غيداء الأيوبي
20-02-2007, 04:16 AM
أنشــــــودة الســـّـهر
يـــاربّ ليــــل ٍ كـــأنّ الله ألـــبـــسـهُ
من كحل ِ عينيك ِ يا أنشودة َ السّـهـر ِ
آليتُ أن أرتمي في حالك ٍ دمــس ٍ
حتى يـُمـنــّى بريقُ النــُور ِ في القدر ِ
لا تـنكئي جـرحَ قلب ٍ نازفــًا أملي
هيـّا اسطعي سحرَ نجم ٍ ثاقب السـّفر ِ
إني أســيرُ المعــاني فـي مناظـــرة ٍ
رنــّتْ قصيدًا كسحر ٍ ذاب في الوتر ِ
ما كان شـدوي بلا عذر ٍ أيا شجـني
قد بحتُ شوقــًا يناجي رفقة َ السّحـر ِ
إن عـسعـس الليلُ أهوى شنّ أوردتي
قد أرتضي همسَ عقل ٍ نابضَ الفِكــَر ِ
هــات اسكبيها زلالا ً في مخيــّــلتي
يرتـاحُ ذهـــني بأحـــداق ٍ بلا نظــر ِ
إن مرّ طيفٌ رضيُّ النفس ِ في بصري
مرحــى بأنغـــام ِ شعــر ٍ لاح كالقــمـر ِ
ما حـــيـلتي في تباريـح ٍ تبعـــثــرني
في سـكرة ٍ أستوي فيـها كما العــِـبــَر ِ
قد غابَ نجـمي ولي من ظلــّـهِ شبـحٌ
يهوى سهادي إذا ما جنّ من ضجري
يا سلوتي في الكرى فيضي بأغــنيتي
لا ترقدي قبلَ فجــر ٍ في سنا الخـَدَ ر ِ
زخــّاتُ قولي بــها من وابــل ٍ غدق ٍ
ما هـاجَ من لوعة ٍ في هيْمة ِالكــَـدَ ر ِ
لو كان ليــــلي بلا همــس ٍ أداعــبــهُ
ما جئتُ شعـرًا تفانى في رضا البشر ِ
ياليت شعــري إذا ما قيل في كمدي
ساحت حروفٌ تناجي مُهجة َ البصَر ِ
لا تشحــبي في دياجــير ٍ تعـانقــني
واسـترســلي ديـْـمة ً تنـهــلُّ كالدّرر ِ
أو رقرقي من دموع ٍ في دجى مقل ٍ
فالسـّـهـدُ في مقـلـتي يشــتاقُ للمطـر ِ
قد أرتخي من زخيم ِ الآه ِ في وَجَسي
إن جاد قولٌ يداوي رعـشة َ الضـّرر ِ
غنـّيتُ رشقــًا بصمت ِالليل ِ من وجفي
لكـنّ شــدوي تحــلــّى وافــرَ الـثــّمــر ِ
إذ ْفــاضَ سـيـلٌ بألحـان ٍ تمرجـحـني
ما بين شوقي وبين التــّـيه ِ في القـَفـَر ِ
إن خـازرتني بعـيني جــُنحُ غاسقة ٍ
ناجيتُ طيفــًا لأشدو في هوى الأثــَر ِ
فاسترأدتْ تـنـثـني من تيـْـدها عـِبـَـرٌ
كالقطر ِ مجَّ اختضالات ٍ من الشـّجر ِ
قد يصدحُ الطــّيرُ يا أنشودة َ السّـهر ِ
بعدَ انتظار ٍ تناءى عـن مُـنى الخـبر ِ
شعر
غيداء الأيوبي
تحياتي
يـــاربّ ليــــل ٍ كـــأنّ الله ألـــبـــسـهُ
من كحل ِ عينيك ِ يا أنشودة َ السّـهـر ِ
آليتُ أن أرتمي في حالك ٍ دمــس ٍ
حتى يـُمـنــّى بريقُ النــُور ِ في القدر ِ
لا تـنكئي جـرحَ قلب ٍ نازفــًا أملي
هيـّا اسطعي سحرَ نجم ٍ ثاقب السـّفر ِ
إني أســيرُ المعــاني فـي مناظـــرة ٍ
رنــّتْ قصيدًا كسحر ٍ ذاب في الوتر ِ
ما كان شـدوي بلا عذر ٍ أيا شجـني
قد بحتُ شوقــًا يناجي رفقة َ السّحـر ِ
إن عـسعـس الليلُ أهوى شنّ أوردتي
قد أرتضي همسَ عقل ٍ نابضَ الفِكــَر ِ
هــات اسكبيها زلالا ً في مخيــّــلتي
يرتـاحُ ذهـــني بأحـــداق ٍ بلا نظــر ِ
إن مرّ طيفٌ رضيُّ النفس ِ في بصري
مرحــى بأنغـــام ِ شعــر ٍ لاح كالقــمـر ِ
ما حـــيـلتي في تباريـح ٍ تبعـــثــرني
في سـكرة ٍ أستوي فيـها كما العــِـبــَر ِ
قد غابَ نجـمي ولي من ظلــّـهِ شبـحٌ
يهوى سهادي إذا ما جنّ من ضجري
يا سلوتي في الكرى فيضي بأغــنيتي
لا ترقدي قبلَ فجــر ٍ في سنا الخـَدَ ر ِ
زخــّاتُ قولي بــها من وابــل ٍ غدق ٍ
ما هـاجَ من لوعة ٍ في هيْمة ِالكــَـدَ ر ِ
لو كان ليــــلي بلا همــس ٍ أداعــبــهُ
ما جئتُ شعـرًا تفانى في رضا البشر ِ
ياليت شعــري إذا ما قيل في كمدي
ساحت حروفٌ تناجي مُهجة َ البصَر ِ
لا تشحــبي في دياجــير ٍ تعـانقــني
واسـترســلي ديـْـمة ً تنـهــلُّ كالدّرر ِ
أو رقرقي من دموع ٍ في دجى مقل ٍ
فالسـّـهـدُ في مقـلـتي يشــتاقُ للمطـر ِ
قد أرتخي من زخيم ِ الآه ِ في وَجَسي
إن جاد قولٌ يداوي رعـشة َ الضـّرر ِ
غنـّيتُ رشقــًا بصمت ِالليل ِ من وجفي
لكـنّ شــدوي تحــلــّى وافــرَ الـثــّمــر ِ
إذ ْفــاضَ سـيـلٌ بألحـان ٍ تمرجـحـني
ما بين شوقي وبين التــّـيه ِ في القـَفـَر ِ
إن خـازرتني بعـيني جــُنحُ غاسقة ٍ
ناجيتُ طيفــًا لأشدو في هوى الأثــَر ِ
فاسترأدتْ تـنـثـني من تيـْـدها عـِبـَـرٌ
كالقطر ِ مجَّ اختضالات ٍ من الشـّجر ِ
قد يصدحُ الطــّيرُ يا أنشودة َ السّـهر ِ
بعدَ انتظار ٍ تناءى عـن مُـنى الخـبر ِ
شعر
غيداء الأيوبي
تحياتي