يوسف الحربي
18-02-2007, 09:06 PM
ضمن 80 موهوباً من ذوى الاحتياجات الخاصة هتفوا له ... كفيف رسم وجه الأمير «طفلاً» ... وعاود استقباله في المطار «شاباً»
جدة - منى المنجومي الحياة - 18/02/07//
بعد خمس سنوات من جلوسه أمام الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز، وتمرير أنامله على وجهه ليرسم ملامحه باللمس، وقف الفتى «الكفيف» عبدالمحسن الحواري (14 عاماً) أمس، ضمن 80 طفلاً وطفلة من الطلاب الموهوبين، في استقبال الأمير عبدالمجيد لدى عودته إلى منطقة مكة المكرمة بعد رحلة علاجية استمرت نحو سنة ونصف السنة خارج البلاد.
الطفل عبدالمحسن الحواري حظي باهتمام من الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز، إذ احتضنه مركز الأمير للموهوبين ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب العديد من زملائه الموهوبين الذين يتميزون بكفاءة عالية ومهارات إبداعية في مجال الرسم، وعمل المركز على تطوير موهبة الحواري وزملائه من خلال إدخالهم في تجربة فريدة لرسم الوجوه والشخصيات من طريق تلمس ملامحها، إلى جانب رسم لوحات فنية إبداعية تدعو إلى السلام في العالم. http://www.daralhayat.com/arab_news/gulf_news/02-2007/Article-20070218-d3f61556-c0a8-10ed-003a-9fc536ffec2f/Blind_05.jpg_-1_-1.jpgالطفل الكفيف يتلمس وجه الأمير لرسمه. (الحياة)
وتعد تجربة الحواري من التجارب النموذجية القليلة على مستوى العالم، فبحسب مديرة مركز الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز لرعاية الموهوبين الدكتورة إلهام خرساني، أن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يمتلكون مواهب وقدرات، ويرسمون إبداعات قد لا تتوافر في كثير من الأصحاء، مشيرة إلى ضرورة تبني هذه المواهب وتقديمها للمجتمع.
وكانت خرساني قد قالت في وقت سابق، «إن الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز، كان دائم السؤال عن الأطفال الموهوبين من ذوي الاحتياجات الخاصة، مستفسراً عن أنشطتهم وبرامجهم، وموجهاً بتقديم احتياجاتهم كافة، وتذليل العقبات التي تعترضهم».
إضــافة إلــى أن الأمـــير عبــدالمـــجيد كــان وراء كــل الإنجازات التي حققها المركز في دعم الأطفال الموهوبين ذوي الاحتياجات الخاصة، ويعد المركز اليوم من المراكز الأكثر تقدماً في العالم، على مستوى تقديم خدماته الإنسانية لهذه الفئة من الأطفال، ودمجهم في المجتمع، وإشراكهم في الفعاليات والمناشط المحلية والإقليمية والعالمية، بهدف إبراز مواهبهم وإبداعاتهم.
وكان من أبرز ما أنجزه مركز الأمير لرعاية الموهوبين المشاركة في منتدى الموهبة، الذي رعاه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ورسم أكبر لوحة فنية تشكيلية في العالم، دخلت موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية، وتقديم تجارب إبداعية نموذجية، منها تجربة الطفل الكفيف الذي يهوى الرسم باللمس، وتجربة الطفل الكفيف الذي يتعامل مع شبكة الإنترنت بصورة متميزة ومتفردة.
الأمير أحتضن «صديقه» الكفيف
ويوم أمس كان عبدالمحسن الحواري ضمن جموع المستقبلين للأمير عبدالمجيد في الصالة الملكية لمطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، وحظي الحواري بأن كان أول شخص سأل عنه الأمير وطلب لقاءه، فأحضر على الفور وسلم على الأمير وطبع قبلة على جبينه.
وقال الحواري للأمير: «وحشتنا» فرد عليه الأمير قائلاً «أنت صديقي يا عبدالمحسن».
وعندما سألته «الحياة»، هل تتذكر ملامح الأمير عبدالمجيد وتستطيع أن ترسمه بعد كل هذه المدة، قال الشاب «نعم أتذكر ولكني أحتاج أن ألمس وجهه مرة أخرى».
