![]() |
أمس اتصل ْ قال َ : اشتريتُ مدفأة قلت ُ : هنا ؟ ! قال َ: أجل أريد أن أعـيش مثلما هناك مدفأة وحولها نحلـِّق أريد أن يعيش أطفالي بذات الجو ... كأننا هناك قلت ُ : صديقي والمطر ؟ والثلج ؟ ! قال َ : وإن لم يأتنا بعد ُ المطر فالبرد جاء قلت ُ : وأينه ذا البرد ؟ ! قال َ : تعال واسهر معنا هذا المساء نعيد ذكرياتنا ... نتلف ُّ حول المدفأة كما كنا هناك كما هُمُ الآن هناك قلت له وبسمتي مؤرجحة : قد اشتريت َ مدفأة وربما تشعر بالبرد وإن لم أشعر ِ وقد ... وليته ... يأتي المطر لكن الجو ُّ والهواء ُ والسكينة كذلك الفرح ْ ليسوا هنا كما هناك هيهات من أين تشتري الهواء ؟! من أين تشتري الأجواء ؟! من أين تشتري السكينة ؟! من أيت تشتري الفرح ؟! قالَ : لقد صدقت فقلت : تبـّا ً لها من مدفأة ْ نحن لها وقود تنهيدة ً حرّى تقاسمْنا قال : ألن تأتي ؟ ! فقلت ُ : لا فإن رأيت ُ تلك المدفأة اِحترت َ أيّـنا الأشـدّ بالحريق والنحيب ْ وأيّـنـا أغـزر بالبكاء صَمَت ْ وبعد حين ٍ زفرة منه كـَوتْ ( موبايلي ) وقال : حسناً حسن مع السلامة قلت ُ : مع السلامة . . . ح س ن ز ك ر ي ا ا ل ي و س ف |
قلبي وقلبك ِ في نأي وفي سفر ِ *** يا نجمة الليل هذي حكمة ُ القدر ِ |
تأخذني مراكب الشوق إليك لموج البحر بين ذراعيك آتيك بلهفة طير يشتاق لخيط النهار فأنت حبيبي ربيعٌ لقلبي أحبك وحبك ترياق لقلبي السقيم |
كنت محموم اللهفة على قارعة الزمن أنهكني الانتظار لاح وهج وجهك من بعيد وعندما تعانقنا واستعرت قبلاتنا رن ّ منبـِّه ( الموبايل ) |
جن الظلامُ والمنايا ترقص في دمي أقبل في قلبي حبيبي أيها الربيع كريم الهوى لتحلق في فضاءك فراشة روحي بقلبي يشتعل بركان أشتياقي وبين ذراعيك سر حياتي |
شكـرًا يـا (نـفسي) .. قـد استعطـتِ أن تـسعـدينـي .. سعـادةً لـم أتـذوقهـا مُـنذ نهـاية العـقد الأول مـن عمـري ..
وشكـرًا لـكم .. إستطـعـتم ببساطـه (كـسر تـلك الفـرحـه) .. نــعـم "ببســـااااطـه" هكـذا اعتـدت دائمًـا .. وهـذا مـااعتـادت نـفسي عليـه .. سـأظـل أعـشق جُُـل مـاامتـلكـه .. وأكـتم فـي صـدرى أحـزانًا تتـلوهـا أحـزآن .. وأنتـم لتجعـلو سيـاستـكم كـسر تـلك الـقـلوب .. ونـهـب مشـاعر السعـادة النـادره ,, لمـاذا تـبقى الفـرحـه دآئمًـا "مكـسوره" !! |
زجاجات عطرك الفارغة زرعتها فوق نافذة الياسمين لتستنشق عطرا ليس له مثيل |
بعد سنوات طويلة من ذهابك ؛
ما زال الحزن على فراقك مثلما كان ؛ |
على أرصفة الشوق كان الإنتظار |
وعودا مكتوبة على وجه الريح تعانق كف المستحيل وذكرى الماضي شجن فيه بوح وليل طويل ولقاءات مؤجلة في ذكريات متراكمة |
الساعة الآن 04:36 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.