ريم بدر الدين
20-02-2007, 07:33 AM
العودة إلى الجذور ..... العودة إلى البساطة ...... إلى الطبيعة الجميلة حتى بعد كل الخراب الذي أحلته بها يد الإنسان مطلب ملح و عاجل لنا في هذه الأوقات العصيبة .....
كلما ازدادت مطالبنا و رفاهيتنا كلما ازداد معها بشكل مطرد تبعيتنا لأمم الأرض حيث أننا بمقياس الإنتاج و التقدم لا نساوي شيئا بوضعنا الحالي .......
يوميا نستهلك أشياء لا عد لها و لا حصر و منها ما هو ذو فائدة و قيمة و منها ما هو ذو فائدة قليلة بوسعنا الاستغناء عنه ....و منها ما هو بلا فائدة و نهدر مواردنا لهاثا وراء اقتناءه و ما أكثره و أشباهه.......
و قد عرفت الدول المنتجة علتنا فاستغلت هذا الوضع اسوأ استغلال فاليوم تطرح منتجا في السوق يحمل مواصفات معينة فنسارع نحن إلى شرائه و كأن المصائب العظمى ستحل بحياتنا إن لم نمتلكه و في اليوم التالي تطرح منتجا آخر يشبهه مع إضافة ميزة أخرى جديدة فنرمي القديم أو نتخلص منه بأبخس ثمن لنقتني هذا الجديد و نظل ندور في حلقة مفرغة لا نستطيع الخروج منها أبدا لأنها هكذا رسمت لنا أو أننا رسمناها لأنفسنا و كرسها لنا الآخرين .....
لسنا ضد الرفاهية و لكننا ضد أهدار عقولنا و أموالنا وراء شيء لا يغني و لايسمن من جوع ....الحاسوب مطلوب و الثلاجة و الغسالة الآلية و الأدوات الكهربائية و لكن لنتخيل ماذا سنفعل إن نفذ يوما النفط و سينفذ من بلادنا و من العالم بأسره ؟ كيف ستعمل كل هذه الآلات بدون كهرباء و الكهرباء تأتي من مصادر الطاقة الأحفورية ......؟
صارت نساؤنا لا يأتين بحركة إلا إلى صالونات التجميل و حقن البوتوكس ليظهرن أجمل و أحلى و أغنج و نسين جداتهن اللواتي كن يصحون من الفجر حتى يقمن بمهام المنزل كاملة دون مساعدة من أحد و لم يستقدمن أبدا خادمات من دول جنوب شرق آسيا لينظفن و يطبخن و يربين الأطفال و يفرضن ثقافتهن و عاداتهن و تقاليدهن في بلادنا لذا لم ينشأ عندهن جيل أجنبي في قالب عربي بينما قد يتخلى هذا الجيل حتى عن عروبية القالب متأمركين أو متأوربين .....الخ
يجب أن نستغني عن هذه الرفاهية المفرطة التي تحطمنا و تدمرنا و تقضي على بذور النهضة و نتأسى برسول الله صلى الله عليه و سلم الذي لم يسأل ربه أن يفتح عليه الدنيا مع أنه يستطيع ذلك لأن وجوده في العالم كان أسمى من هذا و أجل هدفا ....وتأسى به صحابته رضوان الله عليهم فوضعوا الدنيا خارج قلوبهم فأتتهم صاغرة ذليلة و لو أنهم وضعوها في قلوبهم لظلوا يلهثون وراءها كما نفعل نحن الان و لن ينالوا سوى الخسران و الحسرة و إعتام القلب ......
لا أقول أن نتقشف و نوقف العمل بل أقول لنعمل كلنا من أجل نهضة هذه الأمة الغافلة النائمة و لأننا لم نخلق لنلبس الحرير و نسكن القصور و نتابع آخر الصيحات و التقليعات و نبقى شعبا مستهلكا غير منتج تحتقرنا أمم الأرض و تلحق بنا كل نقيصة و عار ويقولون أننا عبيد لشهواتنا كلها بدون اسثناء و ما أكثرها ......
يروى عن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه رأى رجلا مشى في السوق فاشتهى لحما مشويا فاشتراه ثم أعجبه ثوب فاشتراه ثم أعجبته طنفسة فاشتراها فقال له: أكلما اعجبتك حاجة اشتريتها ؟بئس الرجل أنت !
لنقم و نعمل و ما نوفره من أجور العمالة و المنتجات الوافدة لنضعها في البحث العلمي و في نهضة الأمة و تطويرها .