الحياة
جدة - منى المنجومي الحياة - 18/02/07//
بعد خمس سنوات من جلوسه أمام الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز، وتمرير أنامله على وجهه ليرسم ملامحه باللمس، وقف الفتى «الكفيف» عبدالمحسن الحواري (14 عاماً) أمس، ضمن 80 طفلاً وطفلة من الطلاب الموهوبين، في استقبال الأمير عبدالمجيد لدى عودته إلى منطقة مكة المكرمة بعد رحلة علاجية استمرت نحو سنة ونصف السنة خارج البلاد.
الطفل عبدالمحسن الحواري حظي باهتمام من الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز، إذ احتضنه مركز الأمير للموهوبين ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب العديد من زملائه الموهوبين الذين يتميزون بكفاءة عالية ومهارات إبداعية في مجال الرسم، وعمل المركز على تطوير موهبة الحواري وزملائه من خلال إدخالهم في تجربة فريدة لرسم الوجوه والشخصيات من طريق تلمس ملامحها، إلى جانب رسم لوحات فنية إبداعية تدعو إلى السلام في العالم. http://www.daralhayat.com/arab_news/gulf_news/02-2007/Article-20070218-d3f61556-c0a8-10ed-003a-9fc536ffec2f/Blind_05.jpg_-1_-1.jpgالطفل الكفيف يتلمس وجه الأمير لرسمه. (الحياة)
وتعد تجربة الحواري من التجارب النموذجية القليلة على مستوى العالم، فبحسب مديرة مركز الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز لرعاية الموهوبين الدكتورة إلهام خرساني، أن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يمتلكون مواهب وقدرات، ويرسمون إبداعات قد لا تتوافر في كثير من الأصحاء، مشيرة إلى ضرورة تبني هذه المواهب وتقديمها للمجتمع.
وكانت خرساني قد قالت في وقت سابق، «إن الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز، كان دائم السؤال عن الأطفال الموهوبين من ذوي الاحتياجات الخاصة، مستفسراً عن أنشطتهم وبرامجهم، وموجهاً بتقديم احتياجاتهم كافة، وتذليل العقبات التي تعترضهم».
إضــافة إلــى أن الأمـــير عبــدالمـــجيد كــان وراء كــل الإنجازات التي حققها المركز في دعم الأطفال الموهوبين ذوي الاحتياجات الخاصة، ويعد المركز اليوم من المراكز الأكثر تقدماً في العالم، على مستوى تقديم خدماته الإنسانية لهذه الفئة من الأطفال، ودمجهم في المجتمع، وإشراكهم في الفعاليات والمناشط المحلية والإقليمية والعالمية، بهدف إبراز مواهبهم وإبداعاتهم.
وكان من أبرز ما أنجزه مركز الأمير لرعاية الموهوبين المشاركة في منتدى الموهبة، الذي رعاه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ورسم أكبر لوحة فنية تشكيلية في العالم، دخلت موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية، وتقديم تجارب إبداعية نموذجية، منها تجربة الطفل الكفيف الذي يهوى الرسم باللمس، وتجربة الطفل الكفيف الذي يتعامل مع شبكة الإنترنت بصورة متميزة ومتفردة.
الأمير أحتضن «صديقه» الكفيف
ويوم أمس كان عبدالمحسن الحواري ضمن جموع المستقبلين للأمير عبدالمجيد في الصالة الملكية لمطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، وحظي الحواري بأن كان أول شخص سأل عنه الأمير وطلب لقاءه، فأحضر على الفور وسلم على الأمير وطبع قبلة على جبينه.
وقال الحواري للأمير: «وحشتنا» فرد عليه الأمير قائلاً «أنت صديقي يا عبدالمحسن».
وعندما سألته «الحياة»، هل تتذكر ملامح الأمير عبدالمجيد وتستطيع أن ترسمه بعد كل هذه المدة، قال الشاب «نعم أتذكر ولكني أحتاج أن ألمس وجهه مرة أخرى».
الحياة