![]() |
رد: قصص قصيرة جداً---إبراهيم عدنان ياسين
اقتباس:
شكرًا لذائقتكِ الجميلة وكلماتك اللطيفة، يسعدني أنها لامستك. دعمك يعني الكثير |
رد: قصص قصيرة جداً---إبراهيم عدنان ياسين
قصور انقطع النور؛ أضاء شمعة، ثم راح يرسم بأصابعه ظلالاً على الجدار. رسم طائراً فضحكوا، رسم أرنباً فضحكوا، رسم قطاً فضحكوا. وحين طالبوه باثنيْن من كل زوجيْن، خانته ذراعه البلاستيكية. |
رد: قصص قصيرة جداً---إبراهيم عدنان ياسين
جيرة كانوا جيراناً طيبين، حتى اكتشوا آراء بعضهم... بالتعليقات |
رد: قصص قصيرة جداً---إبراهيم عدنان ياسين
اقتباس:
أدى السرد الجميل مهمته في كشف القصور ولكنني وقفت عند ( باثنين من كل زوجين) وفيها تناصٌّ مع آية من قصة سيدنا نوح، وهو ما يُحتِّمُ: التنسيق للإيضاح هكذا: طالبوه باثنين (من كلٍّ زوجين) .. فتقويس الآية مع تشكيل (كلٍّ) تعظيم للقرآن إضافة إلى توضيح القصد؛ حتى لا تفهم أنها اثنين [[من (كلِّ) زوجين]] فيتضاعف العدد .. ويرتبك القارئ، لعل الإعراب يوضح أكثر: زوجين/ في الآية: مفعول به .. وزوجين فيما كتبتَ: مضاف إليه لعل الفكرة وصلت |
رد: قصص قصيرة جداً---إبراهيم عدنان ياسين
اقتباس:
حتى نُظهِر نتيجة الاختلاف في الآراء فالمحبة وتغيرُها؛ هما مربط الفرس والأمر إليك |
رد: قصص قصيرة جداً---إبراهيم عدنان ياسين
اقتباس:
جزاكِ الله خيرًا أستاذة ثريا، ملاحظة دقيقة وقيّمة. أسعدني تنبيهك للتناصّ وضبط العبارة بما يليق، وسآخذ به بكل سرور. |
رد: قصص قصيرة جداً---إبراهيم عدنان ياسين
انكشاف المهرّج الذي أتقن إخفاء حزنه بالطلاء؛ فضحتْه قطرةٌ من المطر. |
رد: قصص قصيرة جداً---إبراهيم عدنان ياسين
اقتباس:
أخي الأديب الكاتب إبراهيم ياسين تتضمن الكثير من الققج التي تكتبها رسائل عميقة تستحق التأمل وفي (انكشاف) تعبيرٌ متمكن ووصف بديع لجوهر الحزن المهرج كان يحاول بيأس أن يغطي ملامح حزنه كما لو كان انكشافها يفضي لتعرية وفضيحة تلك المشاعر التي يحاول الكثيرون إخفاءها تحت القناع أكانت حزنا أو حبا أو كراهية تظهر أن قطرة ماء صغيرة قادرة أن تشق طريقها لكشف ما وراء ذلك القناع قصة قصيرة جداً لكنها عميقة جدا . دام الألق والإبداع |
| الساعة الآن 12:24 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.