منتديات منابر ثقافية

منتديات منابر ثقافية (http://www.mnaabr.com/vb/index.php)
-   منبر البوح الهادئ (http://www.mnaabr.com/vb/forumdisplay.php?f=30)
-   -   مُهاجر (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=29619)

مُهاجر 02-09-2022 06:54 AM

رد: مُهاجر
 
ما نحتاجه :
هي تلك الفسحة من التأمل ...
فيها وبها نخرج من عالم الشهود ...
لنُلامس به ما غاب عنا من ملموس مُعايش ...
وأمنية ... تُشاغب بها واقع مُعاند !

مُهاجر 02-09-2022 06:55 AM

رد: مُهاجر
 
هناك :
من يراقبك حباً ...

وهناك :
من يراقبك فضولاً ...

وهناك :
من يراقبك حسداً !

فأنت :
لن تسلم من عين هذا ...
ولا عين ذاك !
وكل ما عليك فعله :
أن تدعو وتقول :
اللهم ارزقهم ضعف ما يتمنون لنا .

مُهاجر 02-09-2022 06:56 AM

رد: مُهاجر
 
أحيانا :
يجد البعض في النصيحة أنها رسالة
مُبطنة مفادها " ارحل " !

ولا :
ينظر ... أو يتريث إلى معناها الأعمق ...
وبأنها تُفيدُ أني أريدك أن تكون " الأفضل " .

مُهاجر 02-09-2022 06:57 AM

رد: مُهاجر
 
إن :
لم نكن في الأماكن التي نحيا بها ...
وبقلوب من نحب ...
فنحن " لاجئون " أينما كنا !

مُهاجر 02-09-2022 06:58 AM

رد: مُهاجر
 
حين تتحدث عن جمال الحياة :
تُدرك يقينا ...
بأن هناك ما يتخللها ...
وما يستقر فيها ...
هو جميل ذاك " الاهتمام " .

مُهاجر 02-09-2022 06:59 AM

رد: مُهاجر
 
لا تكترث لصوت العناد ...
وبادر بالسلام .

مُهاجر 02-09-2022 07:00 AM

رد: مُهاجر
 
أخالك :
في ربوع الفيافي ...
ودياجير الظلام ... تتلمس نور
الأمل ... لتُزيل به اثقال الانتظار .

مُهاجر 02-09-2022 07:00 AM

رد: مُهاجر
 
في سويداء قلب اليقين ...
تسكن السكينة ... وتلك الراحة
تستوطن الأرجاء .

مُهاجر 02-09-2022 07:01 AM

رد: مُهاجر
 
علينا :
الولوج في حضرة الأنس بالله ...
لننعم بعد ذلك ... بذاك السلام الروحي ...
الذي به نتجاوز كل المصائب ...
والمخاوف.

مُهاجر 02-15-2022 10:40 AM

رد: مُهاجر
 
رفقا

لم يكن يوماً صادقاً ..
يغرقني بكلمات الهيام ..
والقلب مشتغل بفتاة هناك ..
يجمع حروفه عبثاً ..
يبعثرها في سما السراب ..
يختزلني
يتبناني
يسجنني
يخدعني
يراضيني بمعسول الكلام ..
علمت بذاك فتجاهلت خوف الملام ..
أواسي نفسي بتقلب الأيام ..

غداً يعود ..

وذاك الغد لم تجلبه تعاقب الأيام !
كشفت حقيقته ..
وما يدسه من غدر خوان ..
ومع هذا أجدني اتشبث به !
والسبب مجهول المعنى ..
وإن كان غرامي يبدد الأوهام ..
أقول أمزق صفحة الذكريات ..
أرسلها في عالم التناسي ..
فما كنت لأنسى سالف الأيام ..
يا ذاكرتي أما لك قلب يرحم ؟!
لترحمي قلب وسنان ..

كم تأملت في حال العاشق في صبره ، في عتابه ، في عناده ، في ردات أفعاله ،
ومع هذا عجبت من تراجعه ، من عفوه ، من تجاهله ، من تنازلاته ، عن سقف مطالبه مع أول حرف يقرأه ،
من جملة حروف الإعتذار ! هي شيمة من انغرس في قلبه حب محبوبه ، فبروحه يفديه ، فرفقا بقلوب من تشرََبت بحب الحبيب ،
حتى صار الحب يجري في نياط العروق يسابق الدم في الشرايين .


الساعة الآن 01:56 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security team