنا بصوت المدفع ..

و بالحذاء اللامع ..

و بالثوب الجديد ..

و فرحنا – الأكبر! – بالعيديّة

**
ماذا حدث للأعياد؟!

لم يحدثْ للأعياد شيء!

حدثتْ لنا، نحن، أشياء ... و أشياء

أصبحت أفراحنا صغيرة ... لا نكاد نراها ...

و أصبحت همومنا كبيرة ..

لا نكاد نحملها ...

لم يعد صوت المدفع يثيرنا ...

و لم يعد الحذاء اللامع يسعدنا ..

و لم يعد الثوب الجديد يهزنا ..

شبنا من الداخل ..

فقدنا القدرة على الانطلاق ..

و أصبحنا نرهبُ الضحك ..

و نخاف الشيطَنْة ..

**
ذكرتُكِ هذا العيد ..

و خلال الذكرى ..

- التي لم تدم سوى لحظات –

عدت طفلاً

يلعب مع رفاقه في الشارع ..

و يزهو بحذائه اللامع ..

و ثوبه الجديد ..

**
ماذا فعلتِ أنتِ هذا العيد ؟!

ساره الودعاني 09-05-2010 09:32 PM


{ عيد أوب نواس << يروقني شعره واكره مجونه }

يا فرْحَة ً جاءت معَ العِيدِ،

وفَـى الـذي أهـْوَى بمـوْعــودِ

جــاءَ من الأعيُنِ مُستخفيــاً ،

من بعدِ إخلافٍ لـلناسِ عِيــدٌ عمَّهُـمْ واحـدٌ ،

وصار لي عِيــدانِ في عِيــدِ وتَنْـكــيــدِ

حتى إذا الرّاحُ جَـرَتْ بينـنـا ،

أمِنْتُ من خُلْفٍ وتـرْديـــدِ

ظلّ وليُّ العهْدِ في خُطْبَة ٍ،

وظِلْتُ بين الرّاحِ والعُودِ

صَــارَ مُصَـلاّنـا أباريقنـا ،

ونحْرُنَا بنْتَ العَنَاقِيدِ

ساره الودعاني 09-05-2010 10:09 PM


{ العيد عند سمير صبح }


العيد شومايجي زاعلنة يابابة

وورد الحدايق ذبل واتحولت غابة

شضل برائة بطفل شاف الذبح والقتل

ومرجوحة سوة الدمع والطلقة لعابة

بابة المدارس بدت بس مااجت سارة

غيبها صوت القصف واتخاف من نارة

حيرة وندم واهات طلاب عالرحلات

شيظل جمال بورد لويمة دبابة

ناريمان الشريف 09-05-2010 10:14 PM


عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ" "بِما مَضى أَم بِأَمرٍ فيكَ تَجديدُ

لعل هذا البيت الأكثر شهرة عن العيد
فللعيد فرحة عند البعض فقط ..
وعند البعض الآخر فرصة لإثارة الشجن في النفس

اختيارات موفقة يا توأمتي

..... ناريمان

ساره الودعاني 09-05-2010 10:45 PM


{ العيد عند إليا أبو ماضي}







أقبل العيدُ ، ولكن ليس في الناس المسرة

لا أرى إلا وُجوهاً كالحاتٍ مكفهرَّه

كالركايا لم تدع فيها يدُ الماتحِ قطره

أو كمثيل الروضِ لم تترك به النكباءُ زهره

وعيوناً دنقت فيها الأماني المستحره

فهي حيرى ذاهلاتٌ في الذي تهوى وتكره

وخدوداً باهيات قد كساها الهم صفره

وشفاهاً تحذرُ الضحك كأنَّ الضحك جمره

ليس للقوم حديثٌ غيرُ شكوى مستمره

قد تساوى عندهم لليأسِ نفع ومضره

لا تسل ماذا عراهُم كلهم يجهلُ أمره

حائرٌ كالطائر الخائفِ قد ضيَّع وكره

فوقهُ البازيُّ ، والأشراكُ في نجدٍ وحفره

فهو إن حطَّ إلى الغبراء شكَّ السهمُ صدره

وإذا ما طار لاقى قشعم الجوَّ وصقره

كلهم يبكي على الأمسِ ويخشى شرَّ ((بُكره))

فهمُ مثلُ عجوزٍ فقدت في البحر إبره

...
أيُّها الشاكي الليالي إنَّما الغبطةُ فكره

ربَّما استوطنتِ الكوخ وما في الكوخ كسره

وخلت منها القصور العالياتُ المشمخرَّه

تلمس الغصن المعرى فإذا في الغصن نضره

وإذا رفت على القفر استوى ماء وخضره

وإذا مست حصاة صقلتها فهي دره

لك ، ما دامت لك ، الأرضُ وما فوق المجرَّه

فإذا ضيَّعتها فالكون لايعدل ذره

أيَّها الباكي رويداً لا يسدُّ الدمعُ ثغره

أيُّها العابسُ لن تُعطى على التقطيبِ أجره

لا تكن مُراً ، ولا تجعل حياة الغير مرَّه

إن من يبكي لهُ حولٌ على الضحك وقدره

فتهلَّل وترنم ، فالفتى العابسُ صخره

سكن الدهرُ وحانت غفلةٌ منهُ وغرَّه

إنهُ العيدُ ... وإن العيد مثلُ العُرس مرَّه

ساره الودعاني 09-05-2010 10:53 PM


{ العيد عند حمد الحجي }


يا عيد وافيت فالأشجان مرخية .. سدولها ونعيم الروح مفقود


لا الأهل عندي ولا الأحباب جيترهم .. حولي فقلبي رهين الشوق مفؤود


العين ترنو وطول البين فاجعها .. حسرى وانسانها بالأفق معقود


تجري دموعي دماء في محاجرها .. على وسادي لها صبغ وتسهيد


أمسي وأصبح والأشجان تحدق بي .. لا الروض يجدي ولا القيثار والعود


أورى اشتياقي أني في نوىً وجوىً . وانني بقيود الهم مصفود


يافرحة القلب والآلام تعصره .. لو أنه لقاء الأهل موعود


يا ساكني نجد إنا بعد بينكم .. كأنما قد شوى الأضلاع سفود


اذا ذكرتكم أمسيت مرتعشا .. كأنني مي مهب الريح أملود


انا المتيم والاحداث شاهدة .. من الهموم علت وجهي التجاعيد


اني غلام ولكن حالتي عجبٌ ،, أرى كأني في السبعين مولود


لم أشرب الكأس والأشواق تشربني .. ولم أغرد ومن حولي الأغاريد

نعم شربت كؤوس الهم مترعة .. حتى كأني من الأوصاب عربيد

الغيد حولي زرافات أطالعها .. لكنما عنكم لم تسلني الغيد

لما أتى العيد أبكاني وهيجني .. فليتني بعدكم ما مر بي عيد

عيد الغريب سقام وانبعاث اسىً .. ودمعه إن شدى الشادون تغريد


الساعة الآن 10:37 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security team