هذه مسؤولية الأمهات بالدرجة الأولى حيث نزرع في أولادنا ثقافة الاستغناء بأنفسنا عن الآخرين
كلما ازدادت مطالبنا و رفاهيتنا كلما ازداد معها بشكل مطرد تبعيتنا لأمم الأرض حيث أننا بمقياس الإنتاج و التقدم لا نساوي شيئا بوضعنا الحالي .......
يوميا نستهلك أشياء لا عد لها و لا حصر و منها ما هو ذو فائدة و قيمة و منها ما هو ذو فائدة قليلة بوسعنا الاستغناء عنه ....و منها ما هو بلا فائدة و نهدر مواردنا لهاثا وراء اقتناءه و ما أكثره و أشباهه.......
و قد عرفت الدول المنتجة علتنا فاستغلت هذا الوضع اسوأ استغلال فاليوم تطرح منتجا في السوق يحمل مواصفات معينة فنسارع نحن إلى شرائه و كأن المصائب العظمى ستحل بحياتنا إن لم نمتلكه و في اليوم التالي تطرح منتجا آخر يشبهه مع إضافة ميزة أخرى جديدة فنرمي القديم أو نتخلص منه بأبخس ثمن لنقتني هذا الجديد و نظل ندور في حلقة مفرغة لا نستطيع الخروج منها أبدا لأنها هكذا رسمت لنا أو أننا رسمناها لأنفسنا و كرسها لنا الآخرين .....
لسنا ضد الرفاهية و لكننا ضد أهدار عقولنا و أموالنا وراء شيء لا يغني و لايسمن من جوع ....الحاسوب مطلوب و الثلاجة و الغسالة الآلية و الأدوات الكهربائية و لكن لنتخيل ماذا سنفعل إن نفذ يوما النفط و سينفذ من بلادنا و من العالم بأسره ؟ كيف ستعمل كل هذه الآلات بدون كهرباء و الكهرباء تأتي من مصادر الطاقة الأحفورية ......؟
صارت نساؤنا لا يأتين بحركة إلا إلى صالونات التجميل و حقن البوتوكس ليظهرن أجمل و أحلى و أغنج و نسين جداتهن اللواتي كن يصحون من الفجر حتى يقمن بمهام المنزل كاملة دون مساعدة من أحد و لم يستقدمن أبدا خادمات من دول جنوب شرق آسيا لينظفن و يطبخن و يربين الأطفال و يفرضن ثقافتهن و عاداتهن و تقاليدهن في بلادنا لذا لم ينشأ عندهن جيل أجنبي في قالب عربي بينما قد يتخلى هذا الجيل حتى عن عروبية القالب متأمركين أو متأوربين .....الخ
يجب أن نستغني عن هذه الرفاهية المفرطة التي تحطمنا و تدمرنا و تقضي على بذور النهضة و نتأسى برسول الله صلى الله عليه و سلم الذي لم يسأل ربه أن يفتح عليه الدنيا مع أنه يستطيع ذلك لأن وجوده في العالم كان أسمى من هذا و أجل هدفا ....وتأسى به صحابته رضوان الله عليهم فوضعوا الدنيا خارج قلوبهم فأتتهم صاغرة ذليلة و لو أنهم وضعوها في قلوبهم لظلوا يلهثون وراءها كما نفعل نحن الان و لن ينالوا سوى الخسران و الحسرة و إعتام القلب ......
لا أقول أن نتقشف و نوقف العمل بل أقول لنعمل كلنا من أجل نهضة هذه الأمة الغافلة النائمة و لأننا لم نخلق لنلبس الحرير و نسكن القصور و نتابع آخر الصيحات و التقليعات و نبقى شعبا مستهلكا غير منتج تحتقرنا أمم الأرض و تلحق بنا كل نقيصة و عار ويقولون أننا عبيد لشهواتنا كلها بدون اسثناء و ما أكثرها ......
يروى عن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه رأى رجلا مشى في السوق فاشتهى لحما مشويا فاشتراه ثم أعجبه ثوب فاشتراه ثم أعجبته طنفسة فاشتراها فقال له: أكلما اعجبتك حاجة اشتريتها ؟بئس الرجل أنت !
لنقم و نعمل و ما نوفره من أجور العمالة و المنتجات الوافدة لنضعها في البحث العلمي و في نهضة الأمة و تطويرها .
هذه مسؤولية الأمهات بالدرجة الأولى حيث نزرع في أولادنا ثقافة الاستغناء بأنفسنا عن الآخرين