![]() |
|
رد: كشكول منابر
اقتباس:
أشكرك أيها الشاعر الوفي على مؤازرتك وصلتني القصيدة وسأنشرها لاحقاً وأعتذر عن تأخري في الرد على استجابتك سلم قلمك وطاب حسك تحية ... ناريمان |
رد: كشكول منابر
اقتباس:
أشكرك أخي عبد القادر على مشاركاتك القيمة في غيابي سلمت ودمت بخير على الدوام تحية ... ناريمان |
رد: كشكول منابر
اقتباس:
بوركت عزيزتي منى من بعد إذنك صححت كلمة ( مبتلي ) فأصبحت ( مبتلى ) لأن المبتلي هو الله والمبتلى هو العبد تحية ... ناريمان |
رد: كشكول منابر
اهلا وسهلا بك اختي ناريمان
عودتك تزامنت مع النصر على قوى الطغيان والاحتلال .. وبذلك تكون الفرحة فرحتين حللت أهلا ونزلت سهلا |
رد: كشكول منابر
اقتباس:
وعليك السلام أيها الطيب بارك الله فيك .. علماً بأن جزءاً من غيابي كان بسبب هذا العدوان والحمد لله أن عاد الأمان للأطفال تحية وتقدير ... ناريمان |
رد: كشكول منابر
الله الله الله ... اقرأوا واستمتعوا واعتبروا قصة ولا أروع !! يحكى أن الحسن البصري تحدث في عهد الحجاج كلاما اغضبه كثيرا فقال لمن استمع اليه: (يا جبناء، والله لأسقينَّكم من دمه، و طلب السياف ليقطع رأسه, ثم قال: ائتوني به) . دخل الإمام الحسن البصري رأى الحجاج غاضباً، والسياف جاهز والنطع على الارض(النطع فرش يوضع تحت المقتول لكي لا يسيل دمه على الارض), تمتم الحسن البصري بكلمات ما فهمها أحد، ثم وقف الحجاج، واستقبله، وقال له: أهلاً بأبي سعيد، وأدناه من مجلسه، ثم أجلسه على سريره، وما زال يدنيه منه، ويثني عليه, حتى قال له: يا أبا سعيد! أنت سيد العلماء، ثم عطره، واستفتاه، وأكرمه، وضيفه، وشيعه . نظر السياف، -لماذا أحضرتموني إذًا؟- فلحقه الحاجب، وقال له: يا أبا سعيد, لقد جيء بك لغير ما فعل فيك، فماذا قلت لربك؟ قال له: قلت: يا ملاذي عند كربتي، يا مؤنسي في وحشتي، اجعل نقمته علي برداً وسلاماً, كما جعلت النار برداً وسلاماً على إبراهيم، فاستجاب الله له، وألقى في قلب الحجاج هيبته وتعظيمه)) (اذا كان الله معك فمن عليك,واذا كان الله عليك فمن معك) اللهم كن معنا ولا تكن علينا |
رد: كشكول منابر
تقول القصة : في الرياض ولد بالغ من العمر ستة عشر عاماً .. كان في المسجد يتلو القرآن .. وينتظر إقامة صلاة الفجر .. فلما أقيمت الصلاة .. رد المصحف إلى مكانه .. ثم نهض ليقف في الصف .. فإذا به يقع على الأرض فجأة مغمى عليه .. حمله بعض المصلين إلى المستشفى .. يقول الدكتور الجبير الذي عاين حالته .. أُتي إلينا بهذا الشاب محمولاً كالجنازة .. فلما كشفت عليه فإذا هو مصاب بجلطة في القلب .. لو أصيب بها جمل لأردته ميتاً ..frown رمز تعبيري نظرت إلى الشاب فإذا هو يصارع الموت .. ويودع أنفاس الحياة .. سارعنا إلى نجدته .. وتنشيط قلبه .. أوقفت عنده طبيب الإسعاف يراقب حالته .. وذهبت لإحضار بعض الأجهزة لمعالجته .. فلما أقبلت إليه مسرعاً .. فإذا الشاب متعلق بيد طبيب الإسعاف .. والطبيب قد الصق أذنه بفم الشاب .. والشاب يهمس في أذنه بكلمات.. فوقفت أنظر إليهما .. لحظات.. وفجأة أطلق الشاب يد الطبيب .. وحاول جاهداً أن يلتفت لجانبه الأيمن .. ثم قال بلسان ثقيل : أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .. وأخذ يكررها .. ونبضه يتلاشى .. وضربات القلب تختفي.. ونحن نحاول إنقاذه.. ولكن قضاء الله كان أقوى.. ومات الشاب.. عندها انفجر طبيب الإسعاف باكياً.. حتى لم يستطع الوقوف على قدميه.. فعجبنا وقلنا له : يا فلان .. ما لك تبكي.. ليست هذه أول مرة ترى فيها ميتاً.. لكن الطبيب استمر في بكائه ونحيبه.. فلما .. خف عنه البكاء سألناه : ماذا كان يقول لك الفتى ؟ فقال : لما رآك يا دكتور .. تذهب وتأتي .. وتأمر وتنهى.. علم أنك الطبيب المختص به .. فقال لي : يا دكتور .. قل لصاحبك طبيب القلب.. لا يتعب نفسه.. لا يتعب.. أنا ميت لا محالة .. ((والله إني أرى مقعدي من الجنة الآن)) .. الله أكبر .. قال الله تعالى: { إن الذين قالوا ربنا الله ثم أستقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألأ تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون } هذا هو الفرق بين المطيع والعاصي .. أسأل الله أن يختم لنا جميعاً بالصالحات . قصه تقشعر منها الجلود اللهم أمتنا ميتة حسنة هذه هي الميتة الحسنة |
رد: كشكول منابر
قيل لأحد الصالحين : يا سيدي، لقد طال الظُلم فقال : إذاً لقد قصر عمر الظالم قالوا : ما أقسى هذه المِحنة فقال : وما أعظم الأجر قالوا : والله، كاد الأمل أن ينفد فقال : إذاً أوشك الفرج أن يأتي قالوا : عجيب، أفكلّما حدّثناك بشيء حدّثتنا بعكسه ! قال : كذلك قال الله عزّ وجل : ﴿ وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ ﴾ تفاءلوا واستبشروا بفرج الله قريباً |
رد: كشكول منابر
|
رد: كشكول منابر
أؤمل أن أحيا وفي كل ساعة*** تمر بي الموتى تهز نعوشـها وهل أنا إلا مثلهم غير أن لي ***بقايا ليال في الزمان أعيشها يرحمني ويرحمكم الله |
الساعة الآن 06:24 PM |
|
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